مؤتمرات التطبيع مع الكيان الصهيوني وحضورها تتناقض مع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني

0
70

كتب هشام ساق الله – اوقفت السلطه الفلسطينيه التنسيق الامني بناء على قرار المجلس المركزي الفلسطيني ووضعت شروط لعودة المفاوضات مع الكيان الصهيوني ولازال شعبنا يان من العدوان الصهيوني الذي حدث قبل عدة شهور ولازال الكيان الصهيوني يفرض حصار على قطاع غزه ويمنع اعادة الاعمار ويعرقل كل شيء وهناك من ابناء شعبنا الفلسطيني من يقوموا بالمشاركه بمؤتمرات تطبيع مع الكيان الصهيوني ويتصلوا بالعدو الصهيوني من اجل الضغط على قيادتنا الفلسطينيه بالعوده للمفاوضات .

 

الخزي والعار لكل من يشارك باي مؤتمر تطبيعي مع العدو الصهيوني واتمنى على اللواء محمود الهباش قاضي القضاء ان يصدر فتواه بهؤلاء الذين حضروا اللقاء الذي حدث في قلب تل ابيب ولا يتحدث عن نوايا بالمفاوضات ونسمع رايه في خطبة الجمعه القادمه عن هؤلاء المطبعين .

 

مؤتمرات التطبيع التي تحدث تخدم بالدرجه الاولى الكيان الصهيوني وهي معده من الاجهزه الامنيه الصهيونيه وتضغط فقط على جهه واحده هي الشعب الفلسطيني وقيادته ولا تضغط على الكيان الصهيوني الذي يمارس العدوان والحصار وهو من يرفض تقديم تنازلات سياسيه وبالنهايه اشخاص فلسطينيين واسرى محررين يشاركوا في مؤتمرات تطبيعيه .

 

اين الاجهزه الامنيه مما يحدث كيف اوقفنا التطبيع الامني وكيف نسمح لهؤلاء المطبعين بالمشاركه بمثل هذه المؤتمرات دون ان يقدم الكيان الصهيوني أي شيء وحضورهم يخالف مواقف السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه ويضرب عرض الحائط قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير .

 

هذا هو الخبر الذي تم نشره وقمت برفع اسماء الذين شاركوا في المؤتمر التطبيعي

 

مؤتمر تل ابيب : عودة حركة السلام الاسرائيلية الفلسطينية رغم الظروف المعقدة

في جادة روتشيلد الشهيرة في قلب تل ابيب انطلق مؤتمر شعبي فلسطيني اسرائيلي تحت عنوان الشعب يريد السلام.

التركيز في اللقاءات يتم على محاكاة العملية التفاوضية بين الطرفين المجمدة منذ فشل مهمة وزير الخارجية الامريكي كيري في المنطقة العام الماضي. المؤتمر ليس الاول من نوعه. حتى الان عقد 27 مؤتمرأ من نوعه في اماكن من مختلفة من العالم وفي رام الله والقدس.

 

الوفد الفلسطيني برئاسة الجنرال المتقاعد …  و… الذي ضم حوالي 50 شخصية من مختلف التيارات من بينها سياسيون وسجناء سابقون ونسطاء حركات سلام وصل من الاراضي الفلسطينية الى تل ابيب رغب العقبات الحدودية الكبيرة. اما الوفد الاسرائيلي برئاسة الدكتور سابير هندلمان الخبير في مجال حل النزاعات الدولية فشمل شخصيات تمثل مختلف اطياف المجتمع الاسرائيلي بما فيهم اكاديميون وضباط كبار سابقون ومستوطنون وفنانون.

 

الهدف من المؤتمر ممارسة ضغوط شعبية على القيادات الاسرائيلية والفلسطينية لاستئناف المفاوضات المجمدة بينهما رغم الظروف المعقدة وسط توجيه رسالة شعبية مشتركة للقيادات بان الحلول موجودة وتنتظر القرار من المستوى السياسي. النقطة التي برزت في المؤتمر وبالفعل تبرز في مثل كل هذه المؤتمر هي عدم الثقة بين الجانبين. من بين البنود الخلافية التي طرحت في المؤتمر : مستقبل المستوطنات والمطلب الفلسطيني بالازالة الفورية للحواجز في المنطقة.

 

المؤتمر في قلب تل ابيب يشكل اعادة اطلاق حركة سلام اسرائيلية فلسطينية مشتركة في ظروف معقدة للغاية :

اولا : نتائج الانتخابات الاسرائيلية وبالتالي حكومة اسرائيلية يمينية. ثانيا : شعب فلسطيني منقسم. ثالثأ: ادارة امريكية ضعيفة وغير مهتمة. ورابعا: عالم عربي منشغل في حروبه الداخلية والاقليمية والطائفية ما بعد الربيع العربي وبالتالي غير مهتم في القضية الفلسطينية. كل ذلك وسط اجراءات احادية الجانب من الطرفين : استمرار الاستيطلن الاسرائيلي من جهة وتحركات فلسطينية في الامم المتحدة من جهة اخرى الى جانب مبادرات فرنسية عربية لاستصدار مشروع قرار في الامم المتحدة يدعو الى اقامة دولة فلسطينية بحدود 67. ذلك وسط موقف امريكي غامض من هذه المبادرات على خلفية التوتر بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ونتانياهو.

 

رغم كل هذه الظروف المعقدة : اعادة اطلاق حركة سلام اسرائيلية فلسطينية مشتركة والاتفاق على عقد مؤتمر مماثل خلال بضعة اسابيع وسط استعدادات لعقد مؤتمر شعبي فلسطيني اسرائيلي ضخم لم يحدد بعد مكانه وموعده.