يا رئيس اين موضوع معبر رفح من المباحثات مع السفير المصري

0
255

كتب هشام ساق الله – وانا اقرا خبر استقبال الرئيس محمود عباس السفير المصري وائل عطيه تمنيت ان اقرا ان موضوع فتح معبر رفح كان من ضمن المواضيع التي نشرتها وكالة وفا الرسميه للانباء ضمن المواضيع التي تم طرحها ولو بالحكي فقط حتى يشعر اهالي قطاع غزه الذين هم جزء من الوطن انهم ضمن الحدث فامعبر لم يفتح منذ بداية العام سوى 5 مرات ولم يفتح منذ اخر مره منذ 4 يوم .

 

لا احد معني بفتح معبر رفح ولا احد يقدر احوال المواطنين الذين ينتظروا فتح معبر رفح من مرضى يعانوا ولايستطيعوا الخروج عبر معبر بيت حانون بحجة المنع الامني والتجار ينتظروا ان يخروا وهناك الاف من الذين ينتظروا العوده الى غزه بعد ان انهو مصالحهم .

 

للاسف السفاره الفلسطينيه في مصر تقوم بدور امني فقط لا احد يطالب بفتح معبر رفح من اجل التخفيف من حصار قطاع غزه ولا احد يطالب المسئولين المصريين بفتح المعبر رئة قطاع غزه ولا احد يبحث عن مصالح المواطنين المهم رضى الجانب المصري .

 

كنت اتمنى ان طرح الاخ الرئيس محمود عباس موضوع فتح معبر رفح والتخفيف عن المواطنين بعد اكثر من 40 يوم من اغلاق معبر رفح وان يتم نقل الامر الى الحكومه المصريه والاستعجال في فتحه بفترات متقاربه كثير كل 40 يوم يتم فتحه يومين ومن يدخلوا الذين يدفعوا الرشاوي فقط او من يتم عمل صفقات معهم لادخال احبابهم .

 

لا احد يبحث عن المواطنين في قطاع غزه ماذا لو اغلق جسر الملك حسين ليومين ماذا سيحدث نعم نحن في قطاع غزه مواطنين من الدرجه الثالثه ولا احد يبحث تضرر مصالحنا نحن شعب مذبوح من الوريد الى الوريد ولا احد يحاول عمل أي شيء لنا ويتم فتح المعبر .

 

اخي الرئيس محمود عباس نناشدك كونك رئيس لكل الشعب الفلسطيني ان تطالب بفتح معبر رفح وان تصدر تعليماتك الكريمه بالاتصال بالجانب المصري من اجل فتح المعبر باسرع وقت المواطنين مخنوقين ويعانوا كثيرا من جراء اغلاق المعبر .

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الأربعاء، سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين وائل عطية، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.

 

وجرى خلال اللقاء بحث الوضع السياسي العام، خاصة على ضوء الجهود التي بذلتها أطراف عديدة لإيجاد حل سياسي في اليمن عقب توقف عاصفة الحزم.

 

وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة للشعب المصري وللرئيس عبد الفتاح السيسي، بالفقيد الكبير الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، الذي خسرته الأمة العربية وشعب مصر، باعتباره منارة للثقافة والشعر والأدب.