غزه بتبيض ذهب ولديها موارد كثير وضرائب تجبى عن كل صنف يتحمل عبئه المستهلك

0
694

كتب هشام ساق الله – وزارة مالية حكومة غزه المسيطره على تلابيت الامور في قطاع غزه تفرض ضرائب مختلفه وكثيره وبالنهايه من يتحمل عبئها المستهلك فقط لاغير يتم تحميلها على المستهلك وتزيد اسعار السلع ودائما الزياده يجبيها التاجر اكثر مما يدفع زي المنشار طالع واكل نازل واكل مسكين التاجر الغزي يدفع مرتين الضرائب لحكومة الوفاق الوطني في رام الله ولحكومة حماس بغزه و هناك تداخل في الصلاحيات .

 

قال لي احد السائقين ان وزارة الماليه التابعه لحكومة غزه زادت دخولية معبر كرم ابوسالم من 20 شيكل للمره الواحده الى 40 شيكل وان كل سلعه يتم تحميلها على السيارات يدفع التاجر الذي يستوردها مبلغ من المال على دخول هذه السلع حسب نوع السلعه بعضها بالطن وبعضها بالقطعه فكل شيء يدخل الى قطاع غزه يدفع المبلغ المقرر له .

 

ذهبت الى سوق الزاويه قبل ايام مع احد الاصدقاء لشراء فواكه وخضار انا شخصيا لا اعرف الاسعار ولكن صديقي استغلى اسعار الفواكه كثيرا وقال له الاسعار غاليه ايش القصه فقال له البائع ان حكومة حماس زادت المبالغ المفروضه على كل طن اصبحت الان 150 شيكل فساله صديقي ونحن من ندفع هذا المبلغ فيتم توزيع المبلغ على الطن وزيادة الاسعار اكثر بكثير من المبلغ المفروض ويجبي الباقي التاجر .

 

استغربت كثيرا مما اسمع فقد قال لي احدهم ان كل شيء يتم فرض ضرائب عليه مش مهم ايش هو بضائع اسرائيليه او غيرها المهم ان تدفع قبل ان تدخل هذه البضاعه حتى ان كثير من البضائع التي كانت ممنوع دخولها لحماية المنتج المحلي اصبح يتم ادخال نظيراتها المهم ان يدفع التجار مايفرض على هذه البضائع .

 

لو قمت بلفه سريعه بالسوبرماكتات في مدينة غزه التي تدخل البضائع الصهيونيه فانك ستجد كل الاصناف والاشكال والانواع ولو سالت اصحابها الم يكن هذا الصنف ممنوع فيقال لك اصبح الان يدخل المهم ان تدفع الضرائب .

 

ودائما يتم تحميل المستهلك ثمن هذه الضرائب في اسعار السلع بشكل لايشعر بها المستهلك حتى ولو شعر بها فيقال له على الامانه ويحسبوا ويضيفوا مايتم تغريمهم اياه من ضرائب على المستهلك .

 

غزه بتبيض ذهب ويمكن فرض ضرائب على المحلات التجاريه والمصانع والشركات الكبرى والبنوك وغيرها من المؤسسات الاقتصاديه والماليه وفرض هذه الضرائب عليها الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه لن يمكنه استيراد أي شيء ولا الذهاب الى داخل الكيان الصهيوني ويتم الحجز على بضائعه بشكل سريع .

 

كميات الشاحنات التي تدخل قطاع غزه زادت بشكل كبير واعدادها تزيد كل اسبوع وكل شاحه محمله بالبضائع تدفع على باب المعبر مبلغ مقطوع من المال قبل ان تخرج بضاعته من المعبر عمل او لم يعمل الوضع الاقتصادي جيد ولا سيء يجب عليه ان يدفع .

 

الاحتلال الصهيوني كان يجبي اموال طائله من قطاع غزه عن طريق فرض الضرائب والجمارك وتسهيل دخول البضائع مقابل اتاوات كثيره حتى انه كان يغطي مصاريف كثيره من هذه الاموال ويتم تحويل جزء من الاموال التي يتم جبايتها من قطاع غزه الى خزينة دولة الكيان الصهيوني .

 

الاموال التي تجبى في قطاع غزه من المعابر ومن الضرائب ومن كل شيء لا احد يعرف اين يذهب واصحبت وزارة الماليه في غزه تقوم بصرف مستحقات رواتب للموظفين المدنيين والعسكريين ويمكن لو قاموا بتوسيع دائرة الجبايه وفرض ضرائب على الشركات الكبرى ان يتم تغطية موظفين غزه بشكل كمل .

 

باختصار غزه لديها مواردها الخاصه مثل النفط بالدول العربيه  من نوع خاص يتم زيادة الجبايه فيها بشكل كبير وهذا سيعوض دخل ماكانت تجبيه حماس من الانفاق ويمكن ان يتم الاكتفاء ذاتيا بما يتم جبايته .

 

غزه تقول كثيرا من الكلام بهذا الشان وهناك دعايات كثيره تبث يتم تداولها عن ضرائب كثيره في الطريق حال فشل جهود المصالحه وفي حال ان يتم اتخاذ قرار بالعوده الى حكومة غزه ونقض الوضي من حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله .

 

أقرت وزارة المالية بغزة الالية الجديدة التي تفرضها على الضرائب التي ستحسب على 50 صنفا من البضائع الموردة من الضفة الغربية إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

 

ووزعت الوزارة بغزة، الآلية الجديدة التي ستحسب على البضائع التي تدخل القطاع، من خلال وكلائها في الضفة الغربية، ويتم إنزالها إلى المخازن، فيما أن البضائع التي تنتقل مباشرة من الشركة في الضفة الغربية إلى التجار في القطاع من دون مخازن لا تعتبر القائمة سارية عليها، على اعتبار أن الضرائب تقر في الأساس على التجار في القطاع.

 

وتوضح الوثيقة أن آلية تحصيل الرسوم عبر المعبر تتم حسب الكمية التي ستدخل وعددها، حيث تترواح قيمتها مابين 1500شيقل و5000 شيقل كحد أقصى.

 

يمكن الاطلاع على القوائم والمبالغ المفروض عليها حسب ماتم نشرها بموقع دنيا الوطن

 

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/12/15/633965.html