نعم لدعم الامير علي ابن الحسين لرئاسة الفيفا كحرب على الفساد الدولي

0
78

كتب هشام ساق الله – الامير علي بن الحسين المرشح الدولي لرئاسة الفيفا من اجل محاربة الفساد والاحتكار لمنظمة دوليه مهمه تعتبر اهم المنظمات الكونيه ماليا وسلطه بعيدا عن السياسه ويجب ان يعلي العالم العربي صوته دعما لابنه واحد كوادره المتميزين ونحن فلسطينا لنا خصوصيه بالامير علي فهو ابن بنتنا بالدرجه الاولى واخواله فلسطينيين اضافه الى الدعم الكبير الاردني للرياضه الفلسطينيه منذ ان تولى جبريل الرجوب رئاسة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم .

 

رغم ماقدمه بلاتر وزياراته المتكرره الى فلسطين الا ان الفساد في الفيفا يتطلب ان يتم انتخاب شخصيه جديده يكفي هذا الرجل العجوز رئاسة واحتكار لكرة القدم ينبغي ان يتم تجديد دم هذه المنظمة الدوليه بشباب مثل الامير علي ابن الحسين علما بانه المرشح الوحيد مقابل بلاتر بعد انسحاب عدد من المرشحين  .

 

نقترب كثيرا من اجتماع الجمعيه العموميه للفيفا ينبغي ومن يقف خلف جوزيف بلاتر هم الفسده حول العالم فكان الفسده يجذبوا بعضهم البعض لدعم فاسد وبقاء الفساد مسيطر للاسف كثير من الدول العربيه لاتريد ان تغيير الفساد لذلك اعلنت انها تدعم بلاتر في اعادة انتخابه من جديد .

 

نعم لانتخاب واعلاء الصوت بانتخاب الامير علي رئيسا للفيفا كشاب وكعربي وكرجل نظيف يبحث عن اعادة الاعتبار وكنس الفساد في اروقة الفيفا ووقف الاحتكار وعودة كرة القدم لكي تكون لعبة ومشاهدة الفقراء بعد ان تم تحويلها الى لعبة ومشاهدة الاغنياء .

 

عشية مؤتمر الفيفا العالمي، شنت السلطات السويسرية حملة اعتقالات غير عادية، الأربعاء، في صفوف مسؤولين كبار في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث سيتم تسليمهم للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالفساد.

 

ودخل 12 رجل أمن سويسري بزي مدني، إلى الفندق الذي يتجمع فيه أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا تمهيدا لانتخاب رئيس له الجمعة، وشوهد رجال أمن سويسريون في ملابس مدنية يقتادون 6 مسؤولين، بينهم نائب بلاتر في الفيفا إلى خارج الفندق.

 

ومن ضمن التهم الموجهة لهؤلاء المسؤولين على مدى العقدين الماضيين، تلقي رشاوي بخصوص استضافة بعض الدولة لبطولة كأس العالم، وكذلك صفقات التسويق والبث الفضائي، وفق مسؤوليين على دراية مباشرة بهذه القضية.

 

وتشمل التهم أيضا الاحتيال والابتزاز وغسل الأموال. وقال مسؤولون سويسريون إنهم استهدفوا أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، التي تتمتع بقوة هائلة وتكون أعمالها إلى حد كبير في السر.

 

وقد تشكل هذه العملية ضربة كبيرة لأحلام بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا..

 

الأمير علي بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن حسين الهاشمي (23 ديسمبر 1975 – )، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا ورئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ورئيس اتحاد الأردن لكرة القدم. هو ابن الملك الحسين بن طلال من الملكة علياء.

 

بدأ دراسته في «الكلية العلمية الإسلامية» في عمّان، ثم أكمل دراساته في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة، حيث تخرج من «مدرسة سالسبيري» في كنتاكي عام 1993، ثم التحق أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، وعين بعام 1994 بالقوات المسلحة الأردنية وانتقل بعد ذلك إلى الحرس الملكي الأردني وهو الآن الحارس الشخصي للملك عبدالله الثاني بن الحسين، كما أنه تسلم أكثر من مرة منصب نائب الملك خلال سفر الملك. يرأس اتحاد الأردن لكرة القدم واتحاد غرب آسيا لكرة القدم.

 

في 7 أكتوبر 2010 أعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا عن قارة آسيا وذلك للانتخابات التي ستجرى في العاصمة القطرية الدوحة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفي يوم 6 يناير 2011 انتخب نائبًا لرئيس الفيفا بعد حصولة على 25 صوتًا مقابل 20 صوت لمنافسة الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون.

 

في 6 يناير 2015م ، أعلن الأمير علي ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا ، ضد جوزيف بلاتر المترشح للفوز بالمقعد للمرة الخامسة على توالي .