اخي الرئيس القائد العام ابومازن مشكلة حركة فتح في قطاع غزه ليست بغيير الاشخاص

0
181

كتب هشام ساق الله – الحديث عن اجراء تغيير في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه فالمشكله اخي الرئيس القائد العام لحركة فتح ليست بالاشخاص المشكله في القياده العليا وبعدم وجود رؤيه وبرنامج لعمل هذه اللجنه ووجود امكانيات حتى يمكن ان تتحرك وتتفعل وتستطيع ان تنجز ماهو منوط بها من اهداف وبرامج وخطط خلال هذا الوقت الصعب الذي تعيشه حركة فتح .

 

كل يوم يخرج علينا من يسرب لوسائل الاعلام بان هناك تغيير قادم بالهيئه القياديه العليا لحركة فتح قيادة الساحه التنظيميه بقطاع غزه ويتحدثوا عن قيادات شابه ستتولى المهام التنظيميه ويثيروا وسائل الاعلام ويجروا حراك في داخل قطاع غزه للتخمين والتوقع ووضع قوائم باسماء هذه القياده .

 

وهناك من ينفى ان يكون أي تغيير فالقائمين على الوضع بالهيئه القياديه العليا لا حول لهم ولا قوه فهم يحاولوا ان يفعلوا كل مايستطيعوا ان يفعلوه وجميعهم متمسكين بمواقعهم وينفوا ان هناك أي تغيير فلم يتم تبليغهم باي قرار ولم يسمعوا أي شيء عن الموضوع .

 

جربنا بالسابق هيئات قياديه عليا تم تكليفها من اللجنه المركزيه وكانوا من الشباب الذين يتولوا هذا الموقع لاول مره وجربنا اخرين تعاقبوا على هذا الموقع منذ بدايات السلطه ولم يفعلوا أي شيء بمواقعهم وجربناهم حين كانوا على الخط في ظل وجود قيادات اخرى غيرهم ونقدهم لاداء الهيئه الموجوده وحين عادوا الى نفس الموقع لم يفعلوا شيء .

 

يجب ان يعلم الاخ الرئيس القائد العام ابومازن بان المشكله في قيادة ساحة القطاع ليس بالاشخاص بل المشكله تكمن في عدم وجود رؤيه حول موضوع قطاع غزه في داخل السلطه الفلسطينيه ولا في داخل اللجنه المركزيه فمنذ ثماني سنوات تعاقبت القياده تلو القياده بمختلف المناظير والاراء ولكنهم جيمعا فشلوا بهذه المهمه والسبب انه لا يوجد رؤيه لطبيعة عمل ومهام قيادة ساحة قطاع غزه .

 

اللجنه المركزيه لحركة فتح تريد ان يكون لها مندوبين بداخل قطاع غزه ينقلوا لها الصوره وتريد قياده تاتمر بامرهم وتعكس حالة التناقض في داخل اللجنه المركزيه يتم اعطائها الموازنات بدون ان يتم رسم برنامج او خطه لها تعمل أي قياده وفق هذه الرؤيه تكون ناجحه ان طبقت هذه الخطط وهذه البرامج وتكون فاشله ان لم تستطع ان تحقق المطلوب من هذه القياده .

 

للاسف من يفشل أي هيئه قياديه يتم تشكيلها هم اللجنه المركزيه وقيادة السلطه الفلسطينيه فالضربات تلو الضربات التي يتعرضوا لها من تخبط القرارات في داخل السلطه واللجنه المركزيه وصمت اعضاء اللجنه المركزيه عن هذه القرارات وعدم تحركهم لانصاف قطاع غزه وكادره التنظيمي .

 

اعود واقول ما قلته سابقا بان هناك اتفاق بين حركة فتح وحركة حماس على ان تكون وتبقى حركة فتح ضعيفه في قطاع غزه وحتى يظل الانقسام الفلسطيني الداخلي مستمر وتظل حركة حماس تستولي على السلطه في قطاع غزه ضمن تنظيم حالة الانقسام الداخلي وهذا الامر اصبح حقيقه راسخه بعقول كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه .

 

كنا نتمنى ان يكون هدف اللجنه المركزيه باي تغيير قادم لقطاع غزه في مصلحة حركة فتح واستنهاضها وتوحيد صفوفها ولكن مايهدفوا اليه بالدرجه الاولى هو قهر زملائهم في اللجنه المركزيه وفي مقدمتهم الاخ الدكتور زكريا الاغا وتقويه اخرين على اخرين وان يتم التغير بوسائل الاعلام بالدرجه الاولى وان يعرف اعضاء القياده الحاليه انهم تغييروا على وسائل الاعلام وان يتم التشاور وتنسب اشخاص وفق نظرية الاستحمار التنظيمي وفق الترقيع وفق اختيار مندوبين لاعضاء باللجنه المركزيه يزودوهم بالتقارير اكثر من اختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب .

 

اخي الرئيس هناك حولك من اعضاء باللجنه المركزيه لا يريدوا الخير لقطاع غزه ويريدوا تقوية دحلان وجماعته والسير بخطوات نحو شق صفوف حركة فتح ليست الى انشقاق دحلاني فقط وانم انشقاقات اخرى واضعاف حركة فتح في قطاع غزه وهي من يمكن ان ينتصر للمشروع الوطني في المستقبل وفي أي انتخابات تشريعيه قادمه .

 

اخي الرئيس القائد ابومازن صدقني فزاعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح هي كذبه كبيره دائما يثيروك بها لانهم ضعاف ولايمتلكوا رؤيه لذلك يشهروا فزاعة محمد دحلان حتى تخطوا خطوات نحو التغيير ويحاولوا ان يتهموا هذا بالدحلاني وذاك بالدحلاني من اجل ان يخربوا ساحة قطاع غزه اكثر واكثر .

 

حركة فتح في قطاع غزه لاتحتاج لقيادات تنظيميه تكلف وتسمى وتغيير تحتاج ان توحدوا رؤيتكم في برنامج يحدد ماذا تريدوا من قطاع غزه وكيف يمكن حل مشاكله وكيف يمكن ان يتم رفع الظلم عنه وايقاف القرارات المفاجئه التي تصدموا فيها أي قياده مهما كانت بهذه القرارات المفاجئه .