فتح تحتاج قياده أفضل من الموجود بقطاع غزه

0
145


كتب هشام ساق الله – الحملة الشعواء التي قامت فيها خلال الأيام الماضية أجهزة حكومة حماس أثبتت بان حركة فتح وقيادتها عاجزه عن الرد حتى بالتصريحات والبيانات والتعاطي مع الازمه التي حدثت نزل الجميع فيهم الى بيوتهم واغلقوا ابوابهم واغلقوا جوالاتهم وتركوا اولاد الناس يعتقلوا ولم يكن احد الى جانبهم .

أثبتت ألازمه ان اعلام حركة فتح كله فاشل حتى المواقع المؤيدة للمغضوب عليه عضو اللجنه المركزية السابق لحركة فتح محمد دحلان وكذلك الإعلام الرسمي التابع للحركة بكافة دكاكينها اثبتوا انهم لم يستطيعوا مجارات ما قامت به اجهزة حكومة غزه من فبركته وتلفيقه والتعاطي إعلاميا مع ما جرى بشكل مهني وتنظيمي والرد على الاتهامات .

حتى ان أعضاء اللجنة المفاوضة مع حركة حماس من مفوض العلاقات الوطنيه واعضاء لجنة الحوار من أعضاء اللجنة المركزية صمتوا وسكتوا ولم يتحدث احد منهم حتى لم يصرح احدهم الى وسائل الإعلام وكان أولاد الناس من كوادر وقيادات فتح ليسوا بالمهمين ولا يريدوا ان يزعلوا محدثيهم من قادة حركة حماس منهم .

لم يظهر احد على الفضائيات يتحدث عن الهجمة الكبيرة التي يتعرض لها كوادر حركة فتح من اعضاء لجان اقاليم وقيادات تنظيميه ميدانيه في المناطق والشعب وهؤلاء الصف التنظيمي الوسطي ليسوا مهمين وهم بنفس اللحظة مشكوك بانتمائهم الحركي داخل الحركة بعضهم متهم بالولاء لعناصر خارجه عن التيار الرسمي بالحركه ينبغي تغييرهم واستبدالهم باخرين وفق نظرية الاستحمار التنظيمي والترقيع والاستزلام التي تحرك الراغبين في اجراء تلك التغيرات .

حماس من يعرف الصحيح وأجهزتها الامنيه ويعرف مدى خطورة هؤلاء الكوادر الذين يتم استدعائهم واعتقالهم ومرمطتهم على أبواب الاجهزه الامنيه واحتجازهم بظروف سيئه لساعات متاخره وبعضهم تم حبسه مع المجرمين والحشاشين في داخل نظارات الشرطة من قبل المباحث الجنائي .

هؤلاء الكوادر المهددين بالا قاله والشطب والإعفاء من مهامهم من من يتم بهدلتهم من قبل الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه هل وصلت الرساله للذين يخططون ويشبكون الليل بالنهار من اجل إقصاء هؤلاء الشرفاء المناضلين الذين تحملوا بالسابق عبء الانقسام الفلسطيني الداخلي وهم بوز المدفع لاي اعتقال او استدعاء يمكن ان تقوم به حركة حماس وأجهزتها الامنيه.

صحيح ان هناك حديث يجري تداوله في الكادر التنظيمي الفتحاوي بان بنك اسماء يتم رفعه للجنه الثلاثيه المشرفه على الوضع التنظيمي من قبل اللجنه المركزيه بقيادة عضو اللجنه المركزيه للحركه جمال محيسن صاحب القرار الاول والمتنفذ في قياده الحركه في القطاع مع الاحترام للاخوه الاخرين لاحداث تغيير قيادي في اللجنه القياديه العليا ولكن الاحداث التي تمر فيها ساحة القطاع التنظيميه حالت دون الاعلان عن هذه التغيرات ويعتقد بان هناك تغيير واسع وكبير لمجموعه من هؤلاء القيادات لأنهم لم يستطيعوا إدارة دفة الأمور في القطاع وفشلوا بإحداث تغيير نحو الافضل بل عقدوا كل اجسام الحركه وافشلوها ولم يستطيعوا الاقلاع للامام كما هي الامور بشكل عام في كل الحركه واقاليمها سواء داخل الوطن او خارجه .

هؤلاء المناضلون المستهدفون بكل لحظه وكل وقت بحجج مختلفه ويتعرض معظمهم للتهديد والاستدعاء والاتصال والتنكيد وبعضهم للاعتقال واخرين للمقابله اليوميه هؤلاء هم من يتوجب احترامهم ووضعهم على الرؤوس جميعا هم ومن يقودهم من أعضاء لجان أقاليم القطاع .

فالهيئه القياديه بكافة أسماء أعضائها محصنين من الاستدعاء والاعتقال والبهدله فهم اكبر من الحدث اما الكوادر الصغيرة المنتمية والملتزمين بالحركة ويحملون عبئها على كاهلهم هم وجه بهدله من حماس و مهددين بالإقصاء التنظيمي من الهيئه القياديه العليا وقيادتهم باللجنه المركزيه صامته واكل لساناتهم القط ولا احد منهم يتحدث عما يجري مع هؤلاء الكوادر الميدانيين .

كلنا امل ان تيم التغيير القيادي المنوي القيام فيه باسرع وقت ممكن حتى نرى كشرة وبوذ القيادات التنظيميه التي سيتم الحلق لها على الموس حتى يكونوا عبره لمن يعتبر ويحترموا الكوادر الميدانيين الذين يحملون عبئ الحركة على عاتقهم وهم الصدام وبوز المدفع لاي خطوه تريد ان تقوم به حكومة غزه ضد حركة فتح فقد ثبت بان وحدة حماس لاتتم الا على استهداف حركة فتح ولا تتم وحدتها الا ببقاء الانقسام الداخلي في ساحة القطاع .

وصبرا ال ياسر حتى تنتهي انتخابات حماس الداخليه مزيدا من الصبر والى لقاء اخر في اتفاق مصالحه جديد تحملون انتم عبئه يا ابناء الغلابه .