لازال التعاطي مع قضية الأسرى المضربين عن الطعام ليس بمستوى الحدث

0
218


كتب هشام ساق الله – اتسائل أنا ومعي كثيرون من أبناء شعبنا إن كانت قضية الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني تحظى بقمة أولويات قياداتنا الفلسطينية بمختلف مستوياتها وتنظيماتها والجميع يتحرك حسب المطلوب منهم ومتى سيسخروا كل إمكانياتهم وقدراتهم حتى تصبح قضيه على مستوى الحدث .

تساؤلنا هذا يدفعنا إلى مطالبتهم جميعا كل حسب موقعه ومكانه وتخصصه بان يقوموا بفعل أي شيء من اجل نجدة هؤلاء المضربين على الطعام وتحقيق مطالبهم العادلة وفي مقدمتها الإفراج عنهم جميعا من سجون الاحتلال الصهيوني.

حين تقرا شعارات حركات المقاومة الفلسطينية بالتهديد بخطف جنود تضرب كف بكف لأنها شعارات فقط يتم رفعها فهل عقرت تلك الفصائل والمقاومين من إيجاد الوسيلة التي تمكنهم من اختطاف جنود صهاينة بعدما تم خطف الجندي الصهيوني شاليت وتم مبادلته ومشكلته العملية من فرحه وسعادة للأسرى وهذا ما يدعونا إلى مطالبتهم بالقيام بالمزيد من تلك الأعمال بعيدا عن الشعارات وإعادة الفرحة إلى بيوت الأسرى المعتقلين .

السلطة الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس لازالوا لم يستخدموا أوراقهم في فضح الكيان الصهيوني بشكل كامل أمام العالم وتسليط الأضواء على ممارسة هذا الكيان المجرم تجاه الأسرى في داخل السجون وشرح ما يحدث وتحريك كل علاقاتهم مع كل الأصدقاء في كل العالم حتى يتم الضغط على الكيان الصهيوني .

وسائل الإعلام لازالت لم تقدم المزيد وتستطيع أن تعمل الكثير الكثير من اجل قضية الأسرى وتحريك الجماهير الفلسطينية داخل الوطن نحو خيام التضامن مع الأسرى والوقوف أكثر من الموجود حتى يشعر أبنائنا الأسرى المضربين بعمق التلاحم الشعبي والوطني مع هؤلاء الإبطال داخل كل قلاع الأسر .

أين مليونيات الربيع العربي في التضامن مع الأسرى الفلسطينيين الأبطال مليونياتهم لا تطال ولا تصل غالى دعم الأسرى الفلسطينيين فهم لا يستحقوا هذه الحشود المليونية لان الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الغربي لا يريدوا أن تخرج الجماهير بمليونيات خاصة لنصرة الأسرى الفلسطينيين في كل الدول العربية .

أين الأزهر وكل المؤسسات الدينية من نصرة الأسرى لماذا لا تقرع الكنائس تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في كل العالم العربي ونصرة لهذه القضية العادلة لماذا لا يتم إقامة مسيرات حاشده في كل مكان في فلسطين نصرة للأسرى الأبطال .

للأسف القيادات الفلسطينية جميعا من كل التنظيمات الفلسطينية مقصرة مع هؤلاء الأسرى يتوجب أن يعيدوا حساباتهم أكثر نصره لهؤلاء الأبطال فقضية الأسرى أهم قضية الآن في سلم أولويات شعبنا الفلسطيني ويتوجب العمل كثيرا كثيرا معها حتى تنتصر إرادتهم في معركتهم مع هذا الكيان الصهيوني المجرم وبعضهم ياتي فقط من اجل ان يتحدث لوسائل الاعلام ويقف امام الكاميرات ليقول انا موجود واني خطيب مفوه واصبح الحضور بخيمة الاسرى يتهامزون عليهم ويعرفونهم وحين يحضروا يبداو بالهمس هنا وهناك عليهم .

أقولها واجري على الله أنهم بيطلوا من اجل التقاط صور ويعودوا إلى مكاتبهم بيجو بيعملوا دي دي دي وبيروحوا وأنا أطالبهم أن ينقلوا مكاتبهم ومقراتهم إلى مقر ساحة الجندي المجهول وان يقوموا بعمل الكثير نصرة لهذه القضية العادلة .

أن لا سمح الله استشهد أي أسير في سجون الاحتلال الصهيوني فلن ينفع الدفاع المدني بأي دوله من الدول التي تتدخل دائما لوقف هذا الحريق فستحرق الأرض هذا الكيان الغاصب في كل مكان ولن يكون هناك أي هدوء أو سلام بالمنطقة والأسرى الفلسطينيين يعانون من صلف هذا السجان المجرم والعدو الذي يقتل أبنائنا ببطيء وبطرق مختلفة .

لتتسابق هذه التنظيمات جميعا وتقوم بدورها الوطني وتحرك أبناء شعبنا ووسائل الإعلام ووضع كل الإمكانيات المتوفرة لديها من اجل دعم هذه القضية الوطنية الأولى والتي تتقدم كل القضايا الأخرى وهي أساس للوفاق الوطني والاتفاق على كل المواضيع فكل شيء يتوجب أن يتم تأجيله أمام هذا الاستحقاق الوطني الكبير .