معقول الوزراء والفاسدين زي الشعب بينزنقوا اخر الشهر

0
216

كتب هشام ساق الله – الزنقه في اخر الشهر مكتوبه فقط على الموظفين العاديين الشرفاء الذين لايمتلكوا الا رواتبهم وليس لهم أي دخل اخر وكيف سيكون وضعهم مع 60 بالمائه من الراتب وكيف يستطيعوا تجاوز الطلبات المختلفه منهم وخاصه وان من يعمل بالبيت شخص واحد لا اعتقد ان الوزراء العظام المقطوع وصفهم يشعروا بما يشعر به الشعب ولا اعتقد ان الفاسدين الذين يحولوا الهواء الى اموال تجري بين يديهم يشعروا بنقصل الاموال لديهم .

 

كثير من الموظفين الفقراء تفائلوا حين سمعوا بفك اموال الضرائب وان السلطه ستتلقى مليار وثمانمائة مليون شيكل مبلغ كبير لا استطيع انا ولا احد من الذين لايعرفوا عد المال ان يعدوه فالموظف الغلبان يعرف عد راتبه فقط وبيتخربط حين يعد مبلغ اكبر من المبلغ الذي يعرفه يداه ترتعش ولا يعرف العد .

 

هل تعتقدوا ان الفاسدين الذين يستغلوا مناصبهم ومواقعهم ويرتشوا من اليمين والشمال يشعروا بما يشعر به الموظفين لا اعتقد انهم يشعروا بهذا الامر فالمبالغ التي يدفعوها في جلسات الكافي شوب ولبس البدل الغاليه الثمن اكثر بكثير من الرواتب فالراتب يتم تحويله لزوجته لشراء مكياجات لتحسن جمالها .

 

السلطه تلقت هذه الاموال يجب عليها ان تحل مشاكل الموظفين وتنعش وضعهم بعد هذه الشهور العجاف من ال 60 بالمائه وبعد ان تراكم الدين على الجميع واصبح الكل يطالب بسداد ديونه فالتجار يعتقدوا ان الاموال حين تدخل الى موازنة السلطه ينبغي ان تدخل الى جيب الموظف الغلبان .

 

الديون المتراكمه على كل الموظفين تجاوزت ال 160 بالمائه التي تم اقتطاعها على 4 شهور من الراتب والجميع ينتظر ان يسددوا ديونهم جمعيها قبل حلول شهر رمضان الذي تبقى له 60 يوم بالتمام والكمال وما ادراك ماشهر رمضان وبعده العيد وبعده المدارس وبعدها عيد الاضحى ازمات متلاحقه وديون متراكمه تحتاج الى اموال كثيره وتحتاج الى تسديد الديون السابقه حتى يتمكن الموظف من الاستدانه مره اخرى .

 

بنك فلسطين يقوم باعطاء الموظفين نصف راتب حتى نهاية شهر ديسمبر على ان يتم تسديدها الموظف بدون فوائد كنوع من الوقوف الى جانب الموظف من قب ادارة البنك ترى لماذا يستدين الموظف ولديه ديون عند السلطه الفلسطينيه يجب ان تفرج السلطه عن ديون واعباء الموظفين الغلابه حتى يستطيعوا ان يسدوا ديونهم ويدفعوا ما عليهم من التزامات .

 

لا اعتقد ان الوزراء والموظفين الكبار والفسده واللصوص والمستفيدين من ازمات الشعب الغلبان لديهم مشكله وعليهم ديون او مشاكل ماليه او يريدوا ان يتقاضوا الرواتب فهي فقط للزوجه ولامور مختلفه هناك دخول عاليه لهم باختصار هم لايشعروا بما يشعر فيه الموظف .

 

كيف سيشعر الوزيرالذي يتقاضى الى جانب راتبه راتب اخر ولديه بدلات وحوافز ويتلقى مساعدات دائمه ودوريه من مؤسسات مختلفه كيف سيشعر الذي يتلقى الرشاوي وكيف سيشعر من يستفيد من كل شيء في سرقة الشعب كان الله في عون الموظف الغلبان وكان الله في عون اسرته ,