تذمر من ارتفاع اسعر الاسمنت بالسوق السوداء رغم تحديد سعره

0
122

كتب هشام ساق الله – يتذمر كل المحتاجين لسلعة الاسمنت بسبب ان اسعاره لم تنخفض وبقيت مرتفعه وحسب العرض والطلب فصحاب البيوت المدمره توقفوا عن الحصول على الكابونات الخاصه بهم ورفضوا بيعها الا بالسعر الذي يريدوه وحتى الان لم يشتري احد الطن ب 1000 شيكل كما حددته وزارة الاقتصاد التابعه لحركة حماس .

الان اسعار طن الاسمنت من 1700 شيكل الطن واطلع وحتى الان لم تنخفض الاسعار حسب ماتم تحديده ابتداء من 10/3/2015 وبقيت الاسعار مرتفعه واصحاب البيوت المدمره جزئيا والحاصلين على كابونات رفضوا تسلم حصصهم وبيعها حسب اسعار وزارة الاقتصاد وقال لي احد التجار ايش الي بيخلي المتضرر يبيع بهذه الاسعار ولو دخل أي شارع فانه يبيع نفس الكميه باسعار اعلى 50 بالمائه وتصل اسعار الطن الى 1700 شيكل للطن .

احد الخبراء بهذا المجال قال لي لو ما تشاطروش في وزارة الاقتصاد وعملوا شاطرين كثير وتركوا الاسواق حسب العرض والطلب لكانت الاسعار هبطت بشكل كبير ولكن اقل من التسعيره الرسميه للسوق السوداء وضحك قائلا عشنا وشفنا السوق السوداء بيتم تحديد تسعيره لها .

كثير من العرسان الشبان واصحاب بيوت يريدوا تشطيب بيوتهم لاجل ان يفرحوا بابنائهم ويشطبوا ماتبقى لهم ولايعرفوا ماذا يفعلوا وليس لهم الا السوق السوداء فقط فهم ليس لهم الحق بشراء الاسمنت بالاسعار الرسميه التي تصل من الكيان الصهيوني وليس لهم أي مدخل من اجل ان يتم استثنائهم .

حاولت شرطة المباحث التابعه لاجهزة الامن في غزه منع ظاهرة السوق السوداء والزام التجار والباعه ببيع الاسمنت وفق الاسعار التي تم الاعلان عنها ولكن لم يستطيعوا وتم اعتقال ومعاقبة عدد من التجار ولم يستطيعوا فرض تحديد سعر للاسمنت .

كل اسبوع تدخل كميات جديده وهناك من يرفض ان يستلم كمياته ويؤجلها من اجل ان ترتفع الاسعار اكثر واكثر وهناك من ياخذ حصصه ويبيعها بعيدا عن التجار كما كان يحدث بالسابق وحتى لا يتم بيعها وفق سعر التسعيره .

هناك اشياء كثيره في البلد لايتم فيها اتباع التسعيره فسر انبوبة الغاز لا يتم الالتزام بها من قبل الموزعين ولا التجار واسعار سلع كثيره تضاعفت بسبب عدم وجود عرض لها بالاسعار ويتم تداوله مثل الحشيش بسريه كامله وباسعار اضعاف مضاعفه عن سعرها الاصلي .

امس التقيت صديقي الحداد وسالته كيف الوضع بالنسبه لسيخ لحام الحديد قال لي الاسعار ولعت وهناك ايضا نقص بالحديد قال بان الشغل واقف وتضاعف بشكل كبير ولا احد يطلب خدماتنا بهذه الاسعار العاليه .

والجدير ان اسعار الاسمنت وصلت بعد انتهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزه بلغ 4000 شيكل للطن الواحد واصبح الاسمنت عمله نادره يتم بيعه بالغرام والسطل نظرا لندرته ولحاجة الاف المواطنين لهذه السلعه لستر بيوتهم وترميمها قبل حلول الشتاء والمطر .