بائع طرمس في ميناء غزه يقول حسبي الله ونعم الوكيل

0
767

كتب هشام ساق الله – افتتح امس مجموعه من الاكشاك في ميناء غزه تم تاجيرها بواسطة احد  التجار باسعار غاليه جدا ومنع الباعه المتجولين من العمل داخل ميناء غزه وتجميعهم في منطقه واحده بجوار المسجد داخل الميناء والزام كل واحد منهم على دفع 10 شيكل على الاقل كل يوم ضمن سياسة الجبايه التي تتبعها هئئه المواني التابعه لوزارة المواصلات في قطاع غزه .

 

نعم ضمن سياسة الحلب وجمع الاموال فقد تم تاجير الجانب الايمن من مدخل الميناء في مدينة غزه نظرا لاستمتاع اهالي قطاع غزه باعداد كبيره وزيارتهم الى هذا المعلم الجميل عائلات وافراد بمبلغ كبير من المال قيل كثيرا عنه الى احد رجال الاعمال الذي قام بدوره بعمل محلات صغيره بحجم 4 متر ب 4 متر من الصفيح او الزينكو وتاجيرها لتجار ومحلات في داخل الميناء .

 

المحلات التي تم تاجيرها اسعارها ليست قليله يقال ان الجانب الايمن منها تم تاجير المحل ب 10 الاف دينار اردني للمحل الواحد والجانب الايسر من المحلات المذكوره تم تاجيرها بسعر اقل يعتقد انها اجرت بسعر 7000 دينار اردني ولم تكتمل عملية التاجير في هذه المحلات .

 

وحسب النظام الجديد في داخل الميناء فان هذه المحلات التي تم تاجيرها هي من يحق لها ان تبيع داخل الميناء والباعه المتجولين الذين يبيعوا لزوار الميناء ويجوبوا المكان يمنعوا من التجول والبيع في المنطقه الفي أي بي بداخل الميناء الذي تم تاجيرها باسعار عاليه جدا وتجميع الباعه المتجولين في منطقة المسجد ومنعهم من التحرك سوى بحدود هذه المنطقه .

 

اما المنطقه التي تم تجميع الباعه المتجولين في تم تاجيرها من قبل وزارة المواصلات وسلطة الموانىء لاحد رجال الاعمال والزام كل بائع متجول على دفع مبلغ 10 شيكل باليوم مقابل السماح له بدخول الميناء والبيع في هذه المنطقه .

 

قال احد باعة الطرمس المتجول الغلبان الذي يقوم بلف الميناء كل يوم مرات عديده لبيع طرمس لزوار الميناء بعد ان تم محاصرته في هذه البعقه الصغيره حسبي الله ونعم الوكيل على من قطع رزقنا وحد من بيعنا ففي هذا المكان المحدود سنبيع نحن الباعه المتجولين لبعضنا البعض وحسبي الله ونعم الوكيل على وزارة المواصلات وسلطة الموانىء على هذه الفعله .

 

وهناك دعايه تبث في مدينة غزه ان الدخول الى ميناء غزه سكون بتذاكر فقد استكثروا على ابناء شعبنا التمتع بمعلم سياحي والجلوس بمكان جميل جدا خلال الايام القادمه لا اعلم صحة مايقال ولكن كل شيء جايز تاجير جزء من الميناء بسعر كبير تم هل يعلم السيد الطرطور وزير المواصلات والاتصالات في حكومة الوفاق الوطني بهذا الامر وهل يعلم الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء بما تم .

 

اذا استمر الانقسام الفلسطيني الداخلي اهل غزه يتندروا على مايحدث ويقولوا انه سيتم تركيب عدادات على كل شيء باجسادهم من اجل جباية اموال منهم لدفع رواتب موظفين قطاع غزه وهناك من يجد مبررات لكل شيء .

 

اخر مالم يتم نشره في قطاع غزه انه تم اعادة الضريبه التي تفرض على السيارات الجديده في قطاع غزه بعد ان تم تجميدها وعدم التعامل معها وهي 25 بالمائه من قيمة السياره والزمام تجار السيارات بدفع ضريبة تكافل مابين 300- 500 دولار امريكي مما ادى الى خساره كبيره وعزوف المواطنين عن شراء السيارات الجديده وكساد في سوق السيارات وخساره كبيره تعرضوا لها .

 

كل شيء يتم تحميله على المواطن الذي يدفع كل انواع الضرائب واحيانا اكثر من هذه الضرائب ابتداء من بائع الطرمس الذي سيحمل المواطن مايدفعه كل يوم من 10 شواكل من اجل جمع اموال من المواطنين كضرائب واتاوات تؤخذ باسم دفع رواتب موظفين غزه ويبقى الوضع على ماهو عليه وشدي حيلك يابلد من شيخك حتى البلد مطلوب منك فقط الصمود والموت والخوف والرعب ومطلوب منهم حلب الشعب وجمع الاموال والاتوات ولا احد يتكلم .