مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لصوص وحراميه ومستغلين بيمصوا دم الشعب وخاصه في غزه

0
665

كتب هشام ساق الله – مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بكافة شركاتها المتعدده مجموعه من اللصوص والحراميه المستغلين الذين يمارسوا الاقليميه والعنصريه ضد قطاع غزه من اجل ان يربحوا ويزيدوا اموالهم مقابل خدمات سيئه تقدم للمواطنين باسعار اعلى من المحيط العربي بشكل كبير ولا يهمهم نوع الخدمه المقدمه المهم ان يربحوا فقط .

 

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المتعدده فمثلا شركة جوال تقوم بتقديم عروض في الضفه الغربيه مختلفه عن العروض المقدمه في قطاع غزه اضافه الى انها تستغل الانقسام الداخلي وتلعب على وتيرته في غزه موظفينهم اصبحوا قريبين لحركة حماس من اجل تمشية مصالحهم واصبح عدد منهم مربين ذقون وفي الضفه الغربيه يقفوا الى جانب الشرعيه والسلطه هناك من اجل تمرير مصالحهم .

 

شركة جوال سيئة الصيت والسمعه والتي اخترق الكيان الصهيوني شبكتها ووصل الى عدد كبير من المناضلين وادى هذا الامر الى اغتيالهم تربح فقط ولاتعمل من اجل تقديم المساعدات وتقلل الاسعار وخدماتها بالاتصال والتعامل والغرور الذي ينتاب موظفيها بالتعامل مع المواطنين واضح .

 

اما شركة الاتصالات الفلسطينيه التي تحتكر الاتصالات الارضيه وخدمات الانترنت تجبي من المواطنين اموال طائله باسعار اغلى من المحيط العربي مستغله انها وحده من يحتكر هذه الخدمه بقطاع غزه ولازالت تستغل احتكارها لخدمة النت والنت دائما ضعيف في قطاع غزه .

 

اما شركة حضاره احدى شركات مجموعة الاتصالات تبيع وتزاحم الشركات الصغيره وتحتكر الكم الاكبر من خدمة الانترنت وتوزيعه وتهبط وتصعد بالاسعار فهي مستفيده بكل الحالات من اجل تخفيض مربح الشركات الصغيره وجباية اموال كثيره حتى تجسد احتكار شركة الاتصالات وتزيد من ارباحها .

 

ولديهم شركه اسمها ريتش هذه الشركه عنصريه بامتياز فهي تعمل فقط بالضفه الغربيه وتبيع خدماتها لمجموعة الاتصالات وتقوم بتوظيف فقط ابناء الضفه الغربيه ولا يوجد لها فرع في قطاع غزه وكل يوم هناك مشكله في طبيعة التعامل مع ابناء قطاع غزه على خدماتهم المجانيه .

 

للاسف هذه المجموعه مرتبطه بشركات صهيونيه ويمارس القائمين عليها التطبيع مع العدو الصهيوني ويوجد بينهم برامج كثيره للوصول الى التطبيع مع دول عربيه سبق ان التقوا في مؤتمرات تطبيعيه ويبيعوا الخدمات لابناء شعبنا الفلسطيني مغلفه بالوان العلم الفلسطيني ويدعو انها مجموعة وطنيه وللاسف يمارسوا دور قذر على الصعيد الوطني المهم ان يربحوا ويحلبوا ابناء شعبنا الفلسطيني .

 

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه يمارسوا الرشاوي للمسئولين الفلسطينيين سواء في غزه او بالضفه الغربيه لتمرير مصالحهم ويستغلوا التبرع بمساعدات على الصعيد المجتمعي للرياضة ولغيرها من اجل الربح اكثر وهذه الاموال التي يتبرعوا بها هي اموال مقره في قانون الشركات الكبرى وللاسف يستغلوها برشوة السلطتين في غزه والضفه الغربيه .

 

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لم تجدد تراخيصها في غزه ولا في رام الله ولم تحصل على التراخيص في غزه ولايدفعوا الضرائب ويتم خصم كل المصاريف من الضرائب والارباح واضح ولا يوجد مراقبه من وزارة الماليه ولا الوزارات المختلفه على فواتيرهم ولا حساباتهم .

 

هذه المجموعه اكبر من السلطه الفلسطينيه وتستغل حمايتها من الكيان الصهيوني ومن شركاتهم بشكل واضح ويستقوا على القانون الفلسطيني ويتعاملوا بانهم ملكوا رقاب شعبنا الفلسطيني ويمارسوا الاحتكار المشروع على ابناء شعبنا ويمنعوا دخول أي شركات منافسه بكافة المجالات .

 

انظروا الى ارباح هذه المجموعه المحتكره لتعرفوا ان هذه الشركه العابره للحدود والمدعومه من الكيان الصهيوني والمستغله لابناء شعبنا الفلسطيني والتي تمارس كل الغرور والتعامل مع ابناء شعبنا بنظره عنصريه تميز بين قطاع غزه والضفه الغربيه في كل شيء .

 

وكانت قد أظهرت النتائج المالية الأولية لمجموعة الاتصالات الفلسطينية الصادرة عن الربع الأول للعام الحالي 2015، تراجعاً في الإيرادات حيث بلغت حوالي 78.9 مليون دينار أردني مقارنة بـ 89.9 مليون دينار أردني في ذات الفترة من عام 2014. وأدى هذا التراجع إلى انخفاض صافي الربح والذي بلغ حوالي 22.2 مليون دينار أردني مقارنة بـ 25.9 مليون دينار أردني لذات الفترة من العام الماضي.

 

وأوضح صبيح المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية أن  انخفاض نتائج الربع الأول من هذا العام جاءت بغالبيتها نتيجة انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدينار الاردني، هذا بالاضافة الى اثر التراجع الاقتصادي والمرتبط بشكل عام بتأخر صرف الرواتب وغياب الافق السياسي، اضافة الى التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني. واوضح اننا وفي الوقت الذي نضطر فيه الى الدفاع عن حقوقنا في ترددات الجيل الثالث قام معظم مشغلي الهواتف الخلوية في العالم بتجاوز هذه المرحلة الى الجيل الرابع وما بعدها مما يجعلنا في اخر الدول التي ستعتمد الجيل الثالث في حال تم الافراج عن الترددات.

 

وأردف المصري “إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية و بالرغم من التحديات الجمة، ملتزمة بمواصلة تطوير خدماتها وتعزيز البنية التحتية كعمود فقري لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وهو ما ينسجم ورؤية المجموعة ومساهميها بالالتزام نحو تطوير هذا القطاع كواحد من أهم القطاعات الخدماتية والاقتصادية والذي من شأنه الإسهام في تدعيم الاقتصاد الوطني ورفده بمقوّمات الصمود والنموّ، وقد اختبرنا هذه التجارب ونجحنا في اجتياز الكثير من المعيقات خلال فترات صعبة في السنوات الماضية، حيث تزيدنا هذه التحديات إصراراً على مواصلة بناء اقتصاد الدولة الفلسطينية المستقلة والتطلع بأمل أكبر نحو المستقبل”.

 

بدوره اكد عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية ان التراجع في الأداء المالي وفق نتائج الربع الأول، تأثر بشكل رئيسي بتراجع قيمة الشيكل الاسرائيلي (عملة الايرادات) مقابل الدينار الاردني (عملة راس المال) والذي ساهم بشكل مباشر بانخفاض النسب الربحية، حيث كان معدل سعر صرف الشيكل مقابل الدينار في الربع الاول من العام الماضي 4.93 شيكل للدينار الواحد في حين بلغ معدل سعر الصرف في الربع الاول من العام الحالي 5.56 شيكل للدينار الواحد اي بتغير في معدل سعر صرف العملة يقارب 11.3% ما بين الفترتين، وقد اوضح العكر ان تحليل النتائج المالية بين انه وبغياب اثر تحويل العملات فان ايرادات المجموعة للربع الاول من العام الحالي تقارب مثيلتها لنفس الفترة من العام الماضي، مؤكدا في نفس الوقت انها تسير حسب الموازنة المعتمدة لعام 2015، واردف العكر انه لا بد ان لا نغفل ايضا الاسباب الاخرى والمتعلقة باستمرار شركات الاتصالات والإنترنت الإسرائيلية في اختراق السوق الفلسطينية بشكل غير قانوني وتقديم خدمات الانترنت عالية النطاق والتي يتم حرمان الاتصالات الفلسطينية من توفيرها، محتكرين بذلك تقديم خدمات متطورة في المناطق الفلسطينية لصالح تلك الشركات الاسرائيلية، في الوقت الذي تتمتع فيه الاخيرة بتقديم خدمات الجيل الرابع لمشتركيها. وأضاف أن علينا تكثيف الجهود مع كافة الاطراف الفلسطينية والدولية من اجل الضغط على الجهات الاسرائيلية لانهاء هذا الحجر غير المبرر على مستقبل الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في فلسطين.

 

واختتم العكر أن جميع ما سبق انما يدفعنا للبحث قدما في سبل تطوير اعمال مجموعة الاتصالات وتعزيز استثماراتنا الاخرى والتي من شانها الحفاظ على مكانة مجموعة الاتصالات كواحدة من اكبر الشركات الرائدة في فلسطين والمنطقة.