شعبنا مع الحيطه القايمه وحين يقع الصحافي او الكاتب لايسانده الا القليل القليل

0
142

كتب هشام ساق الله – انا شخصيا مصدوم بشكل كبير من ماجرى معي مع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال مصدوم من ردة فعل المثقفين الفلسطينيين ورجال السياسه والصحافيين والاعلاميين معي ومع كل من يقع بمشكله نتيجة موقفه ورايه ومايكتبه مصدوم جدا فهناك من يعتبر انه وضع لايك او كتب تعليق صغير انه دعم وساند ووقف .

 

اصبحنا مجتمع اتكالي بما تحمل الكلمه من معنى ومجتمع لايهمه الا نفسه والباقي مش مهم تركنا للاقوياء ان يتلاعبوا بنا كيفما يريدوا تركنا لهم ان يحلبوا شعبنا ويجنوا الاموال والارباح وهناك من يجد لهم مبرر تركناهم يسوحوا بالبلاد طولا وعرضا دون محاسبه او معاقبه .

 

يجب ان يكون للصحافي او الكاتب وخاصه من يكتب عن المواطن شبكة جماية من الصحافيين انفسهم ونقابتهم ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الفكر والثقافه حتى لايترك هذا الذي يسبح عكس التيار وحده عرضه للنهش والضربات من الاقوياء اصحاب المليارات والنفوذ كيف يمكن ان يشعر هذا الكاتب والصحافي بالامان وحين يقع بمشكله او مصيبه لايجد احد الى جانبه الا القليل .

 

متى ندرك ونشجع وندعم ان هؤلاء الكتاب الرائعين ”  مش انا المقصود ” الذين يسبحوا ويغردوا خارج السرب ان لهم سند وظهر ودعم حتى تكون فعلا الصحافه السلطه الرابعه ويتم تشجيع وزيادة عدد من يخوضوا هذا الغمار حتى يكشفوا الفساد ويساندوا المظلومين ويوقفوا توغل الشركات والجهات القويه التي تعمل ضد مصالح شعبنا وتهدف فقط الى الربح واستغلال معاناة ابناء شعبنا .

 

شكرا لمن ساندني وكتب بوستات على صفحته على الانترنت شكرا لهؤلاء الذين ساندوني بكلمه وباعجاب وبتعليق صغير شكرا لمن رفعوا الكرت الاحمر مش كرت جبريل الرجوب وشاركوا بحملات الشباب ضد المستقوين من مجموعة الاتصالات مثل حملة الله لايصبحكم بخير ولا يمسيكم بخير ياشركة جوال .

 

تخيلوا ان الاقوياء بشركة جوال قاموا بارسال رسائل الى الشركات التي يعمل فيها الشباب من شركات ووكالات اجنبيه ومحليه واشتكوهم تخيلوا حين تقوم مجموعة الاتصالات بايقاف صفحتي الشخصيه عدة ايام وتخيلوا حين يضربوا شبكة الاتصال في بيتي لتعطيل عملي وصفحتي .

 

انا مستاء وزعلان وماخد على خاطري من اناس كثيرين كنت اتوقف ان يقفوا الى جانبي وينتصروا لي ولو بالموقف والكمله ولكنهم قصروا رغم اني لم اقصر بهم ولن اتواني عن القيام بدوري بفضح ومهاجمة كل من يستحق الهجوم والانتصار للضعفاء والمظلومين .

 

كثيرون قصروا معي بشكل شخصي ومهني قصروا كثير وانا اكتب عن تقصيرهم كنت اتوقع ان يساندوني ويقفوا ولكن الامر يبدو مرتبط بتمويل الاقوياء لمؤتمر هنا او ندوه هناك او يشوش العلاقات الشخصيه مع الاقوياء المتنفذين لذلك لم يقولوا رايهم .

 

شكرا لمن وقف معي وساندني وانا اعاهد قرائي جميعا ان ابقى مستمر على النهج الذي اختطه لي وان اواصل عملي بدون توقف وقف معي اصدقائي او لم يقفوا وان اكتشفت اني في حالة الزنقه لن يقف معي الا القليل الاحرار واني اتحمل نتيجة ما اكتبه ومستعد لكل خيارات الاقوياء من اولها الى اخرها وسابقى اكتب واكتب واكتب ولن اتوقف .