المقاومه الفلسطينيه تتحرش بالكيان الصهيوني بشكل علني وسط استغراب اهالي قطاع غزه

0
606

كتب هشام ساق الله – الحديث عن شارع خاص بالمقاومه قرب الشريط الحدودي يتم انشائه وسط مراقبة ومتابعة الكيان الصهيوني عبر كل وسائله الطائره وبالمشاهده الحيه هو تحرش واضح للمقاومه بالكاين الصهيوني وسط صمت وسكوت وعدم مبالاه للكيان الصهيوني ولا احد يعرف ما السبب وماذا يجري وسط استغراب كل المراقبين المحلين والصهاينه والاجانب

 

معسكرات التدريب الخاصه بالمقاومه تم انشائها في الفتره الاخيره على طول الحدود مع فلسطين التاريخيه بمناطق قريبه جدا من الحدود والكيان الصهيوني يتابع التدريبات ويتابع ويراقب واكثر من مره تحدثوا عن الامر بوسائل الاعلام ولا خطوات يقوم بها الجيش الصهيوني وكان المقاومه تقول لهم اذا رجال اطلقوا النار واصيبوا او اقتلوا أي احد من المقاومين .

 

انفاق تم اصلاحها واخرى تم بنائها واعمال على الشريط الحدودي وشكوك صهيونيه ان الانفاق تدخل في داخل المناطق الخاضعه لسيطرة الكيان الصهيوني وهوس المستوطنين يسمعوا اصوات حفريات ولا حراك للكيان الصهيوني .

 

خلال الايام الماضيه شعر اهالي قطاع غزه بحركه غير عاديه للطائرات بدون طيار الزنانات او مايطلق عليها اهالي غزه ام علي تطير على ارتفاعات منخفضه شوشت محطات التلفزه وصوت محركاتها مزعج ازعج النائمين وايقظ من ينوي النوم في حركه غير عاديه الجميع تسائل ما السبب .

 

صور كثيره وزعت على وسائل الاعلام لقيادات حركة حماس السياسيين والعسكرين وهم يتابعوا تدريبات ويشاهدوا بواسطة المناظير حركة الجيش الصهيوني وصور اخرى نشرت للجيش الصهيوني وهو يتابع حركة المقاومين على الحدود وعملهم اليومي ولا احد يعرف ماذا يجري هل هو تحرش من قبل المقاومه لفحص التزام الكيان الصهيوني بالهدنه او ان المقاومه تريد ان تستدرج الكيان الصهيوني لمعركه خفيفه لعدة ايام من اجل الجلوس معا وتطبيق ماتم الاتفاق عليه في الهدنه الاخيره التي رعتها المخابرات المصريه ولم يتم تطبيقها حتى الان وفي مقدمتها اعادة الاعمار ورفع الحصار عن قطاع غزه .

 

والجدير ذكره ان المقاومه قامت بتجربة عدد كبير من الصواريخ اطلقت بداخل البحر سقطت في اعماق البحر كتجربه للصواريخ مرات عديده وقد رصد الكيان الصهيوني حركة الصواريخ واطلقت المقاومه طائرات بدون طيار اكثر من مره جابت ودخلت الى داخل المستوطنات الصهيونيه ولم تقم الطائرات الصهونيه بالتصدي لها واسقاطها وقام الجيش الصهيوني باطلاق النار عدة مرات باتجاه الزوارق الفلسطينيه وعلى الحدود اصاب عدد كبير من الشباب الفلسطيني .

 

المقاومه بادائها وعملها خرجت كثيرا عن السريه بالتعامل مع الجيش الصهيوني وهذا مايستغربه اهالي قطاع غزه وخاصه على الحدود وفي اطراف قطاع غزه اضافه الى حركة المقاومين وعملهم تحت نظر وسمع وبصر الكيان الصهيوني ولا هناك أي تحرك او استهداف لهم .

 

من المؤكد ان تحرش المقاومه بجيش العدو الصهيوني ورائه قصه وحكايه وهدف صهيوني او ان الامر يؤكد ان هناك اتفاق وهدنه او محادثات سريه تتم برعايه قطريه او تركيه .

 

قال مصدر أمني مصري مساء السبت، ان الاحتلال الإسرائيلي بعث برسالة إلى الجانب المصري يعارض فيها اقتراب المقاومة الفلسطينية من السياج الفاصل مع قطاع غزة.

 

وقال المصدر : ان اسرائيل ترفض اجراء كتائب القسام تعبيد شارع على مقربة من السياج الفاصل، مشيراً إلى ان “إسرائيل” تعتبر ذلك يشكل خطر على أمن المستوطنين في المستوطنات المحاذية للقطاع.

 

ولفت المصدر إلى ان إسرائيل أبلغت الجانب المصري كذلك بأن هناك اجراءات استفزازية تقوم بها المقاومة الفلسطينية على طول الشريط الحدودي الأمر الذي يهدد استقرار الأوضاع الأمنية.

 

ورفض المصدر ان يوضح إن كان هناك اتصالات مع حماس بخصوص الأمر، بيد أنه أشار إلى ان الرسالة ستصل للجهات الفلسطينية الرسمية، دون اعطاء مزيد من التفاصيل.

 

ونشرت مواقع مقربة من حركة حماس صوراً لآليات تشرع على مقربة من الشريط الأمني شرق قطاع غزة بأعمال تعبيد طريق يعتقد أنه لاستخدامات المقاومة الفلسطينية.

 

وتجري أعمال تمهيد الطريق الجديد بالرمال على بعد نحو 250 مترًا من السياج الأمني، ولوحظ وجود بعض أفراد المقاومة داخل الجرافات التي تعمل في تلك المنطقة، وذلك بحسب وكالة صفا المحلية.

 

كما شوهد عدد من الشاحنات تفرغ حمولتها من الرمال في المنطقة، فيما تعمل جرافة على تسوية الأرض.

 

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي منطقة عازلة على بعد 300 متر من السياج الأمني، يمنع دخول المزارعين إليها أو إجراء أي أعمال فيها تحت ذرائع أمنية.

 

وفي 26 أغسطس الماضي أعلنت مصر اتفاقا لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة لإنهاء حرباً استمرت 51 يوما استشهد خلالها 2140 فلسطيني مقابل مقتل 71 إسرائيليا.

 

وكان من المفترض أن تستكمل مصر مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين الجانبين، إلا ان الأولى أرجأت ذلك على خلفية الأحداث الأمنية التي تعرضت لها شبه جزيرة سيناء.

 

وبحسب الاتفاق الذي من المفترض ان يناقش بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية توسيع مساحة الصيد البحري، وإنهاء المنطقة العازلة في قطاع غزة، وبحث امكانية إنشاء ميناء ومطار.