اصحاب البيوت المدمره مطلوب منهم اوراق وخرائط ووووو لاشيء قدم لهم حتى الان

0
101

كتب هشام ساق الله – اقتربنا من العام على بدء الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه ولم يتم حتى الان تقديم أي شيء عملي لاصحاب البيوت المدمره من قبل حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله ولا المؤسسات والوزارات التابعه لحركة حماس في قطاع غزه سوى طلبات واوراق وخرائط و وتحضير ملفات ودفع رسوم واشتراطات وزارة الاشغال العامه وبلديات قطاع غزه ولاشيء عملي قدم لهم حتى الان ولم يبنى حتى الان أي بيت هدم .

تعبنا من التصريحات عبر وسائل الاعلام عن بدء الاعمار واجتماع اللجنه الفلانيه والعلانيه وزيارة الوزير هنا وهناك والحديث عن وزارة ولجنة لبدء الاعمار وحتى الان لم يقدم أي شيء سوى الطلب بتحضير اوراق هنا واوراق هناك تعب اصحاب البيوت المدمره من دفع الاموال والوصول الى مقاييس واشتراطات الوزاره وبلديات القطاع .

نعم يريدوا افضل المواصفات والمقاييس مع اصحاب البيوت المدمره جهه تتلقفهم واخرى تردهم الى جهه اخرى عمليه شاقه يعاني منها اصحاب البيوت المدمره من اجل الحصول على الموافقات الخاصه وسجل ياتاريخ على الثلج وحتى الان لم تقدم وزارات حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني أي شيء ولا بلديات القطاع ولا احد يقدم لهم سوى الالتزام بالقانون والنظام وعمل اللازم للحصول على التراخيص اللازمه .

نعم بلديات قطاع غزه تدعي ببياناتها الاعلاميه وكذلك وزارات الاسكان باعفاء اصحاب البيوت المدمره من الرسوم وهذا غير صحيح الكل يطالب برسومه ولا احد معافى من دفع الرسوم والكل يسلخ بجلد المنكوبين ويطالبهم بتحضير ملفاتهم وحتى الان لم يقدموا لهم أي شيء .

انظروا الى بيروقراطية بلديات القطاع غزه في متابعة اشتراطاتها لاصحاب البيوت المدمره وانظروا الى وزارات وهيئات قطاع غزه كيف يتعاملوا مع اصحاب البيوت المدمره انظروا وشاهدوا دولار واحد عن كل متر كان بالسابق قبل الحرب مرخص بيته و4 دولارات لمن لم يكن مرخص بيته والحسابه بتحسب وحتى الان لم يقدم لهم احد أي شيء سوى الطلبات .

جميل هو بيان وكالة الغوث قالت بأنه منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي قطاع غزة لم يتم ولو بناء منزل واحد من التي دمرتها إسرائيل بشكل كلي والتي يبلغ عددها 9 آلاف منزل.

ووفقا لبيان وكالة الغوث فقد تم وصول دعم مالي لبناء 200 شقة ولكن لا زالت الوكالة بانتظار المصادقة علي البناء، فيما تم استكمال ترميم قرابة نصف 120 ألف منزل دمرت بشكل طفيف ولا زال قرابة 3300 فلسطيني في قطاع غزة يمكثون في مؤسسات وكالة الغوث.

فقبل يومين وقعت حكومة المملكة العربية السعودية في العاصمة الأردنية عمان سبع اتفاقيات تبلغ قيمتها 111,5 مليون دولار من المساعدة للاجئي فلسطين مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا). وقد حضر توقيع الاتفاقية في عمان صاحب السعادة المهندس يوسف إبراهيم البسام نائب الرئيس والمدير الإداري للصندوق السعودي للتنمية والمفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول

تشمل هذه التبرعات كافة أقاليم عمليات الوكالة الخمسة ، وستخصص 10 ملايين منها للاجئي فلسطين الذين تضرروا جراء النزاع في سورية، سواء أكانوا في سورية نفسها أم في الأردن أو لبنان المجاورتين. كما سيتم تخصيص 15 مليون دولار من تلك المساعدة من أجل استكمال عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد في لبنان فيما سيذهب 74 مليون دولار لسكان غزة للقيام بإصلاح منازلهم التي تضررت خلال النزاع الذي جرى في الصيف الماضي ولدعم برامج الصحة والتعليم في غزة. وتم وضع 12,5 مليون دولار جانبا من أجل إعادة تأهيل وإعادة إعمار المدارس والمساكن في الضفة الغربية. وبهذه الاتفاقية الأخيرة، ترفع المملكة العربية السعودية إجمالي تبرعاتها من خلال الصندوق السعودي للتنمية إلى ما يقارب من نصف مليار دولار منذ عام 1994، ولتصبح المملكة العربية السعودية بذلك ثالث أكبر مانح للوكالة للسنة الثانية على التوالي.