شركة جوال الفلسطينيه بين الاقصاء الوظيفي وغلاء خدماتها المقدمه للمواطن وسوء خدماتها لمشتركي فلسطين

0
180

مقال كتبته الاخت منى وارسلته لي وقمت بنشره على التعليقات والان انشره على صفحتي شكرا لاخت منى وما كتبته

 

رأيت مقال للاخ هشام ساق الله يشكو الله من سوء الخدمات المقدمه من شركة جوال، فانتابتني الرغبه ان اشاركه الشكوى . شكوتي من شركة جوال تتمركز على ثلاث محاور: الاقصاء الوظيفي وغلاء خدماتها المقدمه للمواطن وسوء خدماتها لمشتركي قطاع غزه

المحور الاول وهو الاقصاء الوظيفي لشركة جوال. اذكر اول مره حاولت التقدم للوظيفيه لشركة جوال كان عام 1999 وكنت حاصله على درجة الماجيستير في الهندسة الكهربيه. كنتت قد تدربت مسبقا في جميع اقسام شركة الاتصالات السلكيه واللاسلكيه بدوله خليجيه ، وكانت هذه الشركه ترفض تعيين الاجانب للعمل. تدربت في تلك الشركه بجميع الاقسام بما فيها قسم ال GSM. قضيت بقسم ال GSM مدة اسبوع . لا اعرف كيف تذكرت شركة جوال مره دعوتي لمقابله. ذهبت للمقابله وكان هناك عدد من المهندسين ايضا مدعوين للمقابله ، فهمت ان الشركه تفضل الرجل للعمل لان معظم عملهم ميداني لصيانه محطاتهم بالخارج ومن هنا فرصتي للعمل ستكون ضعيفه. دخلت المقابله وذكرت لهم معلوماتي عن اليه عمل شبكة ال GSM من خلال خبرتي لمدة اسبوع قضيتها في هذا القسم عندما كنت اتدرب بجميع اقسام شركة الاتصالات االخليجيه، فذهل المدير وقال هل يعقل ان اكون اكتسبت هذا العلم عن شبكة ال GSM في اسبوع فقط، فقلت له نعم لانه لم يتاح لي الا التدريب لمدة اسبوع بهذا القسم لكنني قمت باخذ جميع المعلومات اللازمه بمساعدة المهندسين زملاءي بالعمل في هذا القسم. مع ذلك لم يتم ترشيحي للعمل بالشركه، ففهمت ان هناك خلل اداري بها

في عام 2014 فكرت بمعاودة التقدم بالشركه ولكن لم ارى أي اعلانات توظيف. اتصلت بشئون التوظيف فقلت انه لدي دكتوراه واريد ان اتقدم للعمل، فقال التوظيف متوقف منذ خمس سنوات. تعجبت وقلت له جميع الذين يعملون بالمعارض صغار بالسن، فهل كان يعملون عندما كانوا مراهقين ثم ان شركة جوال تربح الملايين، فكيف لا تساند المجتمع وتطرح وظائف، لم يستطع الاجابه، وحاول زحلقتي بان يطلب مني التركيز بالبحث عن عمل بالجامعات بما انني حاملة دكتوراه، ولا يتم توظيف من يحمل درجة الدكتوراه بالشركه. ثم قال انهم يوفرون عقود عمل للخريجين الذين لا تتجاوز اعمارهم عن 25 عام لمدة عام ونصف فقط غير قابله للتجديد لاكتساب بعض الخبره، ولا يحق التقدم لي لهذا الخيار بسبب كبر سني. ذهبت الى مركز الشركه بغزه واعطيت السيره الذاتيه لشئون التوظيف ليوصله للمدير ، فلم يصلني أي رد.

تخيلوا ان شركة ربحيه مثل شركة جوال تكسب اموالها من اموالها ولا يوجد لها منافس، لا تقدم أي وظائف للمواطنين منذ خمس سنوات، وبالاحرى تقوم بالتوظيف من تحت بطن. لم ارى قط في حياتي شركة بهذه الصوره، وبالعكس نجد شركات الاتصالات تتنافس في استيعاب المهندسين بينما تطالب شركة جوال الشباب بعدم التخصص بمجال هندسة الاتصالات بسبب استحالة استيعابهم بالشركة

اما المحور الثاني وهو غلاء تسعيرة الاتصالات بشركة جوال. أي شخص سافر الى الاردن، بالتأكيد لمس تعدد شركات الاتصالات اللاسلكيه وتتنافس جميعهم في توفير ارخص تسعيره للاتصالات، بل اصبحت المكالمات عبر الموبايل شبه مجانيه. الشركات التي تعمل في مصر ايضا اصبحت تسلك نفس السلوك وتتنافس في توفير ارخص خدمه للمواطن. نجد المواطنين في مصر والاردن يقضون اكثر من ساعه على الموبايل، بينما نحن لا نستطيع ان نتحدث اكثر من عشر دقائق ويتكبد المواطن مبلغ كبير في هذا الاتصال. في نفس الوقت لا نستطيع ان نستفيد من خدمات الاتصالات عبر النت من خلال الوايف فاي لانقطاع الكهرباء ومن ثم النت في غزه بشكل دائم. اذكر انني قبل ان اعلم عن خدمات حزم الانترنت، حاولت الدخول على موقع دنيا الوطن لمده اقل من دقيقه بدون تحميل صور بشكل عادي، فتفاجأت ان الرصيد نقص 7 شيكل. ذهبت للمعرض للشكوى وقلت له كيف يكون الدخول على دنيا الوطنلمدة اقل من دقيقه ب 7 شيكل، قال له ان نظامه لا يستطيع تحديد كيف استهلكت ال 7 شيكل وباي موقع ولذا لا يحق لي ان اطالب باسترداد المبلغ. اعتقد ان ما ذكرته يكشف الكثير عن غلاء هذه الشركه

ا ما المحور الثالث وهو سوء الخدمات المقدمه من شركة جوال للموطن في قطاع غزه. المواطن الفلسطيني يلمس ذلك من خلال اتصاله بخدمة العملاء فيجد الموظف يقول له الاسطوانه المعهوده “نعتذر لك الخدمه غير متوفره بغزه”. اتسائل هل تسهيل الخدمات بشركه ربحيه كجوال بحاجه واسطه كالوظائف. اليكم عرض لبعض المواقف التي اجابتني الشركه بان الخدمه غير متوفره بغزه تحديدا من قبل خدمة العملاء الذين يعملون كببغاءات بدون عقول

 

  1. عندما طلبت اعرف رقم تليفون شخص، يتم الرد فورا متاسف الخدمه غير متوفره في شركة جوال
  2. عندما تطلب ان تعرف اسم الشخص لرقم يضايقك باتصالاته ، يتم الرد عليك ، متـأسف الخدمه غير متوفره، يجب ان تذهب للشرطه وتقدم بلاغ
  3. عندما تطلب ان تعرف الاليه بان تقوم بالاتصال بشخص ولا يظهر رقمك له، يتم الرد فورا الخدمه غير متوفره، فترد عليهم انها متوفره بكل الشركات بالعالم وهو حق للمواطن، فيتم الرد نعتذر الخدمه غير متوفر بشركة جوال
  4. مره قام عامل صيانه بتغيير البرنامج لموبايلي بدون ان يعلمني بذلك في غيابي، ففقدت كل دليل التليفون، اتصلت بجوال وطلبت منهم المكالمات التي اتصلت بها منذ شهر لانني فقدت الارقام، فتفاجأت برد “نأسف الخدمه غير متوفره”، لا يمكن تزويدك بكشف مكالمات، فقلت له فرضا ان شخص استخدم موبايلي بدون علمي الا يحق ان اعرف كيف استخدم الجهاز، كشف المكالمات حق للمواطن باي شركة اتصالات بالعالم حتى اسرائيل، فردوا انه في هذه الحاله سيتم تزويدك بمعلومات عو توقيت المكالمه ومدتها ولكن لن يتم اعلامك عن الرقم، فقلت لهم هذا الكلام مستحيل ان يحصل فمن حق المواطن كشف لمكالماته ، وماذا لو حدثت جريمه باستخدام الجوال، الا يحق معرفة التفاصيل، لكن لا حياة لمن تنادي، قمت بالاتصال بالمدير في غزه وقال لي ان كشف المكالمات غير متوفر في غزه بسبب تعليمات وزارة الاتصالات، فقلت له من المحال ان وزارة الاتصالات تطلب هذا الطلب، ولكنه رفض تماما مساعدتي وقال يجب اللجوء للنائب العام في حالة الجرائم وهو من يطلب كشف المكالمات.
  5. كما نرى ان السيد هشام ساق الله ضاع صوته وهو ينبح بحقه في تتبع جواله الذي سرق منه، ويقال له ان الخجمه غير متوفره، بينما من حق أي مواطن تتبع جواله الذي سرق منه خاصه انه اشتراه من الشركه.
  6. عندما غيروا نظام الحزم والغوا حزمة الثلاثه ميجا بايت اليوميه التي بشيكل ونصف ليجبروا المواطن ان يشتري حزمه يوميه بثلاثه شيكل، جربت ان اشتري مره الخدمه المتوفره الوحيده للحزمة اليوميه وقيمتها 3 شيكل يوميا، لكن تفاجأت بعد التسجيل وحصولي على رساله بتفعيل الخدمه انه استهلك المال من الرصيد وليس من اشتراكي بالحزمه، فاتصلت كثيرا لاعرف ما الخلل خاصه اني حصلت رساله ان الحزمه مفعله، ولم اجد من يفيدني، ثم تحدثت مع المدير وحول الامر للدائره الفنيه الذي اعلمني انه الحزمه لم تفعل لانه لم يكن لدي رصيد، فقلت له انه حصلت على رساله انها فعلت، فقال انها لن تفعل الا اذا فيه رصيد كافي فقد غيروا النظام. الم يكن هذا الامر من الواجب توعية المواطن له ؟؟
  7. فقدت جوالي مره وضاعت الشريحه، طلبت ان اصدر بعد عام شريحه بنفس الرقم لانه فيه اشخاص يتصلون بي، فقيل لي ان الرقم مستخدم لشخص اخر، فقلت لهم كيف تستخدمونه لشخص اخر وهو مسجل باسمي، فردوا انه طالما الرقم لم يستخدم مده معينه يلغى من المشترك
  8. عندما تذهب شركة جوال تشتري شريحه ب 39 شيكل بها 10 شيكل رصيد، وعندما نشتري الشريحه من الخارج لا تكلفنا أي شيء، سألت الشركه عن السبب في الاختلاف بالسعر، فلا يستطيعون الاجابه

نصيحتي للاخ هشام ساق الله ان يوفر وقته ويقدم بلاغ عن ضياع هاتفه وشكوى على سوء الخدمات المقدمه من الشركه.

من هذا المنطلق، بما انني ارى انهم وضعوا خدمة العملاء والموظفين في المعرض لحرق اعصاب الزبون وهم يرددون كالببغاء “نعتذر الخدمه غير متوفره بغزه تحديدا” ويتم القاء الاعذار على جهه اخرى كالشرطه او وزارة الاتصالات، قررت ان لا اتصل بهم ولا اطلب أي خدمه منهم او حتى الشكوى، ولا استخدم جوالي الا لشراء حزمة انترنت اسبوعيه والقيام باي اتصالات ضروريه واستقبال الاتصالات .

استغرب هل اصبحت خدمات شركة الاتصالات جوال جزء من الحصار، او انه يتطلب واسطه كواسطات الوظائف. فكرت في مقاطعة الشركه، ولكن هذا محال لانها الشركه الوحيده في البلد. شركة اورانج الاسرائليه لا يوجد لها تغطيه في البلد وسعرها غالي ايضا. كل ما نستطيع ان نعمله ان نقلص من مرابح شركة جوال ولا نستخدم الشريحه الا للضروريات القصوى وندعو الله ان تظهر شركه بديله لها تخسف بشركة جوال الارض.

للمراجعه، يمكن مراسلتي على الايميل sohilaps69@outlook.com

 

ادعوكم لمتابعة موقعي حول مكافحة الفساد الفلسطيني

anticorruption.000space(dot)com

مع استبدال دوت بنقطه