لمن لا يعرف من هو المناضل الكبير ابراهيم ابوالنجا ابووائل

2
1296

كتب هشام ساق الله – اعيد نشر مقال كنت قد كتبته عن كتاب عن حياة المناضل الكبير ابراهيم ابوالنجا ابووائل اعيد نشر ماكتبته قبل اربع سنوات عن هذا الرجل المناضل وخاصه وان بعض اعضاء اللجنه المركزيه لايعرفوا تاريخ هذا الرجل المناضل ويحاولوا ان ياولوا ماقاله ويدسوا له الكلام هنا وهناك واخرين حاقدين على هذا الرجل يحاولوا ان ينسبوه الى اشخاص هم في دور اولاده وحين كان مناضلا ومفرغ في حركة فتح لم يكونوا هؤلاء قد ولدوا او كانوا بيلعبوا قلول .

 

ابووائل ابوالنجا هذا الرجل الكبير القدر والقيمه يحاول البعض من اعضاء اللجنه المركزيه يعاقبوه لانه كان اكبر منهم بيوم من الايام ولازال حتى يومنا هذا اكبر منهم كثيرا بفعله وبعلاقاته وبانتمائه ووفائه لفكرة حركة فتح التي انطلقت لتغيير الواقع الذي نعيشه وتحرير فلسطين وانه اكبر منهم حتى وان كانوا يحملوا عضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح .

 

كل التحيه للاخ المناضل ابووائل ابوالنجا هذا الرجل الصادق المناضل الذي يقول الحق ولا يخاف لومة لائم كان ولازال وسيظل ويضع نصب اعينه الحقيقه وقولها فهذا الرجل يتحدث عن حالة موجوده على الارض يعيشها ويعايشها كل دقيقه ولحظه هذا الرجل الذي عانى ويعاني من قصف بيته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في برج الظافر 4 هو وبيت ابنه وائل وتشتت وعانى من تغيير البيوت عليه هذا درجه عالي وذاك وضعه غير مناسب .

 

جاري العزيز العم ابووائل التقيته اخر مره بجامعة الازهر اثناء حضوره مناقشة الماجستير للاخ المبعد من كنيسة المهد فهمي كنعان سلمت عليه وسالته عن الاسره وعبرت له عن اشتياقي له فلم اره منذ وقت حين تشتتنا بعد قصف برجنا الظافر 4 واصبح كل واحد منا في مكان لن انسى مانشره اخي اللواء منذر رشيد صوره وتعليق كتبه على صفحته على الفيس بوك وقال لي بان الاخ ابراهيم ابوالنجا ابووائل كان مسئول دوره عسكريه شارك فيها الاخ منذر وهو شاب صغير مع بدء انطلاقة حركة فتح ويومها عرفت ان هذا الرجل لم يكن فقط مدرس كغيره بل مقاتل حمل السلاح ودرب اجيال من الفدائيين والمناضلين عاش تجربة حركة فتح بكل تفاصيلها وبقى على عهده تحمل كل مسؤلياته التاريخيه في حياة الحركه منذ ان عاد الى الوطن وعمل في كل المستويات والمواقع وتحمل مسئوليات التنظيم حتى يومنا الحالي .

 

كتاب علم من فلسطين للقائد الوطني ابراهيم ابوالنجا “ابووائل ”

 

اثناء مروري لشراء بعض الكتب كالمعتاد من مكتبة ابن خلدون الذي يمتلكها الرفيق طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وهو صاحب مكتبه قديم ومناضل كبير وجدت على احد الرفوف كتاب يحمل علم من فلسطين وعليه صورة الاخ ابووائل ابوالنجا هذا الرجل ذو الشارب الجميل الذي يدلل على رجولته ووقاره وجنبه صوره الاخ الشهيد القائد ياسر عرفات وخلفهما صورة الرئيس القائد ابومازن وعلم فلسطين اشتريت الكتاب وعدت مسرعا الى البيت فلم اترك الكتاب حتى اجهزت عليه فقد كان كتاب رائعا يتضمن معلومات جميله وكثيره فقد عدت بالتاريخ الى بدايات التاريخ الفلسطيني وتخيلت نفسي وانا اقرا بجلسة النشاه لحركة فتح في سجن غزه المركزي فقد تطابق كل ماورد بكتاب ابووائل مع ماكان يدرس لنا حينها .

 

والكتاب من اعداد الاعلامي ابراهيم خليفه وهو رجل مجهول بالنسبه لي كان ينبغي له ان يقوم بوضع سيرته الذاتيه حتى نتعرف على تاريخه ومن هو وقد كتب مقدمه جميله للكتاب على الرغم من انه لي وجهة نظر فالكتاب يحتاج الى ترتيب في الفصول وقد كتب مقدمة الكتاب الاخ الدكتور اسامه الفرا في مقدمه جميله جدا تحدث فيها عن الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بكلمات رائعه وجميله اعطته بعض حقه ثم كتب شقيق الاخ ابووائل الاخ السفير جبر ابوالنجا عن اهمية الكتاب .

 

والجميل بالكتاب افتتاحيته الفتحاويه الخالصه الذي كتبها الاخ ابووائل ابوالنجا والذي وصف رجال الرعيل الاول والثاني بقتح والذين اضافوا باعادا اخرى لمفاهيم الشجاعه والصمود والصبر والتحمل والايثار ماكان سبقهم اليها الا الصحابه الاوائل الذين امنوا برساله الرسول صلى الله عليه وسلم فجادوا باموالهم وانفسهم بل بالغالي والنفيس من اجل نشر رسالة الاسلام وتحدث عن رسالة الفتح التي انبثقت من صدور المومنين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني الذي غيب لسنوات لتنطلق تلك الطائفه الفتحاويه المؤمنه من زمن الظلم والظلمات والسجون والملاحقات من كل اجهزة المخابرات التي كانت تلاحق المناضلين لتزج بهم في المعتقلات وقد كتب كلمة حق النائب الدكتور زياد ابوعمرو بحق الاخ ابراهيم ابوالنجا بكلمات جميله .

 

فقد ولد الاخ ابراهيم ابوالنجا في مدينة خانيونس بقطاع غزه في السابع والعشرين من يوليو عام 1943 من ابوين حالتهم الاقصاديه متوسطه وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة خانيونس الاميريه والاعداديه بمدرسة الشهيد احمد عبد العزيز والثانويه في مدرسة خانيونس الثانويه والمرحله الجامعيه في جمهورية مصر العربيه ورتبته لواء ووزير سابق ونائب اول لرئيس المجلس التشريعي ورئيس لجنة المتابعه العليا للقوى الوطنيه والاسلاميه .

 

وقد مضيت بالكتاب من الجلده الى الجلده متتبعا تاريخ هذا الرجل الذي امتد مع الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات منذ ان التحق بصفوف الحركه في بداياتها الاول وقبل الانطلاقه وبعد توجهه الى العمل على الساحه الجزائريه ومن ثم الى العمل على الساحه الليبيه ومن ثم الى التونسيه فالصوماليه واللبنانيه ومن ثم العوده الى الوطن رحله كلها نضال تخللها التعرف والتماس مع كل الاحداث التي مر بها شعبنا الفلسطيني المناضل من تشتيت وترحيل وازمات وتهجير وقتل وفقدان للاصدقاء والبكاء على الشهداء الذين رحلوا وكانوا اصدقاء للاخ ابووائل تاريخ الثوره مشتمل بشخص ابووائل ابوالنجا هذا الرجل الوطني الذي اشاد به ممثلوا الفصائل الوطنيه والاسلاميه بنهاية الكتاب .

 

وما استوقفني في الكتاب الفصل السادس الذي يتحدث فيه الاخ ابووائل عن المؤتمر العام السادس وماحدث فيه وانا اقرا كل ماورد فيه من كلمات اقول صدقت يا ابوائل لقد شخصت الازمه بكل مكوناتها لقد قلت الحقيقه والذي المني واحزنني حجم الحزن الذي بداخل كتاب الاخ ابووائل من نتائج المؤتمر السادس وما حل به وبغيره من المؤسسين من ابناء الفتح الذين تم شطبهم بقرار خاطىء اتخذه المؤتمر السادس بيدون أي عملية ضبط وبدون التحقق من النصاب فيه واحال الى الابعاد كفاءات واناس كثيرون يستحقون ان يشاركوا في بناء الحركه ولعل الرساله التي وجهها الاخ ابووائل للاخ ابوماهر غنيم امين سر اللجنه المركزيه بعد المؤتمر تعتبر مرجعا وتاريخا يجب ان تعود له اللجنه المركزيه وتاخذ بما قاله .

 

لانريد ان نحرق الكتاب على من ينوي قرائته والتعليق عليه فاننا ندعو في نهاية مقالنا هذا الى قراءة هذا الكتاب الجميل والرائع وندعو اللجنه المركزيه ومفوضية الاعلام ومكتب التعبئه والتنظيم والاقاليم واذرع الحركه من شبيبه ومراه ومؤسسات بان يقوموا بشراء الكتاب وتوزيعه على كوادر الحركه واقامة حلقات نقاش له حتى نستعيد مع ابووائل تاريخ الحركه والاجمل من كل هذا ان الاخ ابووائل ذلك الرجل الوطني الكبير رفض الحديث عن اصعب حادث واجهته وهو قيام ميليشا حماس بحلق شعره وشاربه تلك الحادث التي ادمت قلوب كل الفتحاويين وكانت محط سخط ونقمه على حماس وميليشياتها رفض الحديث عن هذه الحادث من منظور وطني رفيع المستوى .

 

في النهاية ندعو كل قادة الحركه لتوثيق حياتهم وندعو اللجنه المركزيه الاخذ بملاحظات الاخ ابووائل ابو النجا وقراءة الكتاب والاستفاده منه وتعميمه على الجيل الجديد بالحركه واعتبار الانتقادات الوارده فيه نوع من التوجيه لرجل يمتلك تجربه رائده في العمل الوطني وفي حركة فتح

 

انتهى

 

 

2 تعليقات