الاستنكار والتنديد باعتقال رجال الاعمال والتجار لايكفي

0
131

كتب هشام ساق الله – الحديث عن منع رجال اعمال وتجار واستمرار اعتقالهم من اجل جمع معلومات امنيه من قبل العدو الصهيوني اضافه الى محاربة التجار في مواد مختلفه يعتقد الكيان الصهيوني ان هذه المواد ممكن ان تستخدم في اعمال المقاومه ضمن هوس وجنون محاربة المقاومه ومنعها من الحصول على تطوير ادائها يدعونا الى المطالب بشيء اخر غير الاستنكار والتنديد .

 

يتوجب ان يتخذ رجال الاعمال والتجار مواقف قويه وارسال رسائل للكيان الصهيوني بتعليق سفرهم عبر الحدود لمدة اسبوع اضافه الى وقف استيرادهم لكل انواع البضائع وشل عمل المعابر في المواد المختلفه كرساله واضح توجه من رجال اعمال وتجار قطاع غزه بشكل قوي حتى يعلم الكيان الصهيوني ان لدى المحاصرين قدره على الخربشه والدفاع عن انفسهم وزملائهم .

 

ينبغي ان نفكر دائما بتوجيه رسائل للكيان الصهيوني بمنطق انهم يربحوا منا ويستفيدوا واننا ممكن انخرب عليهم ويمكن ان ننفذ مطالبنا وينبغي ان يتم رفع الحصار عن قطاع غزه بطرق مختلفه وهذه الضربات التي نقترحها ينبغي ان تكون ضربات متدحرجه تبدا وتزيد وتيرتها كل مره بالتعاون بين التجار وغيرهم على كافة المستويات .

 

نعم الضعيف يستطيع ان يقاوم ويستطيع ان يوجع عدوه ولكن ينبغي ان يتخذ قرار بهذا الامر وينسقه حتى يوجع ويخربش اكثر ويستطيع ان يفرض ارادته ويوقف كل ممارسات العدو الصهيوني ومخططاته فاللقاءات والاجتماعات والقبلات والتعامل بمصلحيه مع الكيان الصهيوني لا تحل المشاكل .

 

كل يوم نقرا ان عدد الشاحنات التي تدخل الى قطاع غزه يزداد عددها ووصل الى اعداد كبيره ينبغي ان يتم بخطوات احتجاجيه تخفيضه للضروري جدا والتجربه بخفضه لمدة اسبوع حتى نرى ماذا سيفعل الكيان الصهيوني وماذا سيحدث في حينها .

 

هيئة الارتباط والشئون المدنيه ” مايسمى بحاكورة حسين الشيخ وشركاه ” ينبغي ان تخرج عن صمتها ويجب ان تنسق الامر مع التجار الا يكفي ان يتم تعطيل عمل كبار موظفينهم هل ينتظروا ان يتم اعتقال موظفين وتحويلهم الى التحقيق ام ينتظروا ان يبقوا سعاة بريد يوصلوا مواقف الكيان الصهيوني فقط .

 

وكان قد أدان أمين سر المجلس التنسيقي للقطاع الخاص علي الحايك اعتقال الجانب الإسرائيلي لعدد من التجار رجال الأعمال خلال تنقلهم من قطاع غزة إلى الضفة الغربية والداخل الفلسطيني بحجج واهية وغير مقبولة.

 

وأشار إلى أن تجار غزة يعانون من التفتيش والابتزاز والإذلال المتكرر أثناء مرورهم عبر معبر بيت حانون “إيرز” ، مؤكداً على وجود تعقيدات وإجراءات أمنية مشددة على إدخال البضائع للقطاع.

 

واستهجن الحايك منع وارجاع الجانب الإسرائيلي لقرابة الـ50 رجل أعمال وتاجر وحجزهم لعدة ساعات في داخل معبر بيت حانون “إيرز” ومنع عدد كبير منهم من السفر واعتقال عدد منهم ,لافتا إلى أن غالبيتهم من كبار التجار ورجال الأعمال ومنهم ما زال رهن الاعتقال حتى اللحظة.

 

كما استنكر حجز الجانب الإسرائيلي لوكيل وزارة الشؤون المدنية في قطاع غزة ناصر السراج ومنعه من السفر واحتجازه لعدة ساعات في المعبر مما أثار غضب وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ الذي تدخل شخصيا وتعامل مع الموضوع بقوة وعلى المستوى السياسي رافضا لهذه الممارسات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي ضد المسؤولين ورجال الإعمال والحالات الإنسانية والمرضى والمواطنين.

 

وعبر الحايك عن رفضه المطلق لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تعقيد الوضع الاقتصادي والسياسي أكثر مما هو عليه ,محذرا من أن الوضع العام في قطاع غزة على حافة الانفجار نتيجة الإغلاق المحكم والحصار الخانق وتأخر عملية إعادة الإعمار وصعوبة إدخال مواد البناء وآلية سيري المجحفة للإعمار وتعطل العديد من المصانع والمنشآت الصناعية عن العمل نتيجة تضررها في العدوان الأخير على القطاع.

 

وأوضح أن الجانب الاسرائيلي بدأ بعدة إجراءات تعسفية بحق التجار في بداية الأمر بالرغم من اعلان منسق الشؤون المدنية الإسرائيلية لقطاع غزة أعلن عبر وسائل العلام عن تسهيلات لقطاع غزة ,مضيفا: أن ما حصل في الأسابيع والأيام الماضية يبرز حقيقة عدم جدية وصدق الجانب الإسرائيلي لهذه التسهيلات.

 

وحذر الحايك من استمرار الجانب الإسرائيلي من استهداف رجال القطاع الخاص ,لافتا إلى أنهم قاموا باحتجاز رجال الأعمال والتحقيق معهم وتأخيرهم لساعات ومنهم من يعتقل لأيام ويتم الافراج عنهم في أوقات لاحقة ومنهم من هو معتقل حتى اللحظة.

 

وطالب “الحايك” القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي والرباعية الدولية والأمم المتحدة بالضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف مهزلة اعتقال التجار ورجال الأعمال والعمل على فتح المعابر وزيادة حجم المدخولات من البضائع وخصوصا المرتبطة بإعادة الإعمار وزيادة ساعات العمل.

 

الجدير بالذكر أن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص رصد خلال الفترة السابقة 50 حالة اعتقال ومنع للتجار، مشيرةً إلى أن الاحتلال أمعن كثيراً في حصار غزة، ومنع إدخال كل السلع التي تجعل من القطاع بقعة قابلة للحياة بكرامة، وهو ما كبّد التجار خسائر فادحة جراء منع إدخال بعض البضائع واحتجازها على المعبر.