رؤية مختلفة لبيان وزارة داخلية حماس بقطاع غزه

0
89

كتب هشام ساق الله – بسبب انقطاع التيار الكهربائي قرات بيان وزارة الداخليه التابعه لحركة حماس ومانشرته على صفحاتها وقرات ايضا بيانات حركة فتح المكذبه لهذه البيان وتتهمها اتهامات مختلفه والصحيح ان لي راي اخر مختلف وهو اني سعدت بما تم نشره كثيرا وتفاءلت باقتراب الانفراج بعد كل بيان تقوم به داخلية او حركة حماس ضد السلطه الفلسطينيه في رام الله وحركة فتح .

 

منذ اسابيع وهناك لقاءات تجريها اجهزة الامن في قطاع غزه مع التنظيمات الفلسطينيه المختلفه تضعهم في صورة التحقيقات والمعلومات التي اجرتها ضد معتقلين لديها من الخلاف الداخلي الفتحاوي وتورط عناصر من الاجهزه الامنيه واتهامات اخرى تقول بان عناصر الاجهزه الامنيه القديمه نقلوا معلومات ساعدت قوات الاحتلال الصهيوني على ضرب اهداف استشهد فيها عائلات واشخاص ومعلومات كثيره تم نقلها بوسائل الاعلام .

 

انا متفائل ومبسوط انهم فرغوا حالة الكبت والاحتقان الي جمعوها خلال هذه الفتره ووصلوا بمنحنى المعلومات الى قمتها وقاموا بنشرها على وسائل الاعلام نعم انفشوا وفرغوا كل كبتهم خلال هذه الفتره واصدروا بيانهم ينتقودوا فيه وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله رئيس حكومة التوافق الوطني المعطله والتي لاتعمل في قطاع غزه .

 

حسب تجاربنا بعد كل بيان صحافي لوزارة داخلية حماس او حركة حماس يفضحنا على وسائل الاعلام ويظهر مدى الانقسام الداخلي وحسب كل البيانات السابقه فنحن مقبلين ان شاء الله على مرحله من الحوار والاتفاق يصحبها بوس حميم وصور وضحكات وعزايم ومؤتمرات صحفيه وخطة طريق للمصالحه واشياء كثيره نامل ان لاتطول .

 

هذه البيانات حتى لو افترضنا انها دقيقه جدا وصحيحه كثير فهي تفضحنا وتشمت الاحتلال الصهيوني بنا وتضعف تاييد العالم لقضيتنا العادله فنحن غير قادرين على احداث توافق ووحده ووصول الى اتفاق ونريد العالم ان يتفق ويتضامن معنا ويساهم في اعادة الاعمار والبناء .

 

هؤلاء الذين يريدوا ان يكسبوا نقطه على نظرائهم من الانقسام يقوموا بتحطيم اشياء كثيره في داخل الشعب الفلسطيني ويدخلونا بمرحلة توتر جديده نحن بغنى عنها وعن هذه المعلومات التي لم افهم منها شيء سوى اننا نجوسس بعضنا البعض ونتهم بعضنا البعض اكثر .

 

اكيد بعد الليل يجي نهار ويمكن يصير انفراج جديد بالمصالحه بعد مافشوا خلقهم في بعض وفرغوا كبتهم بشان الانقسام وفضحونا بوسائل الاعلام فالعالم اصبح قريه صغيره يرى ويشاهد والاجهزه الامنيه بكل الدول تتابع فضائح الانقسام وتقوم برفعها الى قياداتها السياسيه والصحيح ان لدينا كفاءات تخرجت من شارع محمد علي بمصر سواء في غزه او بالضفه الغربيه وشدي حيلك يابلد .

 

الحق مش على وزارة الداخليه في حركة حماس الحق على وزير الداخليه ورئيس حكومة الوفاق الوطني الذي لايعمل دائما وابدا في قطاع غزه وشبكته لاتصيد ولايستطيع ان يكش دبانه عن وجهه ومحسوب علينا وزير للداخليه ان يقوم بدوره او ان يقدم استقالته .

 

وماحدث من رد فعل من حركة فتح من الناطقين باسمها او اسم الاجهزه الامنيه هو استمرار لحلقة الردح والانقسام الداخلي وتفريغ حالة التراشق الاعلامي والحقد والانقسام الداخلي والمؤكد ان هناك تنافس على الاساءه لشعبنا وقضيتنا العادله في استمرار هذه الاتهامات .

 

بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

 

منذ تشكيل حكومة التوافق في يونيو 2014 دخل قطاع غزة مرحلة جديدة كنا نتطلع أن تكون مرحلة بناء وتوحيد للجهود وللمؤسسات الرسمية الفلسطينية وفق اتفاق المصالحة، ولكن سرعان ما تبددت الآمال أمام النكوص عما تم الاتفاق عليه وتهميش حكومة التوافق لقطاع غزة والتخلي عن واجباتها ومسئولياتها، وترك القطاع فريسة للحصار الاسرائيلي وفي ظل ظروف انسانية مأساوية.

 

وظلت حكومة التوافق منذ تشكيلها وحتى يومنا هذا تقصر عملها على الضفة الغربية دون قطاع غزة إلا من الصور الشكلية، ولا تتواصل مع الوزارات في غزة بما في ذلك وزارة الداخلية والأمن الوطني، ولا توفر الميزانيات التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل الوزارة بشقيها المدني والأمني، وكأنها تسعى لشل الحياة في القطاع وضرب مصالح قرابة 2 مليون فلسطيني، وبالرغم من ذلك بادرنا مرارا وتكرارا وفي مناسبات عدة للتواصل مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية رامي الحمدالله للقيام بمسئولياته في متابعة عمل وزارة الداخلية لأهميته وحساسيته، ولكن لم يتجاوب معنا في أي من هذه الاتصالات والمحاولات.

 

وأمام حالة التهميش والحصار التي يعاني منها القطاع، عملت جهات أمنية في رام الله على استهداف قطاع غزة بأشكال مختلفة من خلال:

 

  1. قيام عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة في غزة بجمع معلومات حول أهداف تخص فصائل المقاومة المختلفة وتسليم هذه المعلومات لضباط أمن السلطة في رام الله، ومن ثم وصول تلك المعلومات للاحتلال الإسرائيلي؛ راح ضحيتها العديد من الفلسطينيين من النساء والرجال والأطفال ، حيث تم قصف عدة أهداف خلال العدوان الأخير على غزة بناء على تلك المعلومات.

 

  1. وبموازاة ذلك أيضا سعت هذه الجهات لاستغلال الظروف الصعبة في غزة وخاصة التي نجمت بعد العدوان لنشر حالة الفوضى والفلتان، من خلال القيام ببعض الحوادث الأمنية الداخلية والتي شملت تفجيرات وحرق مركبات واطلاق النار؛ هذا فضلا عن الخلافات التنظيمية داخل حركة فتح والتي زادت حدتها في الفترة الأخيرة وانعكست على الشارع في غزة.

 

  1. قيام الأجهزة الأمنية في رام الله بالتحريض على قطاع غزة والعمل على خلق عداء للقطاع مع دول الجوار وخاصة جمهورية مصر العربية من خلال صياغة تقارير ومعلومات كاذبة تزج بقطاع غزة في الأحداث الدائرة في مصر، ولدينا مئات الوثائق والمراسلات التي تثبت ذلك وسيتم نشرها في حينه.

 

وأمام كل ذلك تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي:

 

أولاً: تحمل وزارة الداخلية والأمن الوطني رئيس الحكومة ووزير الداخلية رامي الحمدلله المسئولية عن كل ما يجري في قطاع غزة لتخليه عن مسئولياته وعدم توفير المرجعية لمتابعة عمل الوزارة وأجهزتها الأمنية، حيث لدينا عشرات الملفات الجاهزة التي تم استكمال اجراءاتها الأمنية وتنتظر قرار الوزير للتعامل معها.

 

ثانياً: نطالب بتشكيل لجنة وطنية للنظر في مئات الوثائق التي لدينا والتي تظهر تورط الأجهزة الأمنية في رام الله ضد شعبنا ومقاومته في غزة، ووضع حد لما يسمى بالتنسيق الأمني والذي يعتبر بمثابة تخابر مباشر مع الاحتلال.

 

ثالثاً: إن التحقيقات في الأحداث الأمنية التي وقعت في قطاع غزة مؤخرا أظهرت أنها ناتجة عن مخطط تقوده قيادات أمنية في رام الله لنشر الفوضى في قطاع غزة، للتغطية على فشل الحكومة في القيام بمهامها والتخلي عن مسئوليتها حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاق المصالحة، وإظهار قطاع غزة على أنه اقليم متمرد.

 

رابعاً: اعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من المتورطين وآخرين مشتبه بهم مسئولين عن الأحداث الأمنية التي وقعت مؤخرا في القطاع، وقد اعترفوا بتلقيهم تعليمات مباشرة من شخصيات أمنية معروفة في الأجهزة الأمنية برام الله.

 

خامساً: لا زالت الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها حتى يتم الكشف عن كل من تورط في الاخلال بالأمن والاستقرار في قطاع غزة، ولن نسمح بعودة الفلتان الأمني مجددا للقطاع، وسنتخذ كل الاجراءات القانونية اللازمة لذلك.

 

 

سادساً: تطالب وزارة الداخلية والأمن الوطني الفصائل الفلسطينية بإبعاد خلافاتها الداخلية عن المساس بحياة وأمن المواطنين، ولن نسمح لأي شخص أو مجموعة أن تهدد الأمن والاستقرار، ولن يشفع لها أي غطاء تنظيمي أو غير ذلك.

 

سابعاً: نطمئن أبناء شعبنا أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها والضرب بيد من حديد لكل من يحاول المساس باستقرار وأمن القطاع، بالرغم من التحديات الصعبة التي نواجهها وعدم توفر الامكانيات ورواتب الموظفين، وسنبقى الأوفياء لصمود شعبنا وتضحياته المستمرة.

وزارة الداخلية والأمن الوطني

السبت 14/مارس/2015

 

قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي  في تصريحات صحفية ان مهزلة حماس الاعلامية اليوم هي عباره عن مسرحية خائبه من حيث الاخراج  والانتاج والمضمون، وأنها تأتي لتصدير أزمتهما الداخلية خاصة بعد الكشف عن اجراء قياداتهم في غزة  مفاوضات سرية  معيبه مع اسرائيل هدفت لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية  وتحقيق الهدف الاسرائيلي الاسترتيجي والتي نعتبرها في فتح مفاوضات خيانيه.

 

واوضح القواسمي ان هذه المسرحية هي استنساخ لتجارب سابقه  خائبه قامت بها حماس و التي بينا في حينها حجم التزوير التي قامت به حماس، مؤكدا ان جملة الاكاذيب التي ساقتها  حماس  تحت ما يسمى ” الامن الداخلي” اليوم لا تنطلي على اطفال، فالكل يعلم أن حماس تحكم غزة بالنار والحديد وهي المسؤولة عن كافة اعمال التفجيرات  وحرق السيارات، وأن تزوير بعض الاوراق او التسجيلات ليس بحاجة لجهد كبير في هذه الايام خاصة أن لدى حماس خبراء في هذا المجال قاموا بتزوير تأشيرات مرور لمن لقوا حتفهم في اواسط البحار هربا من الظلم في غزة

 

واوضح القواسمي  ان اظهار حماس لبعض الاشخاص اللذين يدلون اعترافات حول تلقيهم اوامر بالحرق والتفجيرات، فاننا نؤكد أن حماس قامت باعتقال ابراهيم المدهون  وهو شقيق الشهيد سميح المدهون وابراهيم عبد العال وابو قمر منذ ثلاثة اشهر  وقامت بالتكيل بهم وتعذيبهم ونزع اعترافات تحت تهديد التعذيب مع اغراءهم بالتوقف عن التعذيب والافراج عنهم في حال ادلاءهم بهذه الاعترافات، ونذكر ببيان عائلاتهم اللذين وصلتهم معلومات حول الاوضاع الصحية في اقبية حماس نتيجة التعذيب الوحشي اللذي وصل الى حد نزع الاظافر، موضحا ان حماس لم تتحدث عن عملية احراق او تفجير بحد ذاتها وانما كلام فضفاض عام لا قيمة له المطلق

 

وسأل القواسمي حماس لماذا لم تتحدثوا بتفاصيل عمليات الحرق؟ ولماذا لم تتحدثوا عن مفجري منصة الشهيد ياسر عرفات وبيوت وممتلكات قيادة فتح في غزة؟ ولماذا لم تتحدثوا بتفصيل عمليات الحرق المستمرة والتي عقبت اعتقال الثلاثة اشخاص سابقي الذكر؟ من الذي خطف وعذب امناء سر الاقاليم لحركة فتح ورماهم معصبي الاعين على جوانب الطرقات في البرد القارص؟

 

وقال القواسمي ان فرقة الضبط الميداني في غزة التابعة لحماس هي من يقوم بالتنسيق الامني واعتقال كل من يطلق النار على اسرائيل، وان المفاوضات السرية الاخيرة التي اجريتموها مع اسرائيل هي أعلى مراتب التنيق الامني والسياسي والتفريط والتجاوز للكل الفلسطيني الذ تطالبونه اليوم بموقف حول الامر