متى سيقتنع المقطوعه رواتبهم بانه لا يوجد في قطاع غزه احد بيمون على اعادة راتب احد

0
162

كتب هشام ساق الله – متى سيقتنع المقطوعه رواتبهم انه لا يوجد رجل واحد في قطاع غزه يحمل صفه رسميه سواء كان عضو باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه او عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح او عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح او اعضاء هيئه قياديه عليا او اعضاء لجان اقاليم  او عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني او يحمل مرتبة وزير في حكومة الوفاق الوطني يستطيع ان يعيد راتب واحد مقطوع من قبل القياده العليا في رام الله .

 

نعم لا يوجد احد بيمون على قيادة السلطه الفلسطينيه كبير او صغير جمعيهم مخصيين كانوا رجالا او نساء كل بموقعه وصفته كلهم تحدثوا وكلهم شرحوا اوضاع المقطوعه رواتبهم وجميعهم رفعوا مذكرات الى الاخ الرئيس ابومازن والى اللجنه المركزيه والقرار بقطع الرواتب لازال مستمر منذ 6 شهور تم اعادة رواتب عدد منهم وحتى الان لم يعاد الباقي .

 

اقولها بكل شجاعه انه لايوجد جهه يمكن الاحتجاج امامها او ارسال رساله للقياده في رام الله من خلالها جميعهم مخصيين لم يتركوا لهم أي مونه في رام الله والقياده الفلسطينيه حتى يستطيع ان يفعل أي شيء كيف يتم تنصيبهم كقاده ومسئولين ولا احد منهم بيمون على شيء وجميعهم يحملوا رتبة مخصي كي يتدخلوا .

 

انا اقولها بان احتجاجات المقوعه رواتبهم تجاه المخصيين والضعفاء باغلاق كتلة فتح البرلمانيه المسافر اعضائها والمتواجدين الان في رام الله او الاحتجاج امام مقر بنك الدم  ومنع دخول الاخوين ابراهيم ابوالنجا والاخ عبد الله ابوسمهدانه هو قرار عسكري لايجوز ان يتم التعامل معه بهذه الصوره وعيب مايجري كان هؤلاء لايعرفوا ولايستطيعوا ان يقيموا مايجري .

 

لا احد في قطاع غزه يوافق على قطع راتب أي واحد ونحن جميعا نعرف حاجة الموظف الى الراتب وجميعنا كتب وتحدث وارسلت مذكرات القضيه يتم التعامل معها بشكل غير وطني وبشكل غير محترم ايش عليهم اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح ماخدين رواتبهم كامله ومهمات السفر ولا احد يستطيع ان يتحدث بهذا الموضوع لا مع الرئيس محمود عباس ولا مع المتنفذين الذين يقطعوا الرواتب .

 

مايقوم به المقطوعه رواتبهم من فعاليات باغلاق مكاتب ومنع دخول كوادر او حتى اختطاف او احتجاز او فعل أي شيء لايوجد احد في قطاع غزه بيمون على فك رباط بسطاره جميعهم مخصيين .

 

من الاخر حين يغلق مقر كتلة فتح البرلمانيه لن يتاثر احد من النواب فهم باجتماعات مكوكيه من غزه الى رام الله يحصلوا على مهام ونتريات ومش راح توقف مصالح الجماهير فلا خدمات تقدم للجماهير ولن يتاثر احد بما تقوموا به .

 

كيف تريد قيادة حركة فتح ان يكون لها قيادات ميدانيه في القطاع وهي تخصيهم وتغلق ابواب في وجههم وتسود وجوههم بالتعامل مع الناس كيف يريدوا قياده قويه في قطاع غزه ولا يوجد رجل واحد او امراه يستطيع ان يحسم باي موضوع هم من يريدوا ان يسقطوا حركة فتح في قطاع غزه ودفعها الى الانشقاق والتفسخ وتعزيز محاور ساقطه يتم مكافئتها ببث الكراهيه .

 

انا اقول لهؤلاء الذين يعتبروا انفسهم قاده ويحملوا اسماء ومسميات تنظيميه وقياديه ان يحترم كل واحد منهم تاريخه اما ان يقدم استقالته من مهمته ويترك الامر ويتعامل برجوله او ان يقف ويقول كلمه ويتحدث عن الظلم الذي يتعرض له قطاع غزه ويقولوا الحقيقه كل الحقيقه لا لقطع الرواتب ولا لمعاقبة اشخاص برزقهم ومن يتهموهم بانهم موالين لهم سرقوا مئات الملايين ولا يتاثروا في بقطع رواتب احد .

 

وكان قد أغلق موظفون مقطوعة رواتبهم مكتب كتلة فتح البرلمانية في غزة احتجاجاً على قطع رواتبهم وعدم قيام نواب حركة فتح بغزة بدورهم الحقيقي تجاه انهاء هذه القضية.

 

كما توجهوا الى بنك الدم، المقر الذي تستخدمه الهيئة القيادية في اجتماعاتها وتم إبلاغهم بمنع ممارسة أي مهام تنظيمية وممنوع دخول أعضاء الهيئة القيادية وخصوصا إبراهيم أبو النجا وعبد الله أبو سمهدانة للمقر ، ومنع إجراء أي انتخابات حركية أو تكليفات طالما أن رواتبهم لم تعود لهم ، ومن ثم تم التوجه إلي مقر د. زكريا، لوجود أبو علي مسعود هناك قادماً من رام الله وتم توصيل رسالة حادة له وإبلاغه مغادرة غزة فورا وعدم المكوث بغزة.

 

وأكد المقطوعة رواتبهم، على منع أي قيادي من رام الله دخول غزة إلا ومعه حلول وعلي رأسها إعادة رواتب المقطوعة رواتبهم ، مشيرين إلي استسمرار الفعاليات والتصعيد حتى إحقاق كل الحقوق .

 

وقالوا في رسالة لهم:” أننا لم نؤمن أو نصدق أي وعود أو كلام منمق وخطب كاذبة ، فبعد 6 شهور لم يعد لكم مصداقية ، فإما أن تكونوا علي قدر المسئولية وأما فانتم شركاء في جريمة قطع أرزاق المناضلين”.