قيادة حركة فتح في قطاع غزه اخر من يعلم بكل شيء

0
490

كتب هشام ساق الله – الموظفون من ابناء الحركه يتسائلوا على موضوع التسجيل في الوزارات وكيفية التعامل وقيادة حركة فتح في قطاع غزه اخر من يعلم في كل شيء ويسائل المقطوعه رواتبهم متى ستنتهي مشكلتهم وهم ايضا اخر من يعلم حين يريد اصحاب كل المشاكل المعلقه في قطاع غزه منذ ثماني سنوات ان يتسائلوا عن حل مشاكلهم فانهم يتوجهوا الى قيادة حركة فتح في قطاع غزه ويسالوا لا احد يجيبهم .

 

هذه القياده لاتعلم أي شيء وهي تفاجىء جل يوم بما يصدر من حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فبعض اطراف الحكومه الذين لديهم ميول الى حركة حماس وعلاقات عامه ويجاملوها يضعوهم في صورة كل مايجري وقيادة حركة فتح لاتعلم أي شيء ولا احد يخبرهم بما يجري في الكواليس يتعاملوا معهم على انهم غير موجودين وغير ضروري اخبارهم باي شيء .

 

هذه القياده الفتحاويه المحسوبه انها تقود تنظيم قطاع غزه يفترض انها تعرف كل مايجري من كواليس وتتابع مايجري مثلا بموضوع المقطوع رواتبهم واين وصلت الامور تجد ان شباب صغار في الشارع يعرفوا اكثر منهم في كل شيء وانهم مابيمونوا على ربط ربطات بساطيرهم ولا احد يطلعهم ولا يشاورهم ولا يخبرهم بنية مايجري .

 

هذه القياده واعضائها اصحاب تاريخ نضالي كبير انا اعرفهم جميعا واعرف الحرج الكبير الذي يشعروا فيه واعرف ماذا يعانوا في لقاءاتهم مع ابناء حركة فتح ومع المظلومين الذين يعانوا من الفقر والحصار داخل الحصار ولا احد يستطيع ان يفعل شيء ترى هل يعودوا ويثوروا المجموع الفتحاوي من حولهم من اجل ان يفرضوا ارادتهم على الارض .

 

كان الله في عونهم على هذا الحرج الكبير الذي تضعهم فيه قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه واقطاب السلطه الكبار الذين يستزلموا شخوص ويخبروهم بكل شيء يضعوهم في كل التطورات يتحدثوا معهم ويفعحوا خطوط جانبيه يكبروا كتبة التقارير والمتملقين والباحثين عن المناصب الكبيره الشارع لا يعرف التفاصيل يعتبر هؤلاء انهم قاده ومسئولين عن الوضع التنظيمي والحياتي شاء من شاء وابى من ابى ويعتبرهم كبار غصبن عن كل القيادات خارج قطاع غزه  .

 

اعرف انهم ناقشوا هذا الوضع السيء الذي وصلت اليه الاوضاع التنظيميه في قطاع غزه وقرروا ان ينتفضوا ضد هذه القياده وان يعبروا عن غضبهم وسخطهم لطريقة التعامل التنظيميه التي تتم معهم ولكن الاوضاع غير مناسبه من اجل ان يقدموا طلبات اعفاء من مناصبهم ومواقعهم ويدعوا القيادة المتمثله في اللجنه المركزيه والمجلس الثوري الى تحمل مسئولياتهم التاريخيه في قطاع غزه في ظل توقف كل شيء وعدم القيام باي دور وواجب .

 

يتحدثوا عن دحلان والتجنح ووووو اشياء كثيره ولكنهم لايفعوا أي شيء سوى ان يقوا الخطوط الفرعيه والحالات الموازيه للتنظيم الشرعي والقياده المفترض انها تتولى مهامها التنظيميه يرسلوا كل شيء عبر الفروع وهم اخر من يعلم باختصار بدهم يسودوا وجوههم بين ابناء حركة فتح ويشعروهم انهم لا شيء امام من يتحدثوا معهم كل يوم ويطلعوهم على كل شيء .

 

هناك من لديهم تشكيلات اصبحت جاهزه لتولي مهام تنظيميه قادمه في حال تقديم القياده الحاليه استقالتها واصبحوا يجمعوا بنك الاسماء المعهود ويتحدثوا عن تشكيلات في الاقاليم وتشكيلات في المناطق .

 

الشرعيه شرعيات ومن يبحثوا عن المناصب والمواقع يجتمعوا وينسقوا ويشكلوا بداوا باعداد الهرميات من اجل تخريب ماتبقى من حركة فتح في قطاع غزه وانهائها وبث مزيد من الفرقه والكراهيه باسم الشرعيه رغم اننا مع الشرعيه الفتحاويه حتى وان كانت مخصيه وضعيفه اصبحنا نكره هذا المسمى المرتبط باشخاص يمارسوا الكراهيه والحقد التنظيمي ويفرقوا ولايجمعوا .

 

هذه القياده التي على راس حركة فتح في قطاع غزه هل تقوم بثوره عصيان ضد اللجنه المركزيه مستقبلا وتمنع أي تشكيله تنظيميه ممكن ان تتشكل وتطالب بكل مطالب ابناء حركة فتح ان تحل كما ستحل قضايا ومواضيع ومشاكل حركة حماس ويحققوا كل مايريدوا ويصبح الانقلاب على الشرعيه هو الشرعيه .

 

هل ستطالب هذه القياده بقوه بحقوق الموظفين من ابناء حركة فتح وتحميهم من بيعهم ورميهم على قارعة الطريق وتحمي حقوق ابنائها ويكونوا على مستوى الحدث ويكونوا قاده ويطلعوا على خفايا كل مايتم اعداده بالاروقه وتحت الطاولات ويعد لابناء حركة فتح من الموظفيين المدنيين والعسكريين .