الحمد لله على سلامة الاخ المناضل الاسير المحرر ماجد فايز شاهين

0
481

كتب هشام ساق الله – الحمد الله على سلامة اخي وصديقي الاسير المحرر المناضل الاسير ماجد فايز شاهين بعد اجرائه عمليه جراحيه في البطن متمنيا له ان يكون دائما بصحه وبخير والعوده الى نشاطه وحركته الدائمه بمساندة قضية الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال وممارسة كل نشاطاته ولعل اخر مره التقيته فيها في مناقشة الماجستير للمناضل الاسير المحرر فهمي كنعان في جامعة الازهر بمدينة غزه .

 

راجيا  منا لله العلي القدير اعتبار هذه الكلمات الموجهه للاخ المناضل الاسير المحرر ماجد شاهين اعتذار عن عدم قيامي بزيارته في بيته وبالمستشفى ونقلت له تحياتي مع اخي وصديقي الاسير المحرر النشيط اجتماعيا المناضل هلال جرادات الذي سيقوم بزيارته غدا متمنيا له الصحه والعافيه ان شاء الله .

 

وكنت قد كتبت عن الاخ الصديق الاسير ماجد شاهين قبل اربع سنوات حين كان يتردد كل يوم صباح مساء على خيمة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان ابريل في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه يتضامن مع رفاقه في الاسر واصدقائه يشحذ هممهم ويرفع معنوياتهم ويستعيد معهم ذكريات السجون وتجربة الحركه الاسيره متنقلا من سرير لاخر وبدون تمييز فهم جميعا رفاق القيد والاسر .

 

الأسير المحرر ماجد فايز حسين شاهين البالغ من العمر 53 والذي امضى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وعلى مرتين 23 عام سنه متنقلا من سجن لاخر يعيش تجربة المناضل والثائر وخاض خلالها عدة مرات الاضراب المفتوح عن الطعام كان اكثرها 21 يوم بشكل متواصل .

 

التحق في صفوف حركة فتح عام 1977 وهو بدولة الامارات وزار خلالها لبنان للحصول على دوره عسكريه في مغدوشه ثم عاد الى الوطن ليقوم بتنظيم مجموعات له واعدادهم للمقاومه اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1982 ليحكم بالسجن الفعلي مدة اربع بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء للمقاومه والقيام بفعاليات وطنيه .

 

وتم الافراج عنه عام 1986 ليعود لمواصلة نضاله من جديد ويتم اعتقاله في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى عام 1988 بتهمة مقاومة الاحتلال وحيازة اسلحه والقاء فنبله على قوات الاحتلال ليحكم بالسجن الفعلي 19 عام يمضيها كلها ويتم اطلاق سراحه عام 2007 استقبلته الجماهير الفلسطينيه وحمل على الاعناق .

 

تنقل ماجد في عدد من سجون الاحتلال الصهيوني سجن غزه المركزي ومعتقل عسقلان فنفحه وبئر السبع وهدريم ريمونيم وجلبوع وتقلد عدة مناصب داخل السجون التي كان فيها وتولى موقع الموجه العام في سجن جلبوع وعضو لجنة مركزيه في معتقل عسقلان .

 

حصل ماجد في داخل المعتقل من الجامعه العبريه المفتوحه على شهاده جامعيه بالعلوم السياسيه والعلاقات الدوليه وهو احد المختصين والخبراء في الشان الصهيوني وبعد اطلاق سراحه التحق في جامعى بيروت العربيه في الاسكندريه ويدرس الان صحافه واعلام وهو على ابواب التخرج منها خلال العام الجاري .

 

وهو نشيط في المجتمع المحلي بعد الافراج عنه حيث هو مدير لجمعية اصدقاء تاهيل المعاقين بصريا وعضو في مؤسسة مكافحة الادمان وعضو مؤسس ي مجموعة فلسطين مستقبلنا وهي مجموعه واعده تسعى لنشر الفكر الوطني الحر وبعد الافراج عنه تم تفريغه برتبة عميد بالتوجيه السياسي الفلسطيني .

 

والاسير المحرر ماجد متزوج ولدية ولدان كان اكبرهم يوم تم اعتقاله عمره عام واحد هو محمد اصبح عمره اليوم 26 سنه ويدرس في الجامعه والاخر اسامه 25 سنه كان لازال جنينا في بطن امه ولد بعد ان تم اعتقاله ولم يستطع ان يحتضنه طوال فتره اعتقاله .

 

كل التحيه لهؤلاء الابطال الذين امضوا سنوات عمرهم داخل شجون الاحتلال الصهيوني ولازالت قلوبهم معلقه بهلاء القابعين خلف القضبان على امل ان يتم تحريرهم جميعا ان شاء الله بالقريب العاجل وان ينتصروا بمعركتهم بالامعاء الخويه على السجان الصهيوني وتمري انفه بالتراب .

 

وكان قد طالب مركز الأسرى للدراسات الأربعاء وزارة الصحة الفلسطينية باجراء الفحوصات المخبرية للأسرى القدامى فى أعقاب عدد من حالات الاستشهاد والوعكات الصحية المفاجئة للأسرى المحررين ممن أمضوا فترات طويلة فى السجون الاسرائيلية كان آخرها اجراء عملية جراحية فى البطن للأسير المحرر ماجد فايز شاهين البالغ من العمر 56 عاما ، والذي أمضى داخل سجون الاحتلال على اعتقالين 23 عاما ، نتيجة تراكم الاعتقال وبداية التحقيق والتعذيب فى السجون.

 

من ناحيته أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى حملوا تلك الأمراض وبهذه النسبة الكبيرة نتيجة الضغوط النفسية و التعذيب الجسدى أثناء التحقيق ولعدم اجراء الفحوصات المخبرية الدورية ووالقيام بصور الأشعة ، وعدم وجود طواقم طبية معالجة من إدارة السجون في ظل منع إدخال الطواقم الطبية المتخصصة من وزارة الصحة الفلسطينية وعدم تقديم العلاجات اللازمة أو اجراء العمليات الجراحية للأسرى ، بالاضافة لاصرار اسرائيلى بالبقاء على تجريب الأدوية لشركات إسرائيلية على الأسرى ، وتركيب أجهزة التشويش والتفتيش على بوابات السجون بالإضافة لوجود سجون على مقربة من مفاعل ديمونا في النقب  ولأسباب أخرى كسوء التغذية والاستهتار الطبى  .