اعرف ان مقالاتي المنتقده لشركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه لاتؤثر عليهم

0
163

كتب هشام ساق الله – قال لي صديق عزيز اعت ذبه وبصداقته معلقا على المقالات التي كتبتها قبل ايام مقالاتك لاتؤثر على شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه وانا اعرف حجمي واعرف انه لا احد يساندي سواء مؤسسات المجتمع المدني او وسائل الاعلام بنشر افكاري وانتقاداتي المهنيه على اداء شركة جوال المحتكره للخدمات في قطاع غزه او مجموعة الاتصالات الفلسطينيه هذه المجموعه الكبيره العملاقه الاولى في فلسطين من حيث راس المال والقوه في السوق .

 

اعرف ان مقالاتي ياشركة جوال لاتؤثر بكم وكما قال احد مدرائكم بان جسدكم تمسح وانك لم تعودوا تابهوا بتلك المقالات وانها مجرد عواء يقوم بها ساق الله وغيره وانك لازلتم تربحوا وتربحوا كثيرا وترشوا من هم بالسلطه سواء بغزه او بالضفه الغربيه وتغذوا الانقسام وانتم اكثر الناس من يريد بقاء الانقسام حتى تربحوا اكثر وتتخلوا من مسئولياتكم الاجتماعيه ولاتدفعوا مايستحق عليكم من ضرائب كما تدفع الشركات الكبرى .

 

انا اعي موقعي وحجمي ومكانتي ولكني مؤمن بان هذه المجموعه وشركة جوال بالذات تستقوي على شعبنا وتستغل عدم وجود منافس له في قطاع غزه بالذات وتمارس تمييز اقليمي واضح في الحدمات وفي اشياء كثيره منها العروض على شعبنا الفلسطيني في غزه ولاتهدف الا الى الربح .

 

انا اعلم ان اغلب المواقع الالكترونيه والصحف والمجلات اصبحت مرشيه بمجملها وانهم يربحوا كثيرا من اعلانات شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه ولديهم تخفيضات كثيره باشياء كثيره لذلك هم مستفيدين وغير معنيين ان ينشروا لاحد أي مقال ضد شركة جوال .

 

اعرف ان مؤسسات المجتمع المدني ومراكز حقوق الانسان مرشيه كلها حيث تدعم شركة جوال ومجموعة الاتصالات وتمول مؤتمراتهم ونشاطاتهم وتتبرع لهم حتى يبقوا صامتين ولا يتحدثوا عن الفساد المستشري والتمييز العنصري التي تمارسه الشركه وهذا الاستقواء الكبير على ابناء شعبنا في ظل غض السلطه بصرها عنهم وتلقيهم جميعا الرشوه ابتداء من الوزراء حتى اخر الاقوياء في السلطه سواء بغزه او في الضفه الغربيه .

 

اعي حجم ونفوذ اصحاب الشركه واعرف تحالفتهم مع الشركات الصهيونيه وحمايتهم عبر الدول واعرف ان اموالهم طائله ويستطيعوا تجنيد كل الاعلام خلفهم وكل الاقوياء لمواجهة من يريدوا واعرف ان مقالاتي يقراها القليل القليل واعرف ان البعض في شركة جوال يتابعها ويقراها ويستهزء بها ولكني سواصل الكتابه وسواصل نشر فساد هذه المجموعه المستشري بالشعب الفلسطيني حتى يتم فرض رقابه حكوميه على عملها وفرض الضرائب المستحقه عليها لخدمة ابناء شعبنا والمشاريع المجتمعيه .

 

لكني والحمد الله استطعت ان انجح بالاستمرار بالحمله ضد شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه واعجبت بمقال الكاتب السياسي الرائع الاستاذ اكرم عطا الله وكذلك الشاعر والكاتب والاديب سليم النفار بكسر حاجز الصمت للكتاب والادباء والصحافيين ونقدهم العلمي والرائع لشركة جوال ومجموعة الاتصالات وامل ان تكبر وتتسع الدائره ويصبح اداء وعمل شركة جوال ومجموعة الاتصالات وخدماتهم السيئه محط انظار الجميع وعمل حركة راي عام ضد هذه المجموعه المستغله والمحتكره لخدمات الاتصالات والتميز العنصري في التعامل مع قطاع غزه .

 

ليستمروا المتاعلين من مدراء شركة جوال في تعاملهم وعدم التواضع والتنازل والتعامل مع المقالات التي اكتبها او مع شكاوي المواطنين واستيعاب معاناة الناس والتعامل بروح القانون وليس بتطبيق القانون بكافة حزافيره والتعاطي مع كل حاله وحاله في التعامل .

 

انا اقول للسيد عمار العكر ومعن ملحم مدراء شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه ان يعطوا المقالات التي تكتب وان يتعاطوا مع مشاكل المواطنين وان يصدروا لموظفيهم تعليمات بالتعاطي مع الناس بتواضع وبانسانيه وان ياخذوا كل قضيه وقصه بروح القانون والتعاطف مع كل موضوع بشكل انساني اكثر من القوانين الجامده التي يتعاملوا معهم .

 

انا اقول حسبي الله ونعم الوكيل على شركة جوال فباستطاعتها اعادة جوال الذي سرق وبامكانهم ممارسة مايفعلوه في الضفه الغربيه بنفس الحالات التي مررت بها فانا للاسف اعاقب من شركة جوال لاني كتبت بحقها مئات المقالات وهم يتعاملوا معي بمنطق العدائيه .

 

انا لا اعرف احد مسئول بالضفه الغربيه حتى يستطيع ان يتابع من استخدم جوالي الجديد من نوع نود 4 والذي لم ادفع أي قسم من اقساطه ولم افرح به ولم يمضي على شرائه من شركة جوال سوى شهر واحد والتزمت بدفع ثمنه كما يدفع زبائنهم في الضفه الغربيه بالضبط ولكن بالضفه الغربيه يتم متابعة الجوال المسروق وعمل بلوك عليه ومتابعة من اشتراه ووضع أي شريحه فيه اما نحن بغزه فكل شيء محرم علينا بحجة الانقسام وعدم التعامل مع حركة حماس وسلطتها في العلن ولكن تحت الطاوله يدفعوا كل شيء لهم ويعطوهم كل مايريدوا وهناك حالات كثيره تم تتبع سرقة جولاتهم واعادتهم لهم ولكن هذه المره وقع هشام ساق الله الله لايرده خليه يعاني انتقاما من مقالاته اللاذعه بحق شركة جوال .

 

للحديث بقيه وساكتب رساله قادمه للقاده الكبار في مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال مجلس ادارة بال تيل والسيد عمار العكر والسيد معن ملحم  بالقريب العاجل