أين الفيفا واللجنة الاولمبية الدولية ورحلات السياحه الرياضية من قضية السرسك

0
251


كتب هشام ساق الله – دخل المناضل الأسير الرياضي مرحلة الخطر بعد أن فقد 21 كيلو من وزنه القليل الحجم وكذلك فقد القدرة على الرؤية والمضرب عن الطعام منذ أكثر من 48 يوما بشكل متواصل والذي يعتبره الكيان الصهيوني مقاتل غير شرعي وتواصل اعتقاله في ظروف صعبه ودون أن تقدم له أي لائحة اتهام .

هذا اللاعب الذي خرج بعد إجراء تنسيق امني له عبر حاجز ايرز ويحمل بطاقة لاعب دولي صادره عن الفيفا والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم العضو في مؤسسات دوليه للاحتراف في الضفة الغربية واختطفته قوات الاحتلال الصهيوني وتم تعذيبه والتحقيق معه بشراسة ولم تتحرك الدوائر الرسمية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من اجل الضغط على الكيان الصهيوني والإفراج عنه .

الفيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم يناضل من اجل حرية كل اللاعبين الرياضيين في كل العالم ماعدا الشعب الفلسطيني فلاعبيه يتوجب عليهم أن يعانوا الاعتقال ومنعهم من التحرك لممارسة كرة القدم اللعبة الشعبية فالفيفا لا تعترف بآدمية شعبنا الفلسطيني لذلك لا تتحرك بإجبار إسرائيل على الالتزام بالقوانين الدولية .

يبدو أن الفيفا اكبر من كل دول العالم وصاحبة الإمبراطورية الكبيرة في الإعلام والتحرك السلمي في الضغط وإجبار الدول في كل العالم على الانصياع لقراراتها كونها صاحبة أللعبه الشعبية الأولى بالعالم لا تعرف بموضوع اعتقال اللاعب الفلسطيني محمود السرسك المعتقل الغير شرعي حسب ادعاء الكيان الصهيوني والمضرب عن الطعام منذ 48 يوم بشكل متواصل .

لم نسمع أو نرى أو يتحدث رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والحاكم بأمر الرياضة الفلسطينية عن اللاعب السرسك وهو وكل دوائره الرياضية مشغولين لتحقيق أربع انجازات في حجر واحد يستعد الرجوب لإقامتها في ذكرى النكبة ولا يتحرك لفضح الكيان الصهيوني بشان اللاعب السرسك .

ما قيمة العلاقات الدولية واللقاءات والرحلات السياحية والتطبيع المجاني واللقاءات والقبلات التي يقوم بها الرجوب هو ودائرة محيطيه في عرض قضيه رياضيه أهم من قضية اللاعب محمود السرسك والضغط على الكيان الصهيوني لخدمة قضية الأسير المناضل محمود السرسك اللاعب المعتقل في سجون الاحتلال .

هناك لاعبين كثر من المنتخب الفلسطيني وكل الأندية بالوطن المحتل معتقلين داخل سجون الاحتلال الصهيوني لم يتحرك الاتحاد ولا غيره لدعمهم والحديث عنهم أمام المحافل الدولية حتى لا يزعل منهم الأصدقاء في كل العالم ويمكن اتهامهم بمعاداة السامية أو الخلط بين السياسة والرياضة .

ننتظر من الرجوب ان يعلن يوم رياضي شعبي في كل الوطن تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم اللاعب المضرب عن الطعام محمود السرسك والحياته مهدده بالخطر وابتعاده مستقبلا عن اللعب وتسليط الاضواء على هذه القضيه الوطنيه التي من الدرجه الاولى .

المنتدى الدولي الذي سيعقد في الأراضي المحتلة بحضور دولي وعربي بمناسبة ذكرى النكبه في الخامس عشر من ايار المقبل والذي يريد أن يستعرض فيها الرجوب على انه اكبر انجاز وطني في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني ما قيمتها والسرسك يعاني ومضرب عن الطعام منذ فتره طويلة ولم يحرك الرجوب اذرعه الرياضية للتضامن والوقوف إلى جانب هذا المقاتل المناضل واللاعب الرياضي الكبير الذي يعاني من ظروف صعبه في سجون الاحتلال تهدد حياته وعدم تمكنه بالعودة يوما من الأيام للعب كرة القدم مره أخرى .

وكان قد اتهم عماد السرسك شقيق الأسير محمود السرسك لاعب خدمات رفح والمنتخب الوطني رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب بالتقصير تجاه قضية محمود ,مطالباً الرئيس محمود عباس بإقالة الرجوب ,وقال بأنه ” لم يقدم شي تجاه قضية محمود السرسك اللاعب الدولي المعتقل منذ ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال إدارياً”.

وأضاف السرسك خلال البرنامج الأسبوعي الكورة اون لاين الذي يعده ويقدمه الزميل حسام أبو خاطر عبر أثير إذاعة صوت البراق من غزة بأنه ” ناشد الرجوب كثيراً من أجل التدخل للإفراج وإنقاذ حياة الأسير محمود من عنجهية الاحتلال الذي يمارسها ضده وضد أسرانا , ولكنه لم يتحرك ساكناً “.

وأوضح بان “محمود يمر بظروف صحية سيئة بعد دخوله اليوم الـ47 من إضرابه عن الطعام ، حيث فقد نسبة كبيرة من السكر ووزنه وعدم المقدرة على الرؤية ونوبات بفقد الوعي “.

ويشار إلى أن اللاعب السرسك يحمل البطاقة الدولية في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وقد مثل المنتخب الوطني الفلسطيني وتعتبر قضيته فريدة من نوعها كونه لاعب دولي في منتخب فلسطين و احد نجوم نادي خدمات رفح وكان في طريقه لخوض رحلة احتراف داخلي في المحافظات الشمالية ضمن صفوف فريق مركز بلاطة في نابلس قبل أن يعتقله الاحتلال .