هناك تقصير من الصحافيين للتفاعل مع استقواء شركة جوال

0
54

التقصير لازال موجود ورشوة وسائل الاعلام من خلال الاعلانات موجوده

كتب هشام ساق الله – اطلق مجموعة من الشباب الصحافيين حمله الله لايمسيكي ولايصبحك بخير ياشركة جوال ولكن التعاطي من الصحافيين ليس على مستوى الحدث وهناك من يصطاد بالماء العكر لا اقصد العكر عمار ويعملوا مناديب وينافقوا ويكسروا مقاديف الصحافيين ويحاولوا تفسير الامور بتفسيرات مغرضه هدفها استمرار مصالحهم مع شركة جوال التي تقدم الرشاوي المباشره والغير مباشر .

 

غريب امر الصحافيين الذين سبق ان شاركوا بالحملات الماضيه ضد شركة جوال وخدماتها السيئه لا احد يتعاطى مع الصحافيين الشبان وحملتهم لا احد منهم ينشر على صفحته وكان شركة جوال جهاز امني سوف تاخذ عليه موقف وتقطع عنه الخط وهناك من يعمل ضد الحمله بالسر والعلانيه ويتحدثوا عن اهداف الشباب .

 

أي كانت اهداف المشتركين بالحمله فهم مجموعه من الشباب الاحرار الذين تعاطوا مع المجتمع الفلسطيني ويطالبوا بوقف احتكار شركة جوال وخدماتها العنصريه السيئه وتخفيض سعر الدقيقه لقطاع غزه المحاصر والذي يعاني كثيرا ووقف الربح من قطاع غزه واستغلال الانقسام وعدم القيام بالتزامات شركة جوال ومجموعة الاتصالات تجاه الفقراء .

 

مدراء جوال في قطاع غزه ليس لهم حول ولا قوه فقط يحاولوا القيام بعلاقات عامه ويتم رفع مطالب الصحافيين الشباب الى الاداره المحتله لقطاع غزه في الضفه الفلسطينيه والذين سرقوا كل شيء حتى القرار بما يتوافق مع روح القانون وعدم احترام الزبائن وسرقتهم عيني عينك .

 

متى سينحاز مجمل الصحافيين الى الحمله التي يطلقها كل الشباب ويعيدوا نشر كل الصور والمقالات التي تكتب ويساهموا بالضغط على هذه الشركه العنصريه المستقويه على ابناء شعبنا الفلسطيني ويكونوا الى جانب شعبنا كما كانوا دوما .

 

متى ستنتهي المصالح الفرديه ويتم تغليب المصلحه العامه ومتى سيستطيع الصحافيين تحريك الراي العام حتى يكونوا السلطه الرابعه بحق بعيدا عن المصالح الفرديه ومتى سيكون الصحافيين عند مستوى الحدث يشاركوا بهموم ابناء شعبهم ولا يبيعوا ماسيهم من خلال تقارير وصور فقط .

 

اتمنى على جميع الصحافيين الاحرار الاغرار الذين يضعوا مصلحة الوطن اعلى اولوياتهم بعيدا عن البيزنس وبعيدا عن رشاوي جوال وهداياهم وعطاياهم الكذابه واستثمار التناقض في المواقف من اجل ان يغطوا مؤتمر هنا او مساعده هناك .

 

انا لا اخاطب نقابة الصحافيين فاعرف انها مخصيه تبحث عن مصالحه الخاصة بتغطية مؤتمر هنا او حدث هناك واعرف انهم مابيمونوا على ربط بسواطير رجالهم ونسائهم ليس لهم حول ولا قوه واعرف ان هناك نفاق كبير باسم الصحافيين وليوجد لهم والويه او مبادرة تجاه المجتمع وبدهم يعزلوا مدراء جوال لاستمرار مصالحهم وإعلاناتهم التي تغدقها جوال عليهم او على بعضهم .

 

وأود ان اقول للجميع اني انا هشام ساق الله ستبقى حملتي خط رجعه للجميع حتى لو توقفت هذه الحمله او غيرها فهشام ساق الله وموقعه وصفحته وكتاباته ستستمر ولن تتوقف ابدا طالما هذه الشركه والمجموعة تحتكر الخدمات وتتعامل معنا بعنصرية الاقليم وتحتلنا باحتلال اسوء من الاحتلال الصهيوني .

 

نعم ليقول مدراء شركة جوال الكلاب تنبح باختصار يقصدوني انا شخصيا وإرباح جوال تسير وتربح وجسدهم تمسح وبطلت مقالات هشام ساق الله وصفحته تهمهم ليقول مايقول ولكن اقول لي الشرف ان اكون اول من يوقف تعامله بالتعامل مع شركة جوال حتى وان كنت اواجه الصعاب ولكني لن اتنازل ولن اوقف حملتي ضد هذه الشركه والمجموعه السيئه .