المناضله القائده هدى خميس عليان على مشارف الوطن تنتظر فتح معبر رفح

1
135

كتب هشام ساق الله – الاخت هدى عليان غادرت الوطن يوم 19/1/2015 عبر معبر رفح بصحبة ابنتها العروس وابنها محمد كي تزف ابنتها الى عريسها  وكلها فرح واصرار على العوده باسرع وقت الى الوطن وقد اكملت مهمتها واطمئانت على ابنتها في بيتها الجديد وضعت لهذه المهمه سقف شهر مابين الذهاب والعوده وخاصه ان ابنها محمد طالب في جامعة فلسطين بالسنه الثانيه .

 

وانا اتابع صفحة الاخت هدى على الفي سبوك عرفت بزفاف ابنتها وعرفت يوم غادرت الاردن باتجاه مصر بعد شهر بالتمام والكمال على طريق عودتها الى غزه ولكن منذ ذلك التاريخ ومعبر رفح مغلق حتى الان مما اضطرها الى السفر الى العريش لتكون على مشارف غزه لو فتح المعبر باي لحظه .

 

ام محمد تنتظر وابنها منذ 15 يوم في العريش قالت لي انه شاهدت الكثير من ابناء شعبنا الذين غادروا المعبر يستاجروا الشقق والشاليهات وكثير منهم في الفنادق لايتحركوا كثيرا خوفا ان يتم اعتقالهم ضمن الحملات التي تشنها اجهزة الامن المصري بحثا عن المطلوبين وانقطعت بهم السبل في العريش لطول اغلاق معبر رفح فلم يكن احد من الذين غادروا غزه يتوقع ان يستمر اغلاق معبر رفح هذه المده الطويله .

 

الاخت هدى نظرا لانها عضو بالامانه العامه للاتحاد العام للمراه الفلسطينيه عضو بالمكتب السياسي لحزب فدا ومسئولة المرأة في اتحاد العمل النسوي حاولت اثناء وجودها بالاردن العوده عن طريق جسر الملك حسين وعمل تنسيق لها ولكنها لم تنجح رغم كل الاتصالات والمحاولات .

 

الاخت هدى تقول ان طول المده لكثير من العائلات التي انقطعت بها السبل كشفتهم ماديا وكثير منهم استدان وهناك عائلات تعاني من ضيق الحال والوضع المادي كان الله في عونهم فهم يدفعوا في الفنادق حتى لايتم اعتقالهم كل ليله اكثر من 70 جنيه مصري عن كل فرد من افراد الاسره .

 

الاخت هدى استضافها احد المناضلين الذين غادروا قطاع غزه اثناء احداث الانقسام وعاد الى غزه قبل عام في بيته هناك وهي لاتعرف ان كان البيت سيداهم نظرا للوضع الامني المتشكك باي شيء وخاصه وان البيت لم يكن مسكون من قبل وهي تنتظر المداهمه هي وابنها في كل وقت .

 

ابنها محمد ضاع عليه العام  الدراسي الفصل الاول والثاني وهو طالب في كلية التجاره قسم محاسبة بالانجليزي في جامعة فلسطين وهو ينتظر العوده الى غزه الى جانب والدته فلم يكن يتوقع احد ان يستمر كل هذه المده اغلاق معبر رفح .

 

هناك من يعود الى غزه لا احد يعرف كيف يعودوا عن أي طريق وكيف يتم الامر رغم اغلاق المعبر بشكل رسمي من قبل السلطات المصريه ولا احد يقدر معاناة وظروف الذين انقطعت بهم السبل في العريش والقاهره وهم بالالاف ينتظروا العوده الى غزه .

 

الاخت المناضله القائده هدى خميس عليان هي احد كوادر الحركه الوطنيه وهي مناضله من مناضلات الانتفاضه الاولى ولها شقيقه استشهدت من قوات الاحتلال الصهيوني واشقائها اعتقلوا في سجون الاحتلال الصهيوني وهي احد اهم ناشطات المراه الفلسطينيه وتشارك بكل المناسبات الوطنيه والشعبيه .

 

للاسف لم تحرك السفاره الفلسطينيه في القاهره أي ساكنا لمساعدة ونجدة والوقوف الى ابناء شعبنا الفلسطيني الذين تقطعت بهم السبل ولم يعد معهم اموال ينفقوها بسبب طول المده ولم يتحرك احد بالسلطه الفلسطينيه للتدخل لدى المصريين من اجل فتح المعبر لدخول العالقين الذين يقدروا بالالاف في القاهره والعريش وكثير منهم استدانوا وكثير منهم باعوا الغالي والثمين لكي يصرفوا وياكلوا ويسكنوا هم واسرهم .

 

وكتب لها على صفحتها الاخ والصديق المناضل بسام حسونه عضو اللجنه المركزيه لحزب فدا وممثلهم بلجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه قائلا ” *الى الاخت الكبيرة والغالية ام محمد* مازلنا نذكركم بكل ماهو جميل،ندعو لكم خالص الدعاء اينما كنتم ونتمنى لكم الخير حيثما حللتم، دعوة مخلصة لكل من افتقدناه بشكل مؤقت،وانا على يقين بأن ساعة الفرج قريبة جدا ” .

1 تعليق