دخل السبت بطي …. اليهودي على راي المثل لامجال للتوضيح الان

0
339

كتب هشام ساق الله – بعد ان نشرت كل وسائل الاعلام وبعضها نشر تسجيل فيديو لتصريحات قاضي القضاه محمود الهباش حول ضرورة ضرب غزه وحركة حماس كما حدث على غرار اليمن فاي توضيح الان يوضحه زي ماقال المثل الشعبي دخل السبت بطي … اليهودي والحدق يفهم ولا مجال للتوضيحات ابدا .

 

الهباش وغيره ممن يصرحوا ضد حماس ينطلوا من حقد داخلي دفين على حركة حماس وليس من منطق اختلاف في الرؤى والمواقف السياسيه ومن منطق ان يحدث ضجيج متطرف اكثر من غيره حتى يتقرب اكثر الى اصحاب القرار ويبقى على الحجر مسئول وقائد تقرب اكثر واكثر .

 

ليس هكذا تتم الامور وليس هكذا يتم التراجع عن التصريحات ومحاولة ترميم ماجرى فالكلمه مثل الرصاصه تنتظلق ولايمكن ان ترجع مره اخرى واي توضيح مهما كان لن يعيد ما حدث وامل تحقيق المصالحه او على الاقل تمرير الكذب الذي جرى خلال ايام زيارة الدكتور رامي الحمد الله اعادنا الى المربع الاول بانتظار حفل جديد من الكذب حتى نعود مره اخرى لما جرى .

 

هناك من لايريد ان تتحقق المصالحه ولا يريد ان تتمضي المراكب في عباب البحر فقد ازعجهم كثيرا ما حدث هذه المره من توافق ولو بشكل شكلي وهناك من يريد ان يخربوا ماجرى ولو كنت مسئول وقائد في هذه البلد لكنت اخرست كل من يحاول تخريب المصالحه باي كلمه او حرف او أي شيء بعيدا عن فتح وحماس .

 

اصبحنا بعد هذه التصريحات الغير مسئوله بعيدين عن وصول وفد منظمة التحرير الفلسطينيه برئاسة الغير عضو باللجنه التنفيذيه ميسي فتح الفريق المفاوض وحده بعيدا عن كل من سياتي معه وهاي هي التصاريح الصحافيه تقول ان وصول الوفد تاخر اسبوع .

 

لن يكون تصريح من يريدوا تخريب المصالحه سواء بحركة فتح او حماس او هؤلاء المستفيدين من استمرار المصالحه وان يبقوا على الحجر اول هذه التصريحات فهناك متخصصين بهذه المناسبات وعلى السريع يخرجوا للتصريح مباشره حتى نعود الى المربع الاول .

 

الي بيغيظني وبيستفزني ان مثل تصريحات الهباش تحسب على حركة فتح وهو ليس له علاقه بحركة فتح من الاول ولا النصف ولا الاخر ولم يكن بيوم من الايام كان عضو فيها للاسف اعرف انه بيمون اكثر من اعضاء اللجنه المركزيه في داخل حركة فتح ومؤسسة الرئاسه ومحمي اكثر من أي شخصيه أي كانت باللجنه المركزيه او المجلس الثوري .

 

توضيح للرأي العام : د.محمود الهباش

 

تناقلت وسائل الإعلام خلال اليوم وأمس تفسيرات مجتزأة، وعبارات أُخرجت من سياقها، لما جاء في خطبة الجمعة التي ألقيتها أمس، وأساء البعض عن قصد وربما عن غير قصد، فهم ما ورد على لساني فيها، فلزم مني توضيح أن ما جاء على لساني لم يخرج عما يلي:

1- لقد كنت وما زلت أعتبر ما قامت به حركة حماس في قطاع غزة في 14 حزيران 2007، من انقلاب على الشرعية الفلسطينية، جريمة وطنية وخطيئة دينية وخدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وإضرارًا فاضحًا بالمصالح الوطنية الفلسطينية.

2- إن إنهاء سيطرة حماس وانقلابها الأسود في قطاع غزة، واستعادة الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها الكاملة في القطاع ضرورة وطنية لحماية الوحدة وتحقيق مصالح أهلنا في القطاع الحبيب، الذين هم جزء أصيل من مسؤوليتنا الوطنية.

3- لقد كنت ولا زلت رافضًا لاستخدام العنف أو القوة العسكرية في حل خلافاتنا الداخلية، وهذا هو موقف الرئيس محمود عباس وموقف القيادة الفلسطينية وموقفي شخصيًا.

4- إن حماية الشرعية في أي قطر عربي هي واجب في أعناق كل زعماء العرب، وهو مسؤولية جامعة الدول العربية، والذين عليهم جميعا أن يأخذوا زمام المبادرة وأن يتعاملوا بمنتهى “الحزم” مع جميع الانقلابيين الخارجين على الشرعية، بغض النظر عن الزمان والمكان والحال، بما في ذلك في فلسطين، مع مراعاة خصوصية كل قطر عربي في ذلك.

5- إن الأمة العربية اليوم تتعرض لأزمات كبيرة وشديدة القسوة، وإننا نتطلع كما يتطلع كل مواطن عربي شريف أن يكون ما يجري الآن من عملية عربية ضد المتمردين على الشرعية في اليمن، بداية لحركة نهوض وتكاتف عربي تعيد لأمتنا المكانة التي تستحقها، وتمكنها من معالجة أزماتها، وتنقذها من الدمار وتحافظ عليها من التفتت، وتقطع الطريق على أي تدخل أجنبي في شؤوننا العربية.