انتصارا للزميل الصحافي غازي مرتجى مدير تحرير موقع دنيا الوطن الاغر

0
455

كتب هشام ساق الله – تابعت على شبكة الانترنت ما كتبه الزميل الصحافي غازي مرتجى مدير تحرير موقع دنيا الوطن الاغر الموجه الى الوزير جواد عواد وقلت له انذاك انت تخاطب الجهه الخطا فالوزير لايملك أي قرار في قطاع غزه الا بالمونه وطالبته في حينه ان يخاطب وكيل وزارة حماس في غزه هو المسئول عن هذا الامر .

 

وتابعت ماكتب على الانترنت وكان الزميل الصحافي غازي مرتجى اجرم وحرق قطاع غزه كلها حين مارس دوره كوالد في ظل عدم تقديم خدمه سريعه لابنته المريضه كان على اطباء حركة حماس وكذلك من هبوا للدفاع على ماقام بكتابته على صدر موقعه وكتبوا على صفحاته وهاهم توجوا الامر ببيان صادر عن نقابة الاطباء الفلسطينيين والله انه عيب بدون ان يقوموا باجراء تحقيق مهني يؤخذ راي الجميع وماحدث .

 

يجب ان يعترفوا ان هناك مسيئين وسلبيين في الاطباء والممرضات ودائما يؤخذ بعين الاعتبار توتر الاباء والاهل على حالات ابنائهم واخوانهم ومرضاهم وكثيرا تحدث قصص ومشاكل واشكاليات ولكن في كل الاحوال يؤخذ بعين الاعتبار التوتر الحاصل ولا احد في شعبنا الفلسطيني لايقدر ظروف عمل الاطباء والضغط الذي يخضعوا له .

 

الامور الحزبيه هي المسيطره دائما بعيدا عن المهنيه والتهمه الذي قام بها الاخ غازي مرتجى هو انه خاطب الوزير ولم يخاطب وكيل الوزراه الحمساوي بالشكوى المقدمه له شغل الدغاره والعمل الحزبي المقيت هو ما يسيطر حتى في العمل الصحي والطبي .

 

انا ادعو الاخ غازي مرتجي ان ياخذ العبر والعظات مما حدث وان يضبط اعصابه ويترك الامر بدون متابعه وعدم التعامل بردات الافعال وبالنهايه المهم ان ابنتك بخير وبصحه جيده ومعذورين زمان ماوقعلهم حد يمارسوا فيه فعالياتهم وبياناتهم .

 

اجمل مافيك اخي غازي هي مهنيتك العاليه انك نشرت بيان اصدرته مستشفى العيون بك وبمقالك على صدر موقعكم الاغر فهذا يدل على مهنية موقعكم الغر ان ينشر الراي والراي الاخر حتى وان كان هو متهم بهذا الامر فهذا بحد ذاته ضربه لهؤلاء .

 

كنت انتظر ان تساند نقابة الصحافيين المخصيه الزميل الصحافي غازي مرتجى ردا على بيان نقابة الاطباء الحمساويه وتطالب بتشكيل لجنة محايده تقوم بالتحقيق بما جرى وتنصف اصحاب الحق ولكن للاسف هذه النقابه المخصيه مشغوله كثيرا بعمل الدورات المموله من الدول المانحه حتى يستفيد اعضاء امانه هذه النقابه ماليا ويقيموا علاقات عامه باسم النقابه.