نسوان غزه لا يريدوا تطوير انفسهم فهم ديكور لإكمال الصوره

2
705

كتب هشام ساق الله – كتبت الاخت وفاء عبد الرحمن الناشطه النسويه والاعلاميه مقال بعنوان قراته بتمعن ” لسنا بخير.. حين تتحول المرأة لوطن! ” وقرات انصاف المقالات التي خطتها واود ان ازيدها بيت من الناحيه الميدانيه فالنسوان بغزه لايريدوا ان يتطوروا فهم ليسوا بنخب بل بنخب النخب لم يحدثوا انفسهم منذ سنوات طويله ولم يخلقوا اجيال جديد من النشيطات النسائيه الشباب .

 

نعم هم هانوا على انفسهم وقبلوا ان يكونوا كماله للصوره ولم يقاتلوا ان يكونوا على راس مناسبه تخصهم وحصروا انفسهم بشرعنة الاجازه ووافقوا ان يكونوا اكمال صوره بالمجلس التشريعي الفلسطيني وبالبلديات والمجالس المحليه ولم يقاتلوا لانتزاع تمثيل عادل في مؤتمرات الاحزاب والتنظيمات الفلسطينيه ولم يقاتلوا ان يمثلوا بشكل عادل في الحكومه الفلسطينيه ولم يكونوا جزء من المصالحه .

 

هم للاسف قدراتهم محدوده ووقف التاريخ عند الكوكبه القليله التي تمثل المراه في كل التنظيمات الفلسطينيه ولم يجروا أي تحديث للكوادر النسائيه الشابه من طالبات الجامعات وطالبات الدراسات العليا فيها لم يحترموا الكفائه ويدخلوهم الى دائرة صالونات البرم والحكي التي يمارسوها .

 

اختي وفاء كانت بالزمنات المناضله النسويه تقاتل على عدة جبهات الاولى جبهة التطوير الاجتماعي لمقاومه حشرها بزاوية انها امراه وجبهة التغيير السياسي للواقع المؤلم كونها مكمل للصوره السياسيه وصوره للخروج من البيت وممارسة العمل النضالي وصوره ان معظم الكوادر النسويه كانوا من جماعة اليسار الفلسطيني بكل احزابه وتنظيماته وكانوا يناضلوا فكريا ماذا يناضلوا الان لاشيء فقد باتوا مجموعه مستسلمه للواقع السيء الذي يعيشونه .

 

اقول هذا الامر بكل مراره واتمنى ان تقومي بعمل دراسه انت ومركزك للكادر النسائي في كل التنظيمات الفلسطينيه وخاصه تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينيه وتدرسي اعمار ومدة التحاق الكادر النسوي في التنظيم وتري كم من الكوادر الشباب التحق خلال السنوات العشره الاخيره ووصل الى مستوى قيادي من هذه التنظيمات .

 

هم ليسوا بالنخبه اختي وفاء كما كتبتي هم نخبة النخبه فالنخبه يتم تهميشها حتى لا ياخذوا مواقعهم القياديه فلاسف المراه كالرجل بالتنظيمات الفلسطينيه ثوره حتى الموت حتى الموت حتى الموت .

 

كل احترامي لمقالاتك الصغيره التي لم تكتمل فهي بمجملها اكملت مقال متميز يعبر عن واقع مؤلم تعيشه المراه الفلسطينيه وخاصه المراه المؤطره تنظيميا ينبغي ان يتم مراجعه الامر في كل الاحزاب والتنظيمات ودفع النساء الى الامام وتجديد دمائهم من جديد واعطاء المراه حجمها الطبيعي والذي هو نصف المجتمع الفلسطيني والغاء الشعار الخالد لضرب الرجل للمراه ضرب الحبيب زبيب والدفاع عن حقها في كل المحافل والميادين والتمرد على الواقع السيء التي تعيشه .

 

انشر مقال الاخت وفاء عبد الرحمن لاهميته .

 

 

لسنا بخير.. حين تتحول المرأة لوطن!

 

أمد/ رام الله : كتبت الناشطة المجتمعية وفاء عبدالرحمن : منذ عودتي من غزة “اليتيمة” كتبت مقالاً يتيماً يشبهها وتوقفت!

 

كثيرة هي الأحداث والمناسبات والمواقف التي مرت وتستحق الكتابة، فلماذا لم أكتب؟

 

في الحقيقة كنت أكتب نصف مقال لا انهيه وأصبح في جعبتي مجموعة من أنصاف المقالات، تشبه حالنا تماماً، انصاف مواقف، وأنصاف حقائق، وأنصاف حلول.

 

نكتب لتشخيص حالة/ظاهرة أو موقف، وقد نتجاوز التشخيص إلى اقتراح حلول يُترك لصناع القرار الأخذ بها أو وضعها على طاولة البحث أو تجاهلها تماماً. ولكن أهم وظيفة للكتابة برأيي- هي طرح الأسئلة-.

 

أقول أن المناسبات تستحق وقفة تقييم وتقويم للاجابة على سؤال “ما العمل الآن؟” ولكنها تحولت في عرفنا الفلسطيني لاحتفاليات ومهرجانات تتغنى بالماضي وبانجازات لا تراها إلا القيادة!

 

هي فرصتي إذن أن أتحدث عن “احتفالية” مرت لأكتب عنها بعد هدأ الضجيج وحفلات النفاق، وحملات الجلد والتأنيبب، فأنا لا أكتب على “شرف” المناسبة، بل على هامشها االذي يعيشه نصف الشعب الفلسطيني

 

في يوم المرأة العالمي.. ماذا تريد النساء؟

 

احتفلت النخب بيوم المراة العالمي (والنخب هنا تضم القيادة السياسية والفصائلية والمؤسسات الأهلية والخاصة) بمهرجانات وحفلات استقبال وتكريم لنساء النخبة مستذكرين تاريخ المرأة الفلسطينية ونضالها جنباً إلى جنب مع الرجل “البطل”، مع التشديد على دورها كأخت وام وابنه في دعم ونصرة الأخ والأب والابن “البطل”، ولم تخل الاحتفاليات من تذكر للنساء الأسيرات والشهيدات كلازمة مطلوبة للخطاب الفوقي الذي يبرر الاحتفالية ويطالب النساء بشكل مبطن اثبات جدارتهن من اجل الحصول على حقوقهن.. تماماً كما فعل العالم بنا لمنحنا لقب دولة على الورق- مطلوب أن نثبت جدارتنا كل يوم ونجتاز كل الامتحانات المعقولة واللامعقولة!

 

وعلى الهامش، احتفل الفيسبوكيون ومناضلو التواصل الاجتماعي على طريقتهم، احترام يصل حد التقديس للأم والزوجة (أمه وزوجته وأخته هو)، لدرجة تخيلت فيها أن كل تقارير العنف ضد النساء مزورة، وأن من يرتكب الجرائم بحقهن هم ذكور من كوكب آخر!

 

أو لنسمه انفصام إذن، فبقدر ما كانت الاحتفالية بمكانة المرأة ودورها –في الحيز الخاص- بقدر ما نصبت لها المشانق، وتم تحميلها مسؤولية خلل العملية التربوية، و ازدياد الفقر والبطالة، وتراجع القيم، المشانق نصبت للعاملات في الحيز الخاص وتحديداً في المؤسسات النسائية، لدرجة  تخيلت فيها أن المؤسسات النسائية هي المسؤولة عن استمرار الاحتلال والانقسام والفساد!

 

في الاحتفاليات النخبوية، لم يتحدث أي من القيادات “بدء من الرئيس مروراً برئيس الوزراء وأمناء الفصائل” لماذا تم استبعاد النساء بشكل ممنهج ومقصود من الوصول للقاهرة، تلك العاصمة التي ظهرت كمطبخ (ذكوري) أساسي للعمل الفلسطيني بدء من اتفاق وقف اطلاق النار الذي تلا الحرب الصهيوينة على القطاع 2014، ولاحقاً مؤتمر اعادة الإعمار، وقبلهما اتفاقات المصالحة!

 

لم يعتذر أي قيادي عن الاقصاء المتعمد، وأهم منه عن الانقسام والحصار ومراوحة الحياة الفلسطينية مكانها- بل وتراجعها- نحن كنساء ندفع ثمن هذه السياسات التي لا نشارك فيها ويتم تحميلنا مسؤولية كل القرارات، والسياسات. ندفع ثمن الموت المجاني، والانقسام المجاني، والاحتلال المجاني، والحصار المجاني دون أي بصيص امل في “الغد”..

 

لا تريد النساء مشاركة في حكومة بالكاد تحكم، ولا كمفردة على أوراق خطة وطنية استراتيجية مكتوبة لترضي الممول حيث لا صفحة فيها تخلو من “الحساسية للنوع الاجتماعي”، ولا ان تكون أغنية عاطفية يغنوها في المناسبات!

 

ما تريده النساء هو المشاركة الكاملة في تقرير مصيرها ومصير هذا الوطن، صحيح أنها تريد تغيير قانون العقوبات، وقانون الأحوال الشخصية، وتوحيد النظام القضائي، ولكنها تفاصيل جذرها يبدأ بانهاء الانقسام والعمل الجدي على رفع الحصار عن القطاع وإعماره- وليس اعادة اعماره-، واعادة صياغة شكل ومحددات المشروع الوطني وتفعيل واصلاح منظمة التحرير ومؤسساتها.

 

تريد النساء أن تصدق أن الحرية من الاحتلال والانقسام والفساد والظلم “على مرمى حجر”، وأن لها “مستقبلاً تبنيه” ،  تريد أن تطمئن ان المستقبل أفضل لأنها شريكة فيه.

2 تعليقات

  1. عفوا أ. هشام ، نسوان غزة ديكور ، ننتظر من حضرتك مقال عن نسوان الضفة أو باقي نسوان فلسطين اللواتي لسن ديكور
    أقترح عليك أن تفتح صفحات المؤسسات النسوية لتتابع عمل النسوان إذا مجدي أو لا
    كمان مش مشكلة إذا ردي هذا لم يجد لدى حضرتكم اهتمام ، عادي اعتدنا الرجم من الجميع على الحركة النسوية بادعاء تحفيزها على التطور

  2. الاخت زينب انا ابن حارتك بالبدايه حارة بني عامر بحي الدرج قد لاتعرفيني لاني كنت صغير حين كنت صبيه لديك مركز ابحاث قانونيه ولديك طاقم يعمل معك قومي بعمل بحث على كادرات الحركات الوطنيه وخاصه فصائل منظمة التحرير وستجدي صحة ما اقول ولاتنظري للامر من مهوم انك امراه التراجع واضح بالحركه النسويه والسبب هي المراه التي تكيد للمراه وتقمع ولادة كوادر جدد نسويه