الموضوع الي بدك تقتله وتموتوا شكلوا لجنه وكمان ايش وسعها وهذا ماحدث مع حركة فتح

0
736

كتب هشام ساق الله – الموضوع الي بدك تقتله وتموتوا شكلوا لجنه وهذا ماحدث مع حركة فتح قديما وحديثا من اجل تسكين المواضيع وتضيع المخطىء فيها وتسكير الملفات بتشكيل مثل هذه اللجان التي تم تشكيله والذي زاد الطين بله هو زيادة عدد اعضائها وجميعهم من المتهمين بالتقصير في حركة فتح وهم من سيبحثوا مستقبل الحركه باختصار حاميها حراميها كما يقول المثل الشعبي .

 

في حركة فتح وبتاريخها الطويل شكلت لجان كثيره ولازالت تبحث حتى الان ولم يتم حل او اخذ العبر والعظات باي موضوع من التي تم تشكيلها واللجان فرصه للهرب من المسئوليات وتهريب المجرمين والمتهمين من مسئولياتهم وبقاء نتائج التحقيقات في الاوراق نحفظ تشيكل اللجان ولا نعرف ماذا كانت نتائج التحقيق وغالبا لايتم ادانة أي احد فيها .

 

لعل احدى هذه اللجان التي تم تشكيلها بعد احداث الانقلاب والذي راسها الاخ الطيب عبد الرحيم عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وكانت نتائج اللجنه من مئات الصفحات وتم ادانة عدد كبير من الكوادر والقيادات الامنيه في الحركه بمسئولية الانقسام وتغاضى التقرير عن المسئولين الحقيقيين الذين كانوا في ذلك الوقت اقوياء في داخل الحركه واول حرف من اسمه مثلا محمد دحلان الذي اصبح فيما بعد عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح واخرين وكفئوا على دورهم بالتخاذل واصبحوا اعضاء باللجنه المركزيه واخرين تم اعادة رواتبهم لهم بعد ان خفضت رتبهم واخرين كوفئوا بان اصبحوا قاده ورقوا رغم وقف الترقيات على كل ابناء قطاع غزه .

 

واحد هذه اللجان التي شكلت زمان لجنة لدراسة المهام التي كان موكل بها الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح ولم نعرف حتى الان ماذا كانت نتائجها ولم تعرف اللجنه ماذا كان يفعل الشهيد ابوجهاد وماهي المهام الموكله له .

 

ولن انسى لجنة التحقيق باحداث الانشقاق في حركة فتح فقد بلغت التحقيقات اشرطه بالالاف استمع لالاف الكوادر الفتحاويين واوراق بالاطنان برئاسة الشهيد المرحوم اللواء زياد الاطرش ابوطارق وبقيت طي الكتمان والادراج ولم يؤخذ بها وهاهو عدد من المنشقين اصبحوا اعضاء باللجنه المركزيه والمجلس الثوري .

 

وقبل ان انسى عد اللجان وذكرها لن انسى اللجنه التي تم تشكيله لمعرفة املاك حركة فتح حول العالم وماسمعنا عنها طوال عضويتنا في حركة فتح اراضي وشركات وبواخر واملاك في دول عربيه ووقفيات للحركه فقد تم تشكيل هذه اللجنه وحتى الان تبحث اللجنه اعمالها رغم ان عدد من اعضائها لم يعودوا اعضاء باللجنه المركزيه وتم طوي صفحة هذا الملف وتوزيع هذه الاملاك وقد تحول بعضها الى ورثة من كانوا مسجل باسمهم هذه الاموال وللاسف هيئة الفساد ومكافحته برئاسة الاخ رفيق النتشه تستقوي على اللصوص الصغار وتترك اللصوص الكبار المدعومين من ملاحقاتها .

 

انا اقول ان المشاكل في حركة فتح واضحه ويستطيع أي كادر بالحركه ان يقوم بتعدادها ولو ان الاخ الرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس ابومازن ارد الزين والنقا كان اختار لجنة من خارج اللجنه المركزيه تقوم بتقييم اوضاع حركة فتح بدل ان يتم تشكيل اللجنه من المدانين انفسهم والمخطئين والمتورطين والمتخاذلين من اعضاء اللجنه المركزيه حتى يهربوا من المسئوليات التنظيميه ويحيلوا الاخطاء والتبعيات على غيرهم وبالنهايه يعاقبوا صغار الكوادر ويحملوهم المسئوليه .

 

للاسف لايوجد في حركة فتح ان لجنة انتقدت نفسها طوال تاريخ الحركه كان هذا الامر يتم في الخلايا التنظيميه والحلقات والاجنحه والشعب والمناطق ايام الزمن الثوري والشفافيه النضاليه ولكن اللجنه المركزيه يمكن ان تدين نفسها وتنتقد ادائها هذا غير ممكن ابدا .

 

للاسف بدل ان يتم تشكيل لجنة لدراسة اسباب فشل حركة الشبيبه في جامعة بيرزيت والتقصير في الجامعات الاخرى ومستوى التراجع في الاقاليم والمكاتب الحركيه في الضفه الغربيه يتم بحث امكانية تغيير الهيئه القياديه لحركة فتح في قطاع غزه ولا يتم بحث التراجع الوضح في الضفه الغربيه ويتم تعويم الامر لدراسة اوضاع الحركه من حاميها حراميها اعضاء اللجنه المركزيه .

 

وكان اكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن اجتماع المركزية الاخير، بحث الوضع الحركي العام لفتح، وجرى تشكيل لجنة لبحث كافة القضايا المتعلقة بحركة فتح سواء كانت داخلية او خارجية .

 

وقال محيسن لغرفة تحرير وكالة معا ان اللجنة المشكلة تضم 10 من اعضاء اللجنة المركزية، وذلك لدراسة الوضع العام للحركة في جميع القضايا والنواحي، مضيفا ان عمل اللجنة ليس مقتصرا على بحث ماجرى في انتخابات جامعة بيرزيت بعد خسارة حركة الشبيبة وانما يشمل الوضع العام في محاولة للنهوض بالحركة من جديد .

 

وحول اسباب الفشل في بيرزيت قال محيسن “نحن في حركة فتح نعمل تقييم ودراسة لمعرفة الاسباب التي ادت الى فشل حركة الشبيبة في بيرزيت”.

 

وفيما يتعلق بالمؤتمر السابع قال محيسن : “اكدنا على ضرورة انعقاد المؤتمر السابع للحركة قبل نهاية العام، ولكن حتى الان لم يجر تحديد تاريخ محدد لذلك”.

 

من جهته اكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لـ معا ان قيادة فتح قررت اتخاذ قرار بتشكيل لجان لدراسة الوضع العام للحركة .

 

واكد العالول أن الحركة تقوم باستعدادات كبيرة لخوض الانتخابات في جامعة النجاح بنابلس وتحقيق الفوز فيها، وهو ما اكد عليه محيسن بقوله ان الاستعدادت مستمرة في النجاح وان تاجيل الانتخابات جاء بقرار من ادارة الجامعة .