عادت ريما لعادتها القديمة والبنوك في قطاع غزه تدعي نقص الشيكل وتصرف دولار

0
247


كتب هشام ساق الله – الله ريحنا من انتهازية البنوك الفلسطينيه العامله في قطاع غزه عدة شهور وهي تقوم بصرف الراتب بالشكيل الا انها عادة الى صرف الرواتب بالدولار الامريكي وهناك فرق بين سعر البنك والسوق السوداء 5 شواكل على الاقل في كل مائة دولار وسلطه النقد الفلسطينيه كالعاده موقفها سلبي تقول ولاتفعل شيء .

تم ادخال مبالغ كبيره من الشيكل بعد اجراء تنسيق لها مع الكيان الصهوني وتم حل المشكله لعدة شهور ولكن عادت المشكله من جديد الى الظهور في ظل ان البنوك الفلسطينيه لاتقدر ظروف الموظفين وتقوم بصرف الرواتب بالدولار وهناك فرق مع السوق السوداء مما يؤدي الى خسارة الموظفين جزء من رواتبهم تستفيد منها البنوك وسط صوت وسكوت سلطة النقد .

البنوك الفلسينيه تستغل حاجة الموظفين الى الشيكل حتى يقوم كل واحد منهم بتسديد ديونه المتراكمه طوال الشهر ودفع التزاماته للبقال والسوبرماركت ومحل اللحمه والدجاج وغيرها من المحالات التي يتعامل معها بالدين والكل يعرف عن طريق الانترنت بان الرواتب اصبحت بالبنوك ويبداوا بمطالبة هؤلاء الموظفين بدفع ماعليهم من التزامات .

اما تعليمات سلطة النقد فيتم ضربها عرض الحائط وهي لا تقوم بالمتابعه ودائما تتجسد الازمه فقد قبل الرواتب بايام وتنتهي بعد الرواتب بدون ان تقوم بتقديم حلول دائمه لهذه المشكله والعمل على تقليص الازمه فقد سبق ان صرح موظفيها بانهم يضعون مجموعه من الاليات من اجل حل هذه المشكله المزمنه والتقليل منها .

الغريب ان نقابة الموظفين الحكوميين لا تتدخل بهذا الامر والسبب ان المشكله تخص موظفين قطاع غزه باختصار الله لايردهم غزازوه ما النا دعوه فيهم هكذا لسان حالهم يقول ولو انهم نقابه تحترم موظفيها لكانت اقامت الدنيا ولم تقعدها ولكن الامر يتعلق بموظفين غزه باختصار الله لايردهم .

والبنوك الفلسطينيه العامله في قطاع غزه تمارس زيادة ارباحها وتستغل الموظفين الفلسطينين لانها تعلم انه من الصعب معاقبة تلك البنوك والتحويل الى بنوك اخرى وذلك بسبب ان اغلب الموظفين لديهم قروض من تلك البنوك والاجراءات للتحويل صعبه ومعقده وحين تسمع شعارات اداراتها بانها وطنيه وتعمل على تنمية الاقتصاد الوطني وتغني مواويل ما انزل الله بها من سلطان ولكنها تمارس فكرة البنوك ووجه المرابي وتعيد الى الاذهان قصة شكسبير تاجر البندقيه.

لكم الله يا موظفين قطاع غزه كل الدنيا عليكم حتى البنوك التي يفترض ان تقف معكم وتتحمل جزء من فارق السعر بين سعر البنك والسوق السوداء تقديرا لازمتكم الماليه وتخفيض جزء من ارباحها تقوم باستغلالكم والربح منكم ولا تستمع الى سلطة النقد الفلسطينيه التي لاتتابع اوامرها للبنوك .

الحملات التي قامت بها سلطة النقد الفلسطينيه وترغيب الاطفال بالتعامل مع البنوك وفتح حساب لكل طفل ومواطن لتشجيع التعاطي مع البنوك الوطنيه هو اجراء غير هام بالمره طالما ان هذه البنوك تقوم باستغلال الموظفين والربح منهم في رواتبهم فلا يكفيهم انهم يقوموا بالربح الكبير والعالي من تقديم القروض والتعاملات البنكيه الاخرى بل يريدوا ان يربحوا فرق العمله من رواتب الغلابه .

بعد انتهاء ازمة الرواتب وصرف كل الموظفين رواتبهم بالدولار وكل واحد يخسر حسب راتبه تعود المياه الى مجاريها ويبدا الشكيل بالظهور يكون الموظف المسكين والغلبان اكل الخازوق وخسر ماخسره .