ذكرى حزينه واليمه احتلال مدينة القدس في السابع من حزيران يونيو 1967

0
81

كتب هشام ساق الله – في السابع من حزيران يونيو احتلت دولة الكيان الصهيوني العنصري مدينة القدس وبدات سلسله من الاجراءات من اجراءاتها ضد هذه المدينه من اجل تهويدها وهي منذ تلك اللحظه وحتى الان تقوم باجراءات من اجل تهويدها وتغيير معالمها كنا قد رصدنا بعض تلك الاجراءات والقرارات التي صدرت عن مجلس الامن في نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه التي كنت اصدرها سابقا نعيد نشرها لكي يطلع الاخوه القراء على ماحدث .

 

كان حلم احتلال القدس من أهم ركائز وأهداف الحركة الصهيونية لذلك كان زعماء هذه الحركة يرددون أمام بسطاء اليهود أحد المزاعم اليهودية التي تقول:” إن أقدامنا كانت تقف عند أبوابك يا قدس، يا قدس التي بقيت موحدة”.

 

وفي عام النكبة عام 1948، استطاعت الحركة الصهيونية أن تحقق نصف ذلك الحلم عندما احتلت القسم الغربي الذي يمثل ( 66.2% ) من مساحة القدس لكن البلدة القديمة بما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية ظلت بيد العرب.

 

ثم جاءت حرب حزيران عام 1967 واحتلت إسرائيل شرق القدس في 7-6-1967 واكتمل الحلم الصهيوني كما يعتقد اليهود، ووقف الحاخام شلومو غورين حاخام جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام مجموعة من الجنود الإسرائيليين بالقرب من حائط البراق ( الحائط الغربي للحرم القدسي) يقيم الصلاة اليهودية ويعلن أن حلم الأجيال اليهودية قد تحقق فالقدس لليهود ولن يتراجعوا عنها وهي عاصمتهم الأبدية.

 

وفعلاً جاءت الإجراءات الإسرائيلية تؤكد ذلك:

 

في 25-6-1967 الحكومة الإسرائيلية تقرر سريان القانون الإسرائيلي ليشمل القدس الشرقية.

في 26-6-1967 أجرت إسرائيل إحصاءً للسكان شمل الأجزاء التي ضمت من المدينة المقدسة.

في 27-6-1967 الكنيست الإسرائيلي تصادق على قرار ضم القدس سياسياً وإدارياً.

في 28-6-1967 مجلس الوزراء الإسرائيلي يصدر أمر القانون والنظام رقم 1/67 ، الذي يخضع مدينة القدس للقوانين والنظم الإدارية الإسرائيلية.

في 29-6-1967 أزيلت الحواجز التي كانت تفصل بين قسمي المدينة وصدر بنفس اليوم مرسوم بحل المجلس البلدي الغربي لمدينة القدس. وبدأت السلطات الإسرائيلية ممارسة سياسة الأمر الواقع والتحكم عن طريق الإجراءات والمراسيم لكل شؤون القدس.

وفي 30-7-1980 الكنيست يقر القانون الأساسي للقدس الموحدة، الذي ينص على اعتبار مدينة القدس بشطريها عاصمة موحدة لإسرائيل ومقراً لرئاسة الدولة والحكومة والكنيست والمحكمة العليا.

 

وهكذا نرى أن إسرائيل ومنذ احتلالها للجزء الشرقي من المدينة قد شرعت في تهويدها من خلال تهويد المرافق العامة والخدمات وحل مجلس أمانة القدس العربية وإلحاق موظفيها وعمالها ببلدية القدس الغربية والقضاء على التراث العربي الإسلامي والمسيحي وتدمير المقدسات وحفر الأنفاق وحرق المسجد الأقصى وهدم المنازل وتهجير السكان وإقامة الأحياء الاستيطانية الصهيونية.

 

الجيش الإسرائيلي يحتل كامل الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان وذلك بعد يومين من اندلاع الحرب بين العرب وإسرائيل. كما تتمكن قوات الاحتلال، وبعد معارك ضارية من احتلال القدس ونابلس و أريحا و قلقيلية وطولكرم في الضفة الغربية.

 

أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم ( 233 )، والذي يدعو الى وقف إطلاق النار فوراً، وينص القرار:

أن مجلس الأمن،

وقد أخذ علماً بالتقرير الشفوي الذي رفعه الأمين العام عن الوضع واستمع إلى البيانات التي تليت في المجلس. وقد ساوره القلق من نشوب القتال والوضع الخطر في الشرق الأدنى:

– يطلب من الحكومات المعنية كخطوة أولى أن تتخذ فوراً جميع الإجراءات لوقف إطلاق النار ووقف كل نشاط عسكري في المنطقة.

– يطلب من الأمين العام إبقاء المجلس فوراً وباستمرار للإطلاع على الموقف.

وقد تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 1348 بإجماع الأصوات، ثم أعاد تأكيده في :

قراره رقم (234) بتاريخ 7-6-1967

قراره رقم (235) بتاريخ 9-6-1967

قراره رقم(236) بتاريخ 11-6-1967

طالباً من كل القوات التي تحركت إلى الأمام بعد 10-6-1967، إلى العودة فوراً إلى مواقعها السابقة.

وقراره رقم (237) بتاريخ 14-6-1967

طالباً من إسرائيل احترام حقوق الإنسان في المناطق التي تأثرت بصراع الشرق الأوسط 1967.