فوز الشبيبة في جامعة بيرزيت يدعونا الى إعادة الاعتبار للشباب

0
218


كتب هشام ساق الله – انا لا انظر لفوز الشبيبه هكذا مجرد انها فازت واكيل المديح الكثير لهؤلاء الذين صنعوا هذا الفوز بل أقول ينبغي ان يتم إعادة الاعتبار للشباب في صفوف حركة فتح ووضعهم في عين الحدث حتى تستمر الانتصارات لا ان يكون هذا الانتصار وسط محيط متلاطم من الهزائم الداخليه والإخفاقات السياسيه .

كانت ولازالت وستظل جامعة بيرزيت وحركة شبيبتها بارومتر لإمكانية فوز حركة فتح في كل الوطن ان اختارت الكادر والاداره والمجموعه المتفقه التي تقود العمل على طريق النجاح والفوز منذ انطلاقة الشبيبة في عام 1981 حتى الان وفوزهم بهذه الانتخابات لا يسجل للجنه المركزيه للحركه حتى تعتبر نفسها انها هي من انتصرت ولكن يسجل لمن تعب وناقش ودافع واقنع طلاب جامعة بيرزيت المثقفين والنموذج لمجتمعنا الفلسطيني الواعي .

على الرغم من ان الفوز كان بنصف أعضاء المجلس العام للطلاب وزيادة واحد وهذا يقطع على المعارضين أي تحالف ضدها لتشكيل مجلس موحد هذا الفوز له طعم جميل كونه ياتي بمرحله من الاحباط الذي يعيشه ابناء الحركه والاخفاقات المستمره اخفاق تلو اخفاق بسبب عدم قدرة اللجنه المركزيه بحركة فتح على الاقلاع بالحركه ودفعها للامام منذ انتخابها في 2008 بمؤتمر بيت لحم.

الشباب هم مستقبل حركة فتح وهم من ينبغي ان يكونوا في كل المواقع يديرون شؤون الحركه لديهم إبداعاتهم وثقافتهم وفهمهم للمجتمع والشارع وقدراتهم الكبيره على العطاء وفوز الشبيبه في جامعة بيرزيت يدعونا الى المطالبه باخراج هؤلاء الشباب من مخازن التنظيم وخروجهم الى العلن في كل الاختيارات التنظيميه القادمه .

صحيح ان كبارنا وقادتنا على رؤوسنا جميعا وهم المناضلين الذين ضحوا واعطوا وناضلوا ويمتلكون الخبره والتاريخ ولكن ينبغي تطعيمهم دائما بالشباب لكي يكتسبوا الخبرة والدرايه والتجربه من اجل ان نمضى قدما الى المستقبل وتكوين حركه ثوريه ممزوجه بالحاضر والماضي قادره على تفهم الجمهور والشارع الفلسطيني .

المجتمع الفلسطيني هو مجتمع شاب حيث يبلغ الشباب فيها اكثر من 60 بالمائه ينبغي ان يكونوا هؤلاء القاعده الكبيره لمجتمعنا الفلسطيني وينبغي ان يتم يتصدر هؤلاء الشباب كل التشكيلات والتكوينات الفتحاويه حتى تستطيع حركة فتح ان تخرج من الجمود الذي تعيشه .

وكانت فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات، الذراع الطلابي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ بانتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت بحصولها على 26 مقعدا من أصل 51.

وأعلنت جامعة بيرزيت في مؤتمر صحفي عقدته، قبل قليل، عن فوز كتلة الشهيد ياسر عرفات بـ26 مقعدا من أصل 51 مقعدا، فيما حصلت كتلة الوفاء الإسلامي، على 19 مقعدا، والقطب الطلابي على خمسة مقاعد، وكتلة فلسطين للجميع مقعد واحد.

وأوضحت الجامعة، أن كتلة الشهيد ياسر عرفات حصلت على 2732 صوتا، وكتلة الوفاء الإسلامي 2006 أصوات، والوحدة الطلابية 70 صوتا، والتيار القومي 27 صوتا، والمبادرة الطلابية 101 صوت، وكتلة فلسطين للجميع 134 صوتا، وكتلة الاستقلال 37 صوتا، والقطب الطلابي 498 صوتا، واتحاد الطلبة 55 صوتا.
وأشارت إلى أن نسبة التصويت كانت 75,36%، وكان عدد الأوراق الفارغة 91 ورقة، و160 ورقة لاغية.

دائما يحمل اسم الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات بشائر الفوز والانتصار والامل لاننا نحبه وهو باقي فينا ماحيينا رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النببين والشهداء والصالحين .