بيغردون في كل شيء الا بموضوع الأسرى

0
141


كتب هشام ساق الله – البلابل من قيادات الصف الاول في الشعب الفلسطيني وحركة فتح يغردون في كل شيء الا بموضوع الاسرى وقضيتهم العادله فهم مستعدين للحديث بالذره والنووي وكل شيء الا مايزعل منهم الاحتلال الصهيوني ويؤثر على حركتهم وبطاقة الفي أي بي الخاصه بهم .

هؤلاء القيادات الذين يبتعدون عن التصريح بموضوع الاسرى وقضيتهم العادله من اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري والوزراء والنواب في المجلس التشريعي وكل الذين يعتبرون انفسهم ممثلي الشعب لايتحدثون بموضوع الاسرى كما ينبغي ويتوجب ان يخرجوا عن صمتهم .

هذه القضيه العادله والتي توحد شعبنا الفلسطيني في كل شرائحه وتنظيماته يتوجب ان يتم الحديث عنها في كل وسائل الاعلام وتصعيد النبره الاعلاميه التي توضح معاناتهم وظروف معيشتهم واوضاعهم الحياتيه وممارسات الكيان الصهيوني ضدهم وفضح هذا الكيان الغاصب وابراز وجهه البشع وممارساته امام العالم .

حين تريد دولة الكيان الصهيوني تتحدث عن موضوع معين فان وزرائها وقادتها العسكريين والمدنيين يتحدثون بالغناء ويعرجون على حق اسرائيل في العيش والظلم الذي تعرض له الشعب اليهود وحين يتحدثون عن الصحه فانهم يتحدثون ايضا عن تلك الثوابت في الخطاب الاعلامي الصهيوني .

اما نحن فان قادتنا يهربون من الحديث عن هذا الموضوع خوفا ان يخرب علاقاتهم مع الكيان الصهيوني ويؤثر على انسياب حركتهم عبر المعابر والجسور ويصنفهم في خانة الاشخاص المعادين لهذه الدوله المجرمه لذلك يتحرجون من الحديث في هذا الموضوع .

حين تراجع كل التصريحات الصادره عن القيادات العليا في شعبنا فانك لا ترى يتحدث بهذا الموضوع الا القله القليله فهم يتحججون بانهم يتحدثوا ضمن التخصصات وهذه وظيفه وزارة الاسرى ونادي الاسير والجمعيات التي تعنى بهذا الامر ولا يهم ان يتحدث عنها الجميع .

طالبنا الاخ الرئيس محمود عباس ان يرفع مستوى الاستنفار الفلسطيني وان يصدر تعليماته بدعم هذه القضيه واعتبارها القضيه الاولى حتى ينتصر هؤلاء الابطال المضربين عن الطعام في معركتهم ضد مصلحة السجون الصهيونيه ويحققوا مطالبهم العادله وينتزعوها من هذه الاداره الارهابيه التي تعزل بعض الاسرى منذ تسعة سنوات بشكل متواصل .

قضية الاسرى لا تحتاج تخصص فهي قضية وطنيه من الطراز الاول ينبغي لمن يتحدث عن الجيولوجيا ان يعرج على قضية الاسرى ومن يتحدث عن الطب والتخصص في الامراض ان ينهي كلامه بموضوع الأسرى واسنادهم ومن يتحدث عن التكنولوجيا والانترنت ان يتحدث عن الاسرى ينبغي ان يكون موضوع الاسرى هو الشغل الشاغل لكل قياداتنا الوطنيه وان يدعموا هؤلاء الابطال بالحديث والعمل والاداء ويسندوهم بكل ما اوتو من قوه .

لا يكفي قياداتنا ان تذهبوا فقط لخيمة الاعتصام وتزورها دقائق وتلتقطوا صور ويتم توزيعها ونشرها في وسائل الاعلام ولكن يجب ان تعملوا كثيرا من اجل اسناد هذه القضيه العادله وان تدعموا صمود هؤلاء الابطال الذين يموتون كل يوم وهم على مشارف الانهيار الجسدي وان يتم نقل مكاتبكم واعمالكم ولقاءاتكم الى هذه الخيام التضامنيه حتى تكونوا في عين الحدث .

تدويل قضية الاسرى ينبغي ان يكون على اعلى اولويات الدبلوماسية الفلسطينية والسلطه الوطنيه وينبغي ان يتم عرض هذه القضيه بكل المحافل الدوليه وان يتم تعميم هذه القضيه على كل سفارتنا وان يتم الحديث عن هذه القضيه بكل المحافل الاعلاميه والدبلوماسية وتسير مظاهرات امام سفارات الكيان الصهيوني .

ليتحرك كل واحد ضمن تخصصه ويراسل كل العالم شارحا هذه القضيه العادله باسلوبه الخاص وكل واحد يمكن ان يضيف سندا اضافيا لهؤلاء الابطال ويفضح الكيان الصهيوني في كل مكان في العالم والذين يحضرون مؤتمرات وياخذون مهمات بالخارج ليعمل كل واحد منهم سفير لهؤلاء الابطال ويطرح قضية الاسرى في مهمته عشان يحلل قرشه الي بياخدوا من السلطه

اقول لاعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والنواب في المجلس التشريعي والقيادات ان يغردوا في موضوع الاسرى وتحدثوا عن هذا الموضوع واظهروا معاناة اخوانكم المناضلين وجندوا انفسكم لاسنادهم بكل ما اوتيتم من قوه فهذه قضية تحتاج الى جهود الجميع .

بطاقات الفي أي بي والتسهيلات عبر المعابر لن تنفكم حين تخذلوا ابناء شعبكم وخاصه الاسرى المضربين عن الطعام ونذكر من كان من هؤلاء القيادات بيوم اسير سواء بسجون الاحتلال الصهيوني او باحد الانظمه العربيه وان يضع نفسه داخل هذا السجن للحظات اكيد راح يستحي على حاله ويقوم بدوره .