غزوات بيوت العزيات الفتحاويه بديل عن العمليات العسكريه والنضال التنظيمي

1
237
????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – في زمن التراجع اصبح المشاركه في العزيات خلف القاده الملهمين المقطوع وصفهم هو نوع من النضال التنظيمي يستغل انتماء وتجاوب ومشاركة ابناء الحركه خلفهم بانه خوض معركه او غزه وتوجيه رساله على انهم موجودين ولديهم حضور جماهيري بالعزيات كما ان لديهم حضور على الفيس بوك وهي عناوين شعبية هؤلاء القيادات ولو قام هؤلاء بترشيح انفسهم في الشارع لما حصلوا على اصوات زوجاتهم .

 

تخيلوا ان ذاتيات هؤلاء القاده اصبحت تضم عدد الغزوات بالعزيات التي قادها هذا القيادي او ذاك وكم واحد كان معه اثناء هذه الغزوات وحضوره بالمشاركه بالعزيات هكذا اصبح النضال يقيم ويتم حسابه للاسف وهناك من يلتقط الصور ويقوم بالتصوير على الجوالات انه مع الاخ الرئيس محمود عباس ومع الشرعيه ايش دخل الشرعيه والرئيس بحضور العزيات .

 

هناك من يصر على شق حركة فتح وبث كراهيه في داخل صفوفها حتى في العزيات في الاماكن التي يفترض ان يقف الانسان فيها الى جانب اخيه وابن حركىته في هذا الموقف الصعب وهذه الظروف الصعبه والحزينه يهتفوا شرعيه شرعيه شرعيه وابومازن ابومازن ابومازن .

 

يرد عليهم جماعة دحلان بحضور اضعاف مضاعفه الى بيت عزاء بكم هائل وكبير للرد الصامت على ماجرى واننا حاضرين بيت العزاء ونقوم بالواجب واحضرنا اكاليل وبوكيهات ورد ويافطات جلديه وكل شيء واننا في الميدان .

 

الرئيس ابومازن القائد العام لاينقصه تاييد هؤلاء وهتافهم بانهم مع الشرعيه هؤلاء يزكو نيرات الفتنه باحقادهم الشخصيه ومحاولة اظهار انفسهم بانهم موجودين والى جانب الشرعيه أي شرعيه هذه التي يتحدثوا عنها اصبحنا نضع علامات حمراء تحت كلمة شرعية هؤلاء .

 

باختصار هناك من يريد ان يصل الى الرئيس محمود عباس او بالاحرى الى من حول الرئيس من اجل ان يمرروا قرار هنا وهناك وانهم افضل ممن منحوا القرارات والترقيات العالي هوانهم موجودين بالساحه يدعموا الرئيس صباح مساء والشرعيه الكذابه .

 

باختصار كلنا مع الشرعيه وكلنا مع الاخ الرئيس محمود عباس لانحتاج للحشد والهتاف في اماكن لاينبغي اعلاء الصوت فيها ينبغي ان يسود الصمت والحزن والتضامن مع المجروحين والتضامن معهم ينبغي ان لاينبغي ان نشق الحركه بشكل علني وواضح امام الجمهور الفلسطيني من اجل استعراض البعض لعضلاتهم وقدراتهم على الحشد بالعزيات .

 

هؤلاء مدعين الشرعيه هم من يخدشوا الشرعيه ويعطوا نماذج وامثله سيئه تجعل ابناء الحركه يكرهوا هذه التسميه وهذا النفاق الواضح باسم الشرعيه من اجل ان يحصلوا على مواقع ورتب ومسميات كغيرهم هنا مربط الفرس .

 

على الوكلاء الحصريين للشرعيه ومن يدعوا انهم يدعموها ومعها ان يوقفوا هؤلاء المدعين وان يوقفوا تحريك الفتنه ويهداوا الاوضاع في داخل الحركه كفانا استفزاز لبعضنا وكفانا تقارير كيديه وكفانا كذب ونفاق ومسميات ما انزل الله بها من سلطان مدعي الشرعيه متجنحين كما جماعة دحلان والطرفان يهدفان الى تحطيم حركة فتح وتدميرها ومن يقف خلف هؤلاء يهدفوا الى شق حركة فتح وتقويضها وانهائها مع دخولها العام الخمسين لانقلاقتها .

1 تعليق