بالدم نكتب لفلسطين مارسه الشهداء والجرحى والأحياء بالعمل والقول والفعل

0
206


كتب هشام ساق الله – حين اتخذ الاتحاد الدولي للصحفيين قراره بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بيوم السادس والعشرين من كل عام أراد أن يعطي هؤلاء الفرسان حقهم وان تثمن دورهم العالي بحماية الكلمة وفضح الاحتلال الصهيوني نظرا لما قدموه من مسيرة عطاء بدأت مع بداية النضال الفلسطيني ومستمرة حتى تاريخنا الحاضر وستظل مستمرة حتى يتحقق وعد الله ويسود الحق ويتم اقتلاع جذور هذا الكيان الغاصب .

ففي السادس والعشرين من أيلول 1996 أصيب أكثر من 22 صحفيا بجراح على امتداد الوطن الفلسطيني في ملحمة كبيره جسد فيها حراس الكلمة والصورة هؤلاء الجنود المجهولين الذين ينقلون الكلمة والصورة إلى العالم فظاعة وشراسة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاصب تم اعتماد هذا اليوم لما قدم هؤلاء الأبطال من دم وعرق بهذا اليوم الصاخب والدموي بمظاهرات اندلعت احتجاجا على افتتاح نفق بمحيط المسجد الأقصى أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة. وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى عرف من بين الصحفيين الجرحى مجدي العرابيد وشمس شناعه وخليل سعاده . .

مسيرة عطاء الصحفيين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة منذ البدايات الأولى لنضال شعبنا فالكلمة والكاميرا مترافقتين مع الطلقة والقذيفة ترسم لشعبنا ملامح من صور التاريخ العظيم والمشرف فأبطال الصحافة اغتيلوا وقتلوا وعذبوا في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربية على حد سواء.

للأسف في ظل الانقسام الفلسطيني الحاصل غدا تقيم نقابة الصحفيين الفلسطينيين مع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة ستسلم فيها مذكرة الى الأمم المتحدة تطالب بالاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الخامس من حزيران عام 1967 الغريب ان الرئيس محمود عباس سلم تلك المذكره ووصلت للامين العام للامم المتحده فماالداعي لتلك الرساله كان اجدر ان يقوموا بتكريم الصحفيين بهذه المناسبة او تسمية الفعالية المقامة بيوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني وبنفس الساعه والتوقيت الساعة الحادي عشر تقيم كتلة الصحفي الفلسطيني التابعه لحركة حماس مسيره ستنطلق من امام النصب التذكاري للشهيد فضل شناعه امام برج الشروق الذي يتواجد فيه مكاتب وكالات الصحافة العربية والعالمية الى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني تناقض كبير وفرقه واضحة كان أجدر تنسيق الحد الادنى حتى لا يربكوا الصحفيين بهذه المناسبة او يكون الفارق ساعة بين الفعليتين حسب توقيتي مدينة غزه ورام الله .

الشهداء الأبطال الذين مضوا إلى جنان العلى من كتيبة الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين هم كثر نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وغيب الموت عشرات من الصحفيين الذين عملوا وخدموا وطنهم وكانوا بحق فرسان كتيبة الإعلام نذكر منهم حكمت برزق وحسن الوحيدي وجودت شبلاق وعبد الله بن سعيد ومحمد ال رضوان والمحامي زهير الريس وكمال أبو شعبان وروحي صبح وسليمان أبو جاموس واحمد أبو لاشين وكان أخرهم المرحوم فتحي الرزاينة مدير إذاعة الوطن التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .