ايهود اولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني الاسبق خائن وحرامي ومجرم وقاتل

0
685

كتب هشام ساق الله – حكمة اليوم الاثنين محكمة الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتله على رئيس وزراء الكيان الصهيوني ايهود اولمرت بالسجن الفعلي لمدة 8 شهور وغرامه ماليه بعد ان سبق ان حكمت عليه نفس المحكمه بالسجن الفعلي 6 سنوات بتهمة خيانة الامانه وتلقي رشوه بقضيه عرفت باسم تيلانسكي .

 

وادانت المحكمة في بداية الشهر “اولمرت” بإساءة الائتمان وتلقي الرشوة في قضية مظاريف النقود التي تلقاها من رجل الاعمال اليهودي الامريكي “موشيه تلانسكيفي” عندما كان يشغل منصب رئيس بلدية الاحتلال في القدس.

 

وكنت سابقا قد كتبت عن هذا الموضوع بمقال لي نشرته على صفحتي ان مصلحة السجون الصهيونيه تبحث عن سجن يمكن ان يمضي فيه رئيس وزاراء الكيان الصهيوني الحرامي الخائن للامانه ايهود اولمرت كما وصفته المحكمه الصهيونيه حين حكمت عليه بغرامه مقدارها مليون شيكل وبالحبس بالسجن الفعلي لمدة 6 سنوات لينضم الى رئيس دولة الكيان الصهيوني موشي كتساب الذي يمضي حكم بالسجن لمدة 7 سنوات .

 

اولمرت ليس فقط خائن للامانه ومرتشي ولص بل ايضا مجرم وقاتل ارتكب جرائم ضد الانسانيه وقاد حكومة الاحتلال في قتل الاف الفلسطينيين والاطفال وينبغي ان يتم تقديمه لمحاكم جرائم الحرب ومحاكمته على ما اقترف ضد ابناء شعبنا الفلسطيني .

 

وهذا المجرم القاتل احد من سرع الاستيطان في مدينة القدس المحتله حين تولى رئاسة بلديتها لفترتين انتخابيتين اعتبرتا اكثر الفترات بناء في هذه المدينه وهو صاحب مدرسة وفكر تهويد المدينه وتغيير معالمها وصادر وهدم مئا البيوت الفلسطينيه .

 

وقد سبق اولمرت عدد كبير من الوزراء واعضاء الكنيست والضباط ارتشوا واستغلوا مناصبهم وسرقوا وقتلوا وتم ادانتهم ومحاكمتهم وامضوا سنوات طويله في السجون واخرين كانوا اضعاء في المافيه وصلوا الى ارفع المستويات والمناصب .

 

هذا المجرم القاتل لديه اسرار كثيره فهو اطلع على الترسانه العسكريه النوويه الصهيونيه ولديه معرفه بكل اسرار دولة الكيان الصهيوني لذلك هناك حالة ارتباك كبيره كيف يمكن ان يتم سجنه مع المجرمين وهذا سيعرضه الى اعتداءات من عصابات المافيه الصهيونيه كما حدث مع رئيس الدوله موشيه كتساب في بداية اعتقاله حين اعتدى عليه زعماء المافيه بداخل السجن .

 

تجري مصلحة السجون الإسرائيلية استعدادات خاصة لاستيعاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود أولمرت، في أعقاب إصدار المحكمة الإسرائيلية حكمًا بحسسه 6 سنوات صباح الثلاثاء.

 

وذكرت مصادر إسرائيلية أن مصلحة السجون تنتظر رد الشاباك بخصوص أنسب السجون لوضع أولمرت فيها، وكذلك مسألة عزله عن باقي الأسرى نظرًا للمعلومات الحساسة التي يمتلكها.

 

ويتبين من خلال المداولات التي دارت في أروقة مصلحة السجون حتى الآن أنه لا توجد نية لعزله عن باقي الأسرى وينتظرون قائمة المطالب الأمنية التي سيعرضها الشاباك قبل وضعه بين مجموعة منهم.

 

ومن الخيارات المطروحة لمصلحة السجون هو وضعه في سجن “معسياهو”، الذي يقضي فيه أيضاً رئيس الكيان الأسبق موشي كتساف حكمه أو سجن هشارون.

 

وقال مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أريئيل شارون المقرب من اولمرت المحامي دوف فايسغلاس إن أولمرت أبلغه أنه لن يحبس حتى ليوم واحد، وأن الحكم سيتغير عبر تقديم التماس لمحكمة العدل العليا .

 

ويذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكيان الإسرائيلي والتي يحكم فيها بالسجن الفعلي على رئيس وزراء وقائد سياسي بهذا الحجم.

 

إيهود أولمرت (30 سبتمبر 1945 – )، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق،. وُلد في بلدة بنيامينا عام 1945حصل على بكالوريوس علم نفس من الجامعة العبرية بالقدس عام 1968. وفي عام 1973 حصل على بكالوريوس في الحقوق رأس أولمرت بلدية القدس منذ عام 1993 وحتى 2003، وقد تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالوكالة، بعد إصابة أرئيل شارون بجلطة دماغية[5]. عُين عام 2006 رئيساً لحزب كاديما، واستمر حتى عام 2008.

 

ولد إيهود أولمرت في 30 سبتمبر 1945، في “نَحَلات جابوتنسكي” بجانب فيما تعرف الآن بنيامينا في مدينة الخضيرة. كان في صغره عضوا في حركة بيتار للشباب والتي هي حركة تعديلية عمد على تأسيسها زيإيڤ جابوتنسكي. نشأ أولمرت في عائلة يهودية عُرفت بانتمائها للتيار المتششد في الحركة الصهيونية. حيث كان والده عضو منظمة أتسل اليهودية اليمينية، وكان شقيقه يوسي أولمرت رئيس الوكالة اليهودية. حصل على إيهود على بكالوريوس علم نفس من الجامعة العبرية، ودبلوم فلسفة من نفس الجامعة. عمل في بدايته مراسلا صحفيا عسكريا لمجلة (بمحانيه) التابعة للجيش الإسرائيلي.

 

في عام 1963 بدأ خدمته العسكرية في كتيبة 13 في لواء غولاني. وهو أكبر ألوية الجيش الإسرائيلي، وقد أكمل الخدمة نهائياً عام 1971.

 

بدأ أولمرت عمله السياسي حينما كان عضواً في حركة بيتار للشباب، وفي عام 1966 التحق بحزب حيروت[12]، وعام 1969 ترشح لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ولكنه لم ينجح. عام 1973 كان عضواً في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، وقد انتخب لثلاث دورات نائباً في الكنيست. عمل وزيراً لشؤون الأقليات منذ 1988 وحتى 1990، وكذلك عمل وزيراً للصحة منذ 1990 وحتى 1992، حيث ساهم أثناء هذه الفترة بإقرار القانون الحكومي الخاص بالمستشفيات وعمل على توحيد المستشفيات الحكومية، وفي عام 1993 عُين أولمرت رئيساً لبلدية القدس، حيث ساهم وبشكل كبير في تشجيع الاستيطان في المدينة، واستمر في منصبه كرئيس للبلدية عشر سنوات. عُين أولمرت عام 2003 وزيراً للتجارة والصناعة ونائباً لرئيس الحكومة (أرئيل شارون آنذاك)، وفي 2005 عُين وزيراً للمالية.

 

أسس أولمرت مع أرئيل شارون حزب كاديما عام 2005، وقد انشق حزب كاديما عن حزب الليكود بسبب خطة فك الارتباط وإخلاء المستوطنات في قطاع غزة. في 16 يناير 2006 عُين أولمرت رئيساً للحزب واستمر في منصبه حتى عام 2008.

 

بعد إصابة أرئيل شارون بجلطة دماغية عام 2006، عُين أولمرت رئيساً للحكومة الإسرائيلية بالوكالة في 4 يناير 2006. وأدى اليمين في 4 مايو 2006. خلال فترة رئاسته للحكومة شهدت بعض الاضطرابات والحروب، فقد وقعت حرب لبنان 2006، وحرب أمطار الصيف.

 

استقال أولمرت من رئاسة الحكومة في عام 2009، وذلك بعد انتخاب تسيبي ليفني رئيسة لحزب كاديماوقد تدنت شعبية أولمرت كثيراً بعد الإخفاق في حرب لبنان 2006. وحرب غزة 2008. وأيضاً بدأت الشرطة الإسرائيلية بفتح تحقيقات تُظهر قضايا فساد قام بها أولمرت أثناء عمله السياسي، وقد قدم استقالته لشمعون بيريز في 21 سبتمبر 2008، إلا أنه واصل مهامه كرئيس للحكومة حتى 2009.

 

خلال توليه لرئاسة بلدية القدس شجع الاستيطان كذلك فقد رفض أولمرت اتفاقية كامب ديفيد، والانسحاب من الأراضي المصرية. ويرفض كذلك الانسحاب من أراضي فلسطين 1967، على اعتبار أنها جزء من أرض إسرائيل الكبرى.

 

في 13 مايو 2014، قضت محكمة إسرائيلية بسجن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق 6 سنوات، بالإضافة لغرامة مالية قدرها مليون شيكل وذلك لقبوله رشاوى في مشروع الإسكان (هولي لاند) في مدينة القدس، وذلك عندما كان أولمرت رئيساً لبلدية القدس منذ 1993 وحتى 2003. ويُعتبر أيهود أولمرت بذلك أول رئيس وزراء إسرائيلي يُسجن على خلفية قضايا فساد.