رامي الحمد الله وزير للداخليه بدرجة طرطور ليس له صلاحيات بإطلاق المعتقلين السياسيين

0
141

كتب هشام ساق الله – لقاءات وصور وضحكات وعشاء وغداء وافطار وعشاء بحث في كل شيء الا موضوع واحد هو المعتقلين السياسيين في سجون قطاع غزه والمتهمين بقضايا لها علاقه بالانقسام الفلسطيني ولا احد يتحدث عنه حتى لايزعلوا حركة حماس ويثوروا  وحتى لايقوم وزير الداخليه رامي الحمد الله باصدار قرار باطلاق المعتقلين السياسيين في الضفه الغربيه  باختصار فهو صوره وطرطور بهذا الموضوع .

 

هؤلاء الشباب معتقلين كرهائن حتى يتم اطلاق سراح معتقلين من حركة حماس في الضفه الغربيه مقابل ان يتم اطلاق سراحهم ووزير الداخليه صاحب الملف المسئول رامي الحمد الله بدون القاب لايقوم بدوره بانهاء هذا الملف المخزي في تاريخ شعبنا الفلسطيني ولا يصدر تعليماته باطلاق سراح المعتقلين .

 

الان من يتحمل مسئولية بقاء هؤلاء المعتقلين في سجون قطاع غزه والضفه الغربيه هو رامي الحمد الله وحده ولا احد غيره ويجب ان يقوم ببادره ويصدر تعليماته باطلاق سراح هؤلاء المعتقلين من ابناء حركة فتح وحركة حماس في الضفه الغربيه واستغلال هذه اللحظه في حلاوة الكذب وان يكون هناك صدق واحد هو اطلاق سراح المعتقلين السياسيين .

 

نعم هناك معتقلين سياسيين في قطاع غزه وكذلك في الضفه الغربيه مغلفه قضاياهم بقضايا جنائيه وامنيه ويتم تحوير القانون الفلسطيني حتى يتم اعتقال هؤلاء المناضلين في غزه يتم اعتقالهم باسم منظمة التحرير وقوانينها بتهمة الاتصال برام الله او بتهم لها علاقه بالانقسام الداخليه بانتظار المصالحه المجتمعيه وفي الضفه الغربيه بتهم تمويل حركة حماس وحيازة اسلحه وتهم كثيره موجوده .

 

على الدكتور رامي الحمد الله وزير الداخليه ورئيس الوزراء ان يقوم بمهامه المنطوه به وان يطلق سراح المعتقلين في سجون غزه حتى نشعر انه فعلا رئيس وزراء ويقوم بممارسة مهامه وهو ايضا وزير للداخليه الفلسطينيه وهذه القضايا ضمن صلاحياته ومسئولياته .

 

نعم اعرف ويعرف كل ابناء حركة فتح انه طرطور وصوره ولايستطيع ان يمون على حركة حماس والاجهزه الامنيه التي تقوم باعتقال هؤلاء المناضلين وهو ايضا لايستطيع ان يطلق سراح المعتقلين من حماس في الضفه الغربيه  .

 

الانقسام لازال موجود وكل ما يمارس في الحوار والمفاوضات ويحكى بوسائل الاعلام كلها كذب ونفاق وسنعود بعد ان يغادر الحمد الله والوفد المرافق له الى المربع الاول من السباب والتهجم وسيستمر اعتقال المعتقلين السياسيين بانتظار ان يتم حدوث تطور .

 

باختصار انا لا اثق بكل القيادات الذين التقوا رامي الحمد الله ضمن الكذب والنفاق سواء وفد حركة فتح او وفد الفصائل الفلسطينيه فهم للاسف لايطالبوا مطالب الناس الغلابه مطالب الناس الذين يعانوا من اثار الانقسام الداخلي وابنائهم لازالوا معتقلين فهناك مواضيع اهم ولها الاولويه !!!!!!!!!!!

 

اليوم اتصلت بالشاب الصغير مهند يوسف يونس وانا اعرف ان والده لازال معتقل واتصلت على اهل  الاخ زكي السكني وقالوا لي انه معتقل وسالت عن باقي المعتقلين وقالوا انهم ينتظروا الفرج .