كل الاحترام والتقدير لحزب فدا على خطوته الوطنية الرائدة

0
300


كتب هشام ساق الله – أقام اليوم حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) في جميع مقراته في قطاع غزه حفل استقبال للقيادات الوطنية من كافة التنظيمات الفلسطينية وكوادر المجتمع المدني والنقابات والفعاليات الفلسطينية حفل استقبال على شرف عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى ارض الوطن بعد تقديمه لطلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية للامين العام بان كيمون .

فقد نظم الحزب فعاليات متعددة داعمة لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في خطواتها بعرض القضيه الفلسطينية على منابر الأمم المتحدة فقد توجهت مسيرات من الأعلام المحمولة التي جابت شوارع غزة بعد الخطاب التاريخي للسيد الرئيس، فإن ( فدا ) بهذه الخطوة الرمزية أراد الحزب ان يُؤكد من جديد أن شعبنا الفلسطيني في غزة كما في كافة أماكن تواجده إلى جانب قيادته المتمسكة بثوابتنا الوطنية و الذي جاء خطاب السيد الرئيس معبراً عن ألآم و آمال و طموحات شعبنا في الحرية و الاستقلال الوطني الناجز و حق لاجئيه في العودة وفق القرار 194 و إطلاق سراح كافة أسرانا البواسل في معتقلات و زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

وقد زار مقر الحزب في مدينة غزه عدد كبير من القيادات الوطنية من مختلف فصائل منظمة التحرير وعدد كبير من الكوادر النقابية والفعاليات مقر الحزب الصغير المساحة الكبير القدر والتوجه وقد استقبلهم أعضاء المكتب السياسي للحزب وكوادر وفعاليات التنظيم وقد اثنى الجميع على خطوه فدا وشجعه قيادتهم في تنظيم مثل هذه الفعاليات .

وحتى نكون منصفين طوال الأسبوعين الماضيين كان لقادة التنظيمات الفلسطينية اليسارية الأعضاء بمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزه دور وحضور إعلامي كبير بإصدار البيانات والتصريحات عبر الايميلات ومواقع الانترنت المساندة لخطوات الرئيس بالتوجه للأمم المتحدة وخاصة حزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والجبهة الديمقراطية.

نعرف وندرك ان حركة فتح ممنوع من القيام بفعاليات علنية من قبل أجهزة الأمن في قطاع غزه وانهم حاولوا ان يتقدموا بطلبات لعمل فعاليات داخل صالات مغلقه او بأماكن عامه حتى مباريات بكرة القدم ولكن طلبهم تم رفضه من قبل الجهات الامنيه وندرك ان حكومه غزه ممكن ان تسمح للجميع بعمل فعاليات الا حركة فتح .

ولكن جانب الإبداع والاختراع في عقول قيادة فتح غير موجود ويبدوا أنهم لا يستطيعون الإبداع لكي يتحايلوا على القوانين واللوائح المتبعة في قطاع غزه وتجاوزها بأشياء خاصه وصغيره يمكن ان توصل رسالة حركة فتح الى جمهورها ومؤيديها بشكل سهل وبدون ان يستطيع احد منع تلك الفعاليات الصغيرة .

للاسف قيادة فتح بقطاع غزه سواء المرقعة حديثا او السابقة أسرى حاله من عدم الفعلية التنظيمية في الابداع والتطور والاستماع الى اراء الكوادر الفتحاويه لتجاوز المنع الأمني للحركة في قطاع غزه من قبل حكومة غزه وايضا قيادة الحركه في اللجنة المركزيه تتحمل المسؤولية فاللقاءات الدائمة بين عزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنية بالحركة وموسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فلقائهما الاخير في بيروت لم يتم بحث أي موضوع غير التصوير عبر وسائل الإعلام كان أجدر بالاحمد طرح موضوع الفعاليات ونشاط فتح في قطاع غزه على طاولة المفاوضات بينهما .

فالخطوة التي قام بها حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) بزعامة القائدة الوطنية زهيرة كمال وقيادته السياسية خطوه شجاعة في مواجهة كل التحديات والعقبات والعمل بالنور كحزب عضو بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني منسجم مع النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية .

حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) تاسس عام 1989 بعد ان انفصل ياسر عبد ربه عن تنظيم الجبهه الديمقراطية بزعامة نايف حواتمه هو وعدد كبير من كوادر الجبهة وبعدها اجريت انتخابات داخليه تزعم الحزب الرفيق صالح رأفت وتم مؤخرا عقد مؤتمر الحزب وانتخاب زهيره كمال قائده للحزب وهي المره الأولى التي يتم انتخاب امراه أمين عام لحزب فلسطيني.

وزار مقر الحزب عن حركة فتح الاخ عبد الله ابوسمهدانه امين سر الحركه في القطاع الاخوه هشام عبد الرازق ويحيى رباح وزينب الوزير ونهى البحيصي واحمد ابوسيف وذياب اللوح ويزيد الحويحي كان النصاب قانوني لحضور اعضاء الهيئه القياديه لحركة فتح ومحمد جوده النحال عضو المجلس الثوري للحركه وقيادات وطنيه اخرى ابرزهم الصحافي حسن الكاشف وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب طلعت الصفدي وكوادر من مختلف التنظيمات الفلسطينيه .