تعازينا للمناضل الجريح رضوان ابوشميس بوفاة والده

0
199


كتب هشام ساق الله – توفى بعد عصر اليوم الحاج محمد اسماعيل ابوشميس والد المناضل الجريح رضوان الذي يبلغ من العمر 75 سنه والذي هاجر عام 1948 من مدينة يافا الى قطاع غزه واستقر في مخيم النصيرات للاجئين وعاش فيها على امل العوده الى يافا من جديد تم الصلاه عليه في مسجد المخيم صلاة المغرب ودفنه الى مثواه الاخير .

رحم الله الفقيد وتغمده بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وتقبله ان شاء الله مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا للاخ المناضل الجريح والصديق العزيز رضوان ابوشميس متمنين له الصبر والسلوان وحسن العزاء الى اخوته وعموم ال ابوشميس الكرام والى اصدقائه وجيرانه .

رضوان ابوشميس ابن مخيم النصيرات ابن الشبيبة الفتحاويه والذي التحق في صفوفها مع تأسيسها بالمخيم عام 1982 وشارك بكل المواجهات مع الكيان الصهيوني وشارك بكل مناسبات مخيم النصيرات فهو علم من أعلام المخيم قبل إصابته وبعد إصابته وحين ذهب الى رام الله لمركز ابوريا للتأهيل بالبدايه والعمل فيما بعد و كان دائما محط زيارة كل من عرفه وإعجاب من تعرف عليه عرفته عام 1993 حين تلقيت دورة بتاهيل المعاقين لمدة 3 شهور مع اللجنة الوطنية للتأهيل بمدينة رام الله والبيره وسكنت معه طيلة هذه الفتره .

في السابع عشر من شهر ديسمبر كانون اول لعام 1987 وفي الأسبوع الثاني للانتفاضة الاولى أصيب رضوان بعيار ناري في ظهره بعد ان شارك بمظاهره حاشده وكبيره على اثر اطلاق النار عليه من قبل احد الجنود الصهاينه في مخيم النصيرات نقل على عجل الى مستشفى الشفاء في حاله صعبه جدا وخطيره.

وعلى اثرها تم تحويله الى مستشفيات الكيان الصهيوني على عجل وبدا رضوان رحله لازال يعيشها وقائعها مع العلاج والمستشفيات والتأهيل والاعاقه الدائمة فقد كان اول من اصيب بشلل نصفي أقعده على كرسي متحرك تنقل للعلاج من مستشفيات الكيان الصهيوني ثم الى مصر و الولايات المتحدة الامريكيه ثم استقر به المقام في مركز خليل ابوريا للتأهل بمدينة رام الله وعمل فيه موظف استقبال على الرسيبشن وهو على كرسيه المتحرك وكان شعله من النشاط والهمه والحيوية أدهشت كل من عرفه .

تزوج رضوان من زميلته في العمل ابنة رفح الأخت المناضلة اعتماد الحولي التي كانت تتدرب وتعمل فيما بعد في مركز ابوريا كمختصة بالعلاج الطبيعي بعد تخرجها من جامعة بيت لحم وقد عاد الاثنان الى غزه بعد حياه استمرت طويلا في رام الله وعاد رضوان ليشارك أهل مخيمه أفراحهم وأتراحهم .

ورضوان ابوشميس صديق وتوأم روح المناضل الأسيرالمحرر عبد الهادي غنيم ذلك الرجل الذي قام بعمليه فدائيه بقلب احد الباصات الصهاينة على طريق القدس وقتل في حينها 17 جندي صهيوني انتقاما لصديقه الذي أصبح يعاني من شلل دائم ويتحرك بواسطة كرسي متحرك .

ورضوان احد رموز وعناوين الصبر والاراده الحديديه التي لاتلين في مخيم النصيرات ثابت على قناعاته وعلى جراحه يتحرك في داخل المخيم ويؤازر الجميع ولازال يعطي كل من يحتاج معنويات واراده قويه .

كل التحيه والمحبه لهذا المناضل صاحب الاراده التي لاتلين متمنين له الصحه والعافيه

جوال رضوان للتعزيه والتواصل معه 0599764846