في زمن التراجع والجزر الثوري اصبح التجنح والولاء لأشخاص شرعيه في حركة فتح

0
578

كتب هشام ساق الله – قبل انطلاقة حركة فتح وبعدها وفي زمن الثوره الحقيقي كان تنظيم حركة فتح الولاء فيه لفلسطين في الدرجه الاولى وكانت فكرة فتح تعمل من اجل تحريرها وكانت يومها القياده جماعيه والتنظيم الوحيد الذي كنا نعتز به انه لايوجد به رئيس للحركه ولا امين عام واحترم كل ابناء الحركه المراتب التنظيميه والهيكليات .

 

في زمن التراجع الثوري والجذر الثوري حين اصبح هناك اختلاف على الغنائم واصبح الفساد شطاره واستغلال النفوذ والموقع وتحويل العلاقات الى ملايين وهناك من يزين الفساد ويشرعنه في ظل سيادة القوه والنفوذ والاستقواء بالغرباء الاعداء والاجهزه الامنيه والتخابر مع الاعداء والاصدقاء اصبح هذا الامر مش عيب .

 

نعم انه زمن العهر حين يتحول الولاء والانتماء للحركه وقيادتها الجماعيه الى اشخاص لايمتلكوا لا تاريخ او رصيد نضالي او وجهة نظر متميزه باختصار هلافيت المهم ان هناك تمحور حول هؤلاء الاشخاص وإبرازهم رغم انهم متورطين وجزء من منظومة الفساد والاستقواء على الشعب الفلسطيني .

 

من يمكن ان اتمحور انا شخصيا له بعد رحيل الشهداء القاده المؤسسين الذين اعطوا فلسطين وحركة فتح كل حياتهم وتاريخهم ودمائهم من يستحق ان اكون ذنب له والتصق به واضع اسمي خلفه ويقال اني من اتباعه أي كان هذا الشخص فهو لايستحق هذا الامر مهما كان .

 

هناك من يتغنى بمواقف واقوال وافعال اشخاص يحاولوا ان يوجدوا لهم طيز مرقد في داخل حركة فتح وينسبوا لهم اشياء كثيره يتحدثوا عن بطولاتهم القديمه والحاليه و هم براء منها ولا يستحقوها المهم ان يتم زج هؤلاء وهناك من يزين لهم انهم فعلا قاده غصبن عن التاريخ يصدروا باسمهم المواقف والتصريحات الصحفيه والتغريدات  حتى يكونوا في داخل الحدث .

 

انا شخصيا لن يكون ولائي لاشخاص مهما كانوا ولن انحاز الا لحركة فتح هذه الحركه المناضله القائده للمشروع الوطني بغض النظر من يقودها اليوم ان كانوا على مستوى الحدث او اقل من الحدث فالولاء لهذه الحركه ولفلسطين ولن اكون انا ولا كل احرار حركة فتح في جيب احد عبيد نأتمر بأمره يقودنا مثل الخراف .

 

انا وابناء حركة فتح الشرفاء مع كل الشرعيات التنظيميه وحل كل القضايا والاشكاليات داخل الحركه في حضنها وفي داخلها نتوق الى ان تعود حركتنا المناضله كما كانت قبل 50 عام من انطلاقتها بوصلتها تتجه فقط نحو تحرير فلسطين كل فلسطين .

 

باختصار قادة الكرتون الذين حملوا مراتب تنظيميه تشابه مراتب الشهداء القاده عضوية اللجنه المركزيه لا يستحق احد منهم ان نتجنح من اجله ومن يحاول ان يتشدق بالشرعيه التنظيميه فالشرعيه معروفه ورمزها معروف وكلنا معه وحول الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن والذين يحاولوا ينسبوا انفسهم الى شرعيات كاذبه لا يمثلوها وهم جزء من حالة التجنح .

 

باختصار جماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح  متجنحه وايضا جماعة نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه ومن يقف خلفهم هم جزء من المرض الذي تعاني منه حركة فتح ينبغي اجتثاثه والتصدي له لصالح وحدة الحركه وتصويب بوصلتها وتجاهه من اجل الانطلاق من جديد بحركة فتح كالطائر الفينيقي القديم  مع دخولها يوبيلها الذهب وعلى المؤتمر السابع للحركه ان يكون مؤتمر تصويب اداء وفهم الحركه واعادة الاعتبار لنهج ومبادىء الحركه.