هل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه لازالوا في قارب واحد

0
148

كتب هشام ساق الله – ماجرى بانتخابات نقابة المحامين من تحالف تم بين حركة فتح والجبهه الشعبيه في الضفه الغربيه ونفس التحالف لم ينسحب على نفس الفصيلين في قطاع غزه رغم انهما يتبعا لنفس الفصيلين سؤال يطرح نفسه ما السبب ولماذا لم يتم تطبيق نفس التحالف وهل لازالت فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه في قارب واحد خلف المشروع الوطني الفلسطيني .

 

سؤال كبير يطره ابناء الحركه الوطنيه ويتسائلوا هل قيادة حركة فتح وحدويه بشكل كبير في الضفه الغربيه في حين نفس هذه القياده لاتريد توقيع تحالف في قطاع غزه في نفس الانتخابات سؤال غريب عجيب ربما المصلحه التنظيميه الاقليميه هي من حددت محدداته بشكل واضح يبدوا ان حركة فتح في الضفه رات انها لن تفوز الا بتحالف مع الجبهه الشعبيه وحركة فتح في قطاع غزه رات انها ستفوز بدون هذا التحالف .

 

اين مصطلح فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه اين هذا التحالف الوطني العريض من حوار وطني ينسحب على كل الانتخابات التي تحدث لماذا لايتم الحديث عن حوار وطني لتشكيل قائمه انتخابيه مستقبليه تسمى قائمة منظمة التحرير الفلسطينيه او قائمة المشروع الوطني لماذا لاتجري حوارات معمقه بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه من اجل توحيد التيار الوطني في أي انتخابات مستقبليه في مواجهة مشروع اخر هو مشروع حماس وحلفائها .

 

لم تعد فصائل منظمة التحرير في مركب واحد واصبح كل فصيل يبحث عن مصالحه ربما تكون مصالحهم في الضفه الغربيه الى جانب حركة فتح كونها السلطه المهيمنه وفي غزه مصالحهم بالتارجح هنا وهناك لمصالح تنظيميه ضيقه لم تعد العلاقات وطنيه بامتياز مبدائيه خلف المشروع الوطني الفلسطيني وخلف منظمة التحرير الجسم المعنوي .

 

في حركة فتح هناك مفوضية العلاقات الوطنيه وهي مفوضيه يبدو فقط للحوار مع حركة حماس فقط ولا حوار مع فصائل منظمة التحرير ولا يوجد أي علاقات وطنيه تتم او ان هناك حوار مفتوح لتشكيل جبهه وطنيه موحده مستقبلا بل العلاقات تتم في اجتماعات منظمة التحرير الفلسطينيه فقط بشكل رسمي ولا احد يتحدث عن علاقات مستقبليه بانتخابات تشريعيه او نقابيه اخرى .

 

يرحم ايام زمان حين كانت الحوارات الوطنيه دائما تتم بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه ويرحم الشهداء الذين خاضوا حوارات عدن الجزائر وتمخض يومها اتفاق عرف باسم اتفاق عدن الجزائر يرحم الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد وابوعلي مصطفى وتيسير خالد الذين اتفقوا يومها على اتفاق الحد الادنى وخرجوا بما يسمى اتفاق عدن الجزائر .

 

ماجرى في انتخابات نقابة المحامين يجب ان يتم دراسته بتمعن ويجب ان يؤخد نظره فاحصه فما جرى يجب ان يتم مراجعته واعادة النظر في أي انتخابات مستقبليه ناقيه او تشريعيه ويجب ان تدرس حركة فتح وباقي الفصائل امكانية ان يتم تشكيل جبهه وطنيه موحده ليس من اجل الفوز بالانتخابات فقط بل من اجل تعزيز المشروع الوطني ووحدة شعبنا وفصائله الوطنيه .