اليمين الصهيوني او اليسار كلهم خنازير لا احد منهم يريد الخير لابناء شعبنا الفلسطيني

0
133

كتب هشام ساق الله – استغرب من ينتظر نتائج الانتخابات الصهيوني سواء فاز معسكر نبيامين نتنياهو او معسكر يسار الوسط بزعامة الصهيوني إسحاق هرتسوغ فهم جيعا خنازير لايؤمن شر أي منهم وسبق ان ارتكبوا الجماعتين مجازر ضد ابناء شعبنا فاليسار الصهيوني او اليمين كلهم صقور يبحثوا عن مصالح الكيان الصهيوني وجميعهم يلتقى حول ضرب ابناء شعبنا وتحقيق مصلحة دولتهم العنصريه .

 

لافرق بين كلا الحزبين جميعهم يعمل لمصلحة اليكان الصهيوني العليا ولا احد منهم ينظر الى الشعب الفلسطيني ومصالحه ورفع الحصار عنه كلهم يبحثوا عن مصالح استمرار الاحتلال الصهيوني واستمرار تعاملهم العنصري مع الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام منقوص يضمن امن دولة الكيان الصهيوني .

 

لاتنتظروا نتائج هذه الانتخابات الكذابه قد يكون هناك مفاجئه بهزيمة معسكر نتنياهو وانتهاء ولايته لرئاسة الحكومه منذ تسع سنوات وعمل تحول حتى ولو شكلي ووصول رئيس الحزب الصيهوني إسحاق هرتسوغ المتحالف مع تسيفي لفني والوصول الى ائتلاف حكومي ومعاقبة نتنياهو على ماجرى في الحرب الاخيره وارضاء للولايات المتحده الامريكيه ولعدد من الدول الاوربيه في تغيير الوضع الحالي الصهيوني .

 

انا شخصيا لن اتوقع الخير من أي من الاحزاب الصهيوني ولن اتامل كما يتامل البعض سواء في اليمين الفلسطيني او من قبل السلطه الفلسطينيه فالكيان الصهيوني كلهم وجه عمله واحده يبحثوا عن مصلحة ورفاهية الكيان الصهيوني وامنه واخر اولوياتهم مصلحة الفلسطينيين ورفع الحصار عنهم وكلهم يمارسوا التطرف على الشعب الفلسطيني لابتزازه اكثر واكثر .

 

لافرق بين الاحزاب الصهيوني فهم ليسوا مثلنا نحن الفلسطينيين يبحثوا عن مصالح دولة الكيان الصهيوني بالدرجه الاولى ويبحثوا عن رفاهية وامن مواطنهم وهم محميين من دول العالم المتمدن سواء الولايات المتحده الامريكيه وسيواصلوا تلقي الدعم من دول الاتحاد الاوربي وربما باجراء انقلاب على نتنياهو سيتم تغيير الوضع بشكل افضل لصالح دولة الكيان الصهوني .

 

لن انسى المجرم الارهابي شمعون بيرز حين ارتكب مجزرة قانا وبقيت جائزة نوبل للسلام في يده ولم يتم سحبها وكان في حينه يمثل اليسار الصهيوني ولن ننسى حزب العمل الذي ارتكب كل المجازر بحق شعبنا وكان في حينها يمثل اليسار والوسط الصهيوني ولن ننسى بيغين وشامير وشارون وبنيامين نتنياهو وكانوا يمثلوا اليمين الصهيوني فكلهم مجرمين وقتله .

 

يونحدر إسحاق هرتسوغ من عائلة عملت في السياسة وهو ذو خلفية تاريخية، إذ كان أبوه حاييم هرتسوغ، الرئيس السادس لدولة اسرائيل بين 1983 و1993، كما تم تعيين جده إسحاق هرتسوغ هاليفي الحاخام الأكبر لفلسطين عام 1937 ثم بعد ذلك لإسرائيل.

 

عندما كان اسحاق هرتسوغ، الذي ولد في 22 سبتمبر 1960، طفلا، أطلقت عليه والدته لقب “بوجي” تدليلا له، وهو اللقب الذي رافقه حتي صار لعنه عليه، ويستخدمه اليمين الإسرائيلي وخصوصا نتنياهو، في محاوله للتقليل من شأنه والايحاء للمجتمع الاسرائيلي بأنه شخص مدلل لا يقوي على تحمل المسؤوليات الجسام المترتبة على توليه منصب رئيس الحكومة.

 

تولي هرتسوغ مناصب مختلفة في سلاح المخابرات، ووصل الى درجه رائد في وحدة التنصت التابعة للمخابرات العسكرية الاسرائيلية “8200”، وبعد خروجه من تلك الوحدة، اتجه الى ممارسة المحاماة ليستغل مؤهلاته العملية، حيث درس القانون في جامعه تل ابيب وجامعه كورنيل، وأصبح شريكا في مكتب “هرتسوغ فوكس نئمان” “HFN” الذي يعد أكبر وارقي مكتب للمحاماة في اسرائيل.

 

كانت بداية إسحاق هرتسوغ المعترك السياسي في إسرائيل عام 1999 عندما تم تعيينه مستشارا لرئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك، إيهود باراك، لشؤون الشباب وشغل هذه الوظيفة حتى عام 2001. بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في عام 1999، تعرض هرتسوغ للتحقيق بشبهة إساءة استخدام أموال الحملة الانتخابية لإيهود باراك، لكنه احتفظ اثناء التحقيق بـ”حق التزام الصمت”، ثم تمت تبرئته وأُغلقت القضية ضده عام 2003.

 

في انتخابات الكنيست التي أجريت عام 2003، كان ترتيب هرتسوغ في لائحة مرشحي حزب العمل في المركز الثالث عشر، وعندها أصبح عضوا في الكنيست الإسرائيلي، ومن ثم كان عضوا في العديد من اللجان البرلمانية منها اللجنة المالية ولجنة الدفاع عن البيئة.

 

وحصل هرتسوغ في عام 2005، على المركز الثاني في تصويت أعضاء العمل على وزراء الحزب الذي سيشكل الحكومة بالتحالف مع الليكود و”أغودات يسرائيل”، وتم تعيينه وزيرا للبناء والإسكان، بناء على طلبه، لكنه بعد 10 أشهر، استقال وخرج مع أعضاء حزبه من الائتلاف الحكومي.

 

وفي 2006، تم تكليف إيهود أولمرت، بتشكيل الحكومة رقم 31 في تاريخ إسرائيل، وعين هرتسوغ وزيرا للسياحة، وبعد مرور 10 أشهر، ودخول حزب “إسرائيل بيتنا” إلى الحكومة، تقرر نقل وزارة السياحة إليه، واستقال هرتسوغ من منصبه، وعين وزيرا للرفاة والخدمات الاجتماعية في 21 مارس 2007.

 

في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل عام 2008، حصل هرتسوغ على المركز الأول في قائمة حزب العمل، وأصبح في المركز الثاني بقائمة الحزب التي سيخوض بها انتخابات الكنيست الـ 18، بعد زعيم الحزب آنذاك، إيهود باراك، وبعد فوز نتنياهو بتشكيل الحكومة في تلك الانتخابات، تم تعيين هرتسوغ وزيرا للرفاة.

 

وفي 17 كانون الثاني/يناير 2011، استقال هرتسوغ من الحكومة بعد إعلان إيهود باراك عن تفكيك حزب العمل وإقامة حزب “الاستقلال”، واستمر هرتسوغ عضوا بالكنيست حتى انتهاء فترة الكنيست الثامن عشر.

 

وأما لانتخابات الكنيست الـ 19 فقد احتل هرتسوغ المركز الثاني في قائمة حزب العمل بعد أن حصل على المركز الأول في الانتخابات التمهيدية، وأصبح عضوا بالكنيست وزعيما للمعارضة، كما شغل منصب عضو تعيين القضاة، وكان من أشد معارضي التوجهات اليمينية المتطرفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

 

ومنذ بداية معارضته لنتنياهو، قاد هرتسوغ الملقب “بوجي” حملة لإسقاط نتنياهو لكن دون نتيجة، لكن بعد حل الكنيست التاسع عشر، والبدء في الاستعداد للانتخابات الإسرائيلية المبكرة، تحالف هرتسوغ مع وزيرة العدل السابقة، تسيبي ليفني، في قائمة واحدة أطلق عليها اسم “المعسكر الصهيوني” واتفق معها على تناوب رئاسة الحكومة في حال الفوز بتشكيل الحكومة، وبمقتضاه يحكم هرتسوغ لمدة عامين، والعامين الباقيين تحكم تسيبي ليفني، وهو ما انتقده نتنياهو في مقطع فيديو شهير تحت عنوان “التليفون الأحمر”.

 

دأب هرتسوغ في خطاباته السياسية والإعلامية على مهاجمة بنيامين نتنياهو، خاصة في كل ما يتعلق بالسياسة الاقتصادية والوضع الاقتصادي والاجتماعي، حيث يدرك فشل نتنياهو في هذه المجالات، وهو ما يدفع الأخير إلى البعد عن التطرق لمثل هذه القضايا في خطاباته الانتخابية والتركيز على النواحي الأمنية.

 

تتقارب فرص هرتسوغ في تشكيل الحكومة المقبلة مع فرص نتنياهو، وأظهرت الاستطلاعات السابقة تقدم المعسكر الصهيوني على حساب حزب الليكود، لكن مراقبون يرون أنه على الرغم من تقارب الفرص إلا أن فرصة نتنياهو لا تزال أقوى من فرصة هرتسوغ، خاصة وأن القانون الإسرائيلي لا ينص على أن الحزب الذي يحصل على أعلى عدد مقاعد هو الذي يشكل الحكومة.

 

اما بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل من 31 مارس/أذار عام 2009 ولغاية الانتخابات للكنيست العشرين في 17/03/2015، وكان قد تولى قبل ذلك رئاسة الوزراء في اسرائيل خلال الفترة من 1996 إلى 1999. وهو يشغل منصب رئيس حزب “الليكود” الحاكم وكان سفير إسرائيل في الأمم المتحدة خلال سنوات الثمانينيات.

 

ولد بنيامين نتنياهو في تل أبيب واسمه الكامل هو بنيامين بن تسيون نتنياهو وابوه من يهودي هاجر الى إسرائيل من بولندا اما امه فولدت في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تزوج مرتين وأنجب من الزواج الأول ابنة ومن الزواج الثاني ولدين.

 

بعد أن أنهى نتنياهو تعليمه المدرسي في أكتوبر/تشرين اول من عام 1967، التحق بصفوف الجيش الاسرائيلي وخدم في القوات الخاصة: استخبارات القيادة العامة بين عامي 1967 و1972 وهو من حيث المسيرة العسكرية يشبه أخيه يونتان نتنياهو الذي لقي مصرعه اثناء عملية عين تيبي لتحرير رهائن إسرائيليين في عاصمة أوغندا.

 

وبعد تخرجه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بدرجة بكالوريوس في الهندسة المعمارية ودرجة ماجيستير في إدارة الأعمال، عمل نتنياهو مستشارًا في مجموعة بوسطن الاستشارية وشغل منصب مدير في قطاع الصناعة في الولايات المتحدة وإسرائيل. ومنذ 1976 تولى نتنياهو ادارة معهد “يونتان” وهو مؤسسة لبحث سبل مكافحة الإرهاب.

 

شغل بنيامين نتنياهو منصب مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة بين عامي 1984 و1988 وكان نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة بين عامي 1982 و1984. وفي عام 1984، انضم نتنياهو الى عضوية الوفد الإسرائيلي الأول للمحادثات الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية. وبين عامي 1988و1991 كان نتنياهو نائبًا لوزير الخارجية فيما تولى منصب نائب وزير في ديوان رئيس الوزراء بين عامي 1991 و1992. والتحق نتنياهو في عام 1991 كعضو في الوفد الإسرائيلي لمؤتمر مدريد للسلام ولمحادثات السلام في واشنطن التي أعقبت هذا المؤتمر.

 

وكان ظهور نتنياهو في أروقة الكنيست لأول مرة كنائب برلماني قد حدث عام 1988. والتحق في دورة الكنيست الثالثة عشر بين عامي 1992 و1996، بعضوية لجنتين برلمانيتين هما لجنة الخارجية والأمن ولجنة الدستور والقانون والقضاء.

 

وبعد أن تولى رئاسة حزب “الليكود” في 1993، تم انتخاب بنيامين نتنياهو لمنصب رئاسة وزراء إسرائيل لأول مرة في حياته في أيار/ مايو 1996 وذلك في أول انتخابات مباشرة لرئيس الوزراء تجري في إسرائيل وبقي في هذا المنصب حتى تموز/يوليو من عام 1999. وبعد هزيمته خلال الانتخابات البرلمانية عام 1999 امام ايهود براك، استقال نتنياهو من رئاسة حزب “الليكود” ومن عضوية الكنيست، وابتعد عن الحياة السياسية.

 

وبعد سقوط حكومة ايهود براك وتولي اريئيل شارون رئاسة وزراء إسرائيل، تولى بنيامين نتنياهو حقيبة الخارجية اعتبارًا من تشرين الثاني/نوفمبر 2002 وحتى شباط/ فبراير 2003 حين تم تعيينه وزيرًا للمالية، حتى استقال من هذا المنصب في آب /اغسطس عام 2005.

 

أثناء تولي نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل عام 1996، كأصغر رئيس وزراء في تاريخ دولة إسرائيل، فاوض ياسر عرفات في المفاوضات المشهورة في “واي ريفر” التي يرى البعض أنه حاول خلالها إعاقة أي تقدم في سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التي سبقته والتي تلته، فقد قطعت تلك الحكومات تقدمًا ملموسًا بالمقارنة مع عهده. واتصف عهده بالهدوء النسبي باستثناء بعض العمليات المسلحة الفلسطينية داخل إسرائيل.

 

وفي عام 1996 اتفق مع رئيس بلدية القدس على الاستمرار في نفق السور الغربي للمسجد الأقصى مما أشعل شرارة فلسطينية استمرت 3 أيام سقط خلالها القتلى من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

 

حقق حزب الليكود نتائج مهمة في الانتخابات التي أجريت في 10 فبراير 2009، إذ تمكن من مضاعفة عدد مقاعده في الكنيست إلى 27 مقعداً على الرغم إنه جاء في المرتبة الثانية بعد حزب كاديما بزعامة تسيبي ليفني والذي حصل على 28 مقعد.

 

لكنه استطاع بفضل دعم أحزاب اليمين في الانتخابات التي حصلت مجتمعة على 65 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، أن يصبح الأوفر حظاً في تشكيل الحكومة الجديدة، فأوكل رئيس الدولة شمعون بيرس هذه المهمة لنتنياهو يوم 20 فبراير/شباط من 2009، وحازت حكومته على ثقة الكنيست في 31 مارس/أذار 2009.

 

وفي شهر يناير من عام 2013 أجريت الانتخابات البرلمانية الدورية للكنيست الـ 19 فتقد نتيناهو خلالها على رأس قائمة شراكة مع حزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة ليبرمان، فأطلق على القائمة الانتخابية الجديدة “الليكود بيتينو”، وحقق انتصارا انتخابيا من جديد مكنه من تشكيل حكومة ائتلافية للمرة الثالثة في مسيرته، غير ان الائتلاف الحكومي تصدع عند طرح مشروع قانون الدولة اليهودية القومية مما اضطره الى اعلان حل الائتلاف الحكومي وفصل وزراء كل من حزبي “يش عتيد” (هناك مستقبل) برئاسة يائير لابيد وحزب “هتنوعاه” (الحركة) برئاسة تسيبي ليفني، وخوض انتخابات برلمانية جديدة علها توزع الأوراق والمقاعد البرلمانية بصورة افضل بالنسبة له.

 

تحولت موازين القوى قبيل الانتخابات الوشيكة فمالت لصالح المعسكر الصهيوني المعارض بزعامة اسحق هرتسوغ وتسيبي ليفني مما ينذر بتغيير في قمة السلطة في إسرائيل، وهذا ما سنتابعه غدا الثلاثاء في اليوم الانتخابي.

 

ألف نتنياهو عدة كتب بما فيها: “الإرهاب: كيف يحقق الغرب الانتصار” – 1986، “الإرهاب العالمي: التحدي والرد”- 1991. وفي الآونة الأخيرة ألف نتنياهو كتابي “مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم”- 1993 و”مكافحة الإرهاب: كيف تستطيع الدول الديمقراطية إلحاق الهزيمة بالإرهاب المحلي والعالمي”- 1995.