كثير الي بيفقدوا عقلهم في قطاع غزه واخرهم من ادعى انه المهدي المنتظر

0
715

كتب هشام ساق الله – قال لي عدد من الاخوه والاصدقاء ان احد العقلاء في قطاع غزه فقد عقله فجاه وخرج في اعقاب صلاة الجمعه الماضيه واعلن انه المهدي وبدا يتحدث للناس واثار الامر حاله من السخريه والضحك وتم اعتقاله من قبل الشرطه وبدات حالة القيل والقال في قطاع غزه فالمعروف ان المهدي المنتظر سيظهر في مكه المكرمه وهم من سبط الرسول صلوات الله وسلامه عليه.

 

كثيرون امثال من ادعى انه المهدي كل يوم يسقطوا في قطاع غزه يفقدوا عقولهم جراء الحصار والوضع الاقتصادي الصعب والحاله التي وصلت اليها اوضاع الناس كيف لا يفقدوا عقولهم وكل شيء محاصر وغير ممكن طلاب الجامعات تخرجوا وحصلوا على اعلى الشهادات وهم يجلسوا في البيوت احسن الصناع في كل المهن يجلسوا في البيوت ولا يعملوا مطالب الاسر تزداد ولا حول ولا قوه لكثير من الناس على عمل أي شيء فيفقدوا عقولهم ويخرجوا بالشوارع .

 

كل يوم تشاهد جديد فقد عقله وخرج يجري في الشوارع جراء الضغط الذي نعيشه في قطاع غزه لم يستوعب ولم يجد طريقه يحل بها مشاكله فيفقد عقله والكثير الذين لانشاهدهم ولا نعرف عنهم بسبب ان عائلاتهم تحاصرهم وتمنعهم من الخروج بالشوارع كما فعل المهدي المدعي انه المنتظر في جباليا .

 

كان الله في عونك ياشعبي وشدي حيلك يابلد هناك من يجمع اموال وسعيد ببقاء الانقسام وهناك من يفقد عقله بسبب قلة المال وعدم وجود حلول انتظروا الكثير من امثال المهدي يفقدوا عقولهم في قطاع غزه ان بقيت الاحوال على ماهي عليه الان والله يستر من القادم الصعب الذي لم نراه .

 

وحسب موقع شبكة امان الالكتروني نطلق أحمد درويش محيسن من ساحة مسجد الخلفاء عقب صلاة الجمعة جائلا بين شوارع وأحياء معسكر جباليا شمال غزة , مخاطبا الناس معلنا أنه المهدي ونبي الله المرسل للناس ! .

 

أحمد محيسن أو الإمام أحمد كما يحب تسمية نفسه , صاحب الـ 43 عام , تزوج ثلاثة نساء طلق واحدة وعلى ذمته زوجتين , له 6 أولاد وابنتين يسكن معسكر جباليا بالقرب من مسجد الخلفاء الراشدين موظف في السلطة الفلسطينية برتبة رائد .

 

وحسب شهادة جيرانه ومن يعرفونه من سكان المنطقة فهي ليست المرة الأولى التي يهذي بها محيسن بمثل ما ادعى، إنما اعتاد الخروج في الشوارع مخاطب الناس بأنه ولي الله في الأرض ومن يعترضه آثم بنظره , الملك ! هو الملك الذي لا يقدر عليه احد كما يصرخ في شوارع الحي الذي يقيم به.

 

لكنها المرة الأولى التي يحمل فيها مكبرا للصوت، وتجول بشوارع معسكر جباليا يلتف حوله مجموعة من الفتية, ليعلن أنه المهدي ونبي الله المرسل للناس, ويطالب الناس بمبايعته وتأييده, وعند محاولة بعض جيرانه اعتراضه أثناء خروجه رفض وتحداهم بقوله أنا الملك أنا ولي الله ولا يقدر علي احد .

 

يروي أحد جيرانه عن المضايقات والإزعاجات التي يتعرضون لها , متحدثا : أن هذا الرجل ” مجنون ” يفتح مكبرات الصوت في منزله على القران بأعلى صوت حتى ساعات متأخرة ليلا , وأحيانا تجده يستمع للأغاني على هاتفه المحمول في شوارع الحي الذي يقطنه , هو متقلب الأحوال كثير المشاكل العائلية , أحمد محيسن يقول أنه شيخ وإمام ومعالج من الجن والسحر وأن الحكومة لا تقدر على الساحر بالإشارة على عدم قدرة الحكومة عليه .