عام على بدء توزيع الصحف الفلسطينيه الصادره في الضفه الغربيه في قطاع غزه

0
298

كتب هشام ساق الله – عام على بدء توزيع الصحف الفلسطينيه الصادره بالضفه الغربيه القدس والايام والحياه الجديده بعد توقيع اتفاق المصالحه قبل عام اصبح هناك منافسه بين الصحف الفلسطينيه المختلفه واصبح القارىء يشتري الصحيفه بالصباح الباكر ولكن الاقبال على قراءة الصحف لم يتغير مستواه وتوزيع الصحف لازال ضعيف .

 

واعيد نشر مقال كتبته العام الماضي حول انطباعي على توزيع صحيفة القدس قبل عام وكءيف كان الاشتياق والاقبال على شراء هذه الصحيفه العزيزه على ابناء شعبنا واعادة ايام الذكريات والزمن الجميل وياتي اعادة توزيع الصحف الفلسطينيه بعد ان تم منعها من قبل حركة حماس وحكومتها بعد احداث الانقسام الداخلي .

 

ما ان وصل الباعه المتجولين لصحيفة القدس على دوار السرايا في مدينة غزه يحملوا كميات كبيره حتى انهال عليهم المواطنين وقاموا بشراء كل الكميات التي يحملوها في تظاهره وطنيه كبيره لم تشهدها من قبل مدينة غزه فصحيفة القدس عزيزه وغاليه بعد غياب سبع سنوات من الانقسام الفلسطيني الداخلي .

 

صديقي الحاضر للواقعه قال لي انه كان في طريقة الى شركة جوال وفور وصول الموزعين الى مفترق السرايا وبداوا بتوزيع اعداد جريدة القدس ب 2 شيكل عن كل عدد حتى توقفت حركة المواصلات ونزل السائقين والركاب والتف حولهم اصحاب المحلات لياخذ كل واحد منهم نسخته من جريدة القدس الغراء العزيزه على قلوب ابناء شعبنا .

 

فقد وصلت كميات كبيره من اعداد جريدة القدس الى حاجز ايزر في ساعات الصباح الاولى ودخلت الكميه الى الحاجز الساعه السابعه صباحا واستلمها موزع الجريده في قطاع غزه وانطلق بها الى مدينة غزه ليقوم بتوزيعها على المحافظات الخمسه وتبدا عملية التوزيع بشكل كبير .

 

صديقي الذي التقط الصحيفه دخل بها الى مقر شركة جوال والجميع ينظر اليه وينظر الى الصحيفه العزيزه على قلوب المواطنين والغائبه عن التوزيع منذ سبع سنوات وكانها فاكهه وشيء متميز اشتاق اليه المواطنين بشكل كبير .

 

دخول صحيفة القدس يشعل دائرة المنافسه ويطلع المواطنين على اخبارهم التي كانت ترسل منذ بداية الانقسام من قبل مراسلي الصحيفه في قطاع غزه فاعداد الصحيفه التي تصدر بالقدس المحتله تحتوي بشكل دائم على اخبار القطاع بالتفصيل وصيفة القدس الالكترونيه على شبكة الانترنت دائما تنشر تقارير واخبار عن قطاع غزه .

 

ذكريات جريده القدس تعود من جديد للمواطنين وخاصه الجلوس على ابواب المحلات ساعه الصباح وقراءة الجريده الكبيره بالحجم مع كباية الشاي او القهوه وتتبع اخبار الوطن والاحداث السياسيه في العالم فجريدة القدس متميزه ولها حضورها وذكرياتها التاريخيه في حياة كل مواطن في قطاع غزه كان يتابع هذه الصحيفه .

 

ارسلت ابنتي مريم لاحضار نسخه والذهاب الى محيط الجامعه الاسلاميه مكان سكناي علها تجد عدد من اعداد جريدة القدس ولكن لم تستطع التقاط أي عدد وبعدها ارسلت ابني محمود ليشتري لي عدد ولكنه لم يجد وباءت محاولاتي بالحصول على عدد بالفشل رغم اني مشتاق لهذه الصحيفه بشكل كبير .

 

الله يسهل على ايامك يا زياد ابوهويدي احد اهم موزعي جريدة القدس والصحف الفلسطينيه الاخرى حين يجري من مقر توزيع الصحيفه عند المرحوم ابوحسن شبلاق قرب محطة وقود الشوا مقابل بنك فلسطين القديم حتى الوصول الى شاطىء البحر وهو يجري وينادي القدس القدس القدس ولا انسى الاخرس وهو ايضا احد بائعي الجريده المشهورين والعلامات المميزه في مدينة غزه .

 

دخول جريدة القدس كبدايه لدخول باقي الصحف ينبغي ان يطور اداء المهنه ويزيد من الاهتمام بطرح قضايا المواطنين ويحسن اداء الصحف المختلفه وخاصه الصحف الصادره في قطاع غزه ويزيد من التنافس وتقديم الخدمات للمواطنين .

 

سمحت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، صباح اليوم الأربعاء، بإدخال صحيفة القدس إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز”، وذلك للمرة الأولى منذ الانقسام الفلسطيني في عام 2007، بعد قرار حكومة غزة بالسماح لها بالدخول بناءً على توصيات لجنة الحريات.

 

رحب مركز الدوحة لحرية الإعلام بعودة صحيفة القدس المقدسية للتوزيع في قطاع غزة، بعد انقطاع دام أكثر من 6 سنوات بسبب الانقسام.

 

وأكد المركز ضرورة أن تشكل عودة توزيع الصحيفة في غزة بداية حقيقة لإعادة توزيع كل الصحف الفلسطينية الصادرة من غزة والضفة في أنحاء فلسطين، وعودة المؤسسات والمكاتب الإعلامية المغلقة منذ سنوات إلى العمل، لأجل تعزيز حرية الإعلام التي تصب في دعم تحقيق المصالحة الفلسطينية.

 

ووزعت آلاف النسخ صباح الاربعاء في إطار حسن النوايا ودعما لجهود المصالحة واستجابة للجنة الحريات.

جريدة القدس هي صحيفة يومية سياسية ناطقة بالعربية أسسها محمود أبو الزلف في القدس سنة 1951. تعد الأكثر توزيعاً في فلسطين .