المصالحة دخلت في موت سريري بانتظار اتفاق جديد

0
175


كتب هشام ساق الله – حالة التوتر والتحريض وصلت اليوم إلى قمتها بالمسيرات والخطب التحريضية واتهام القيادة في رام الله بأنها وراء أزمة الكهرباء لتحرف الشارع الفلسطيني عما يجري من معاناة يوميه وكبيره للمواطنين بانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وافتقاد البنزين والديزل وأزمة المواصلات التي يعاني منها الشارع الفلسطيني بشكل كبير .

عدنا إلى المربع الأول من العيش بالأجواء المسمومة والتحريضية واستدعاء كوادر حركة فتح والتصريحات التي يقوم بها خطباء المساجد وكذلك قيادات سياسيه في حركة حماس بدأت بكلمات مكتوبة على صفحة الفيس بوك ثم أصبحت توجه عام لكل قيادات الحركة تتهم حركة فتح بتحريض الجماهير الفلسطينية ضد حكومة غزه .

إلي بدري بدري والي مابدري بيقول كف عدس هذا واقع حركة فتح وقد أشارت قيادة الحركة في القطاع بنفي كل ما قيل من اتهامات بحقها والذي وجهه عدد من قيادات حماس ببيان واضح المعاني إننا جزء من الذين يعانون من أزمة الكهرباء وكذلك توقف حركة المواصلات فحركة فتح لن تقوم بانقلاب والمظاهرات ولا أي شيء فهي تعتمد أسلوب المفاوضات والحوار الوطني لحل كافة الخلافات مع حركة حماس .

وقد نفت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة إصدار أي تعميم داخلي يُحرِّض على الأوضاع القائمة في غزة , وتؤكد أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وما صرّح به بعض قيادات حركة حماس حول البيان المدسوس والمُغرض والذي يهدف إلى تعميق الأزمة , هو عارِ عن الصحة تماماً .

وأكدت الهيئة القيادية العليا بأن حركة فتـح شريك كامل يتحمل المسؤولية الوطنية في معالجة الأزمة المُتفاقمة في غزة والخروج من تحت طائلتها وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ووأد الفتنة في مهدها , بما يعزز وحدة الصف الوطني الفلسطيني لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة , ومواجهة الاستحقاقات الوطنية الماثلة أمامنا في هذه المرحلة التاريخية الفارقة من نضالنا الوطني الفلسطيني .

وكان قد اتهم طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة، حركة فتح بمحاولة بث الفوضى في قطاع غزة من جديد مستغلة أزمة الوقود والكهرباء التي تعصف بالقطاع.

واستغرب النونو في تصريحات متلفزة مساء الخميس، صدور تصريحات صحافية لأكثر من قيادي في حركة فتح دعوا فيها المواطنين إلى التظاهر ضد الحكومة .

وطالب أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة ‘فتح’ في قطاع غزة عبد الله أبو سمهدانة، مساء اليوم الجمعة، حركة ‘حماس’ بوقف حملة الاستدعاءات التي تشنها ضد كوادر وأبناء حركة ‘فتح’ في قطاع غزة.

وقال أبو سمهدانة، في تصريح له، إن ما تقوم به ‘حماس’ الآن في قطاع غزة يتنافى تماما مع التفاهمات التي توصلت إليها لجنة الحريات خلال لقاءات القاهرة الأخيرة، التي تنص على إنهاء ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات لأسباب تنظيمية فورا.

وأضاف أن ممارسات ‘حماس’ التي تستهدف حركة ‘فتح’ وأبناءها ‘لا نرى فيها سوى ترحيل لأزمتها الداخلية، والإيحاء بأن معركتها مع ‘فتح’، وذلك خوفا من الغضب الجماهيري على سوء إدارتها لأزمات غزة المتفاقمة من وقود وكهرباء وغيرها’.

واستدعت أجهزة أمن ‘حماس’ عددا من قيادات وكوادر حركة ‘فتح’ في قطاع غزة مساء اليوم الجمعة، بعد أن منعت اجتماعا لتأبين الشهيد كمال مدحت في بلدة جباليا، شمال شرق مدينة غزة.

وقالت مصادر محلية إن تلك الأجهزة استدعت أمين سر حركة ‘فتح’ في شمال القطاع جمال عبيد، وعضو لجنة إقليم شمال غزة عيسى المغربي، وعضو المكتب الحركي في الشبيبة الفتحاوية رامي شحاذة، بعد إلغاء حفل التأبين، .

وقد وصلت رسائل عبر الجوال لعدد من قيادات حركة فتح تقول ” إلى كل من تسول له نفسه أن يكون شريكا.. في المؤامرة والعبث بأمن الوطن والمواطن .. قف وفكر فالثمن باهظ ولن نرحم احد !!..

وكانت قد نظمت حركة حماس تظاهرة تحت شعار “جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة”, اتهمت خلالها السلطة الفلسطينية وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس ب”التآمر” لإسقاط حماس وتعزيز الحصار على قطاع غزة.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس خلال التظاهرة في مدينة غزة إن “قيادات أميركية وإسرائيلية وفلسطينية في رام الله وغربية اجتمعوا لإسقاط حماس وتشديد الحصار على غزة”.

وأضاف إن هذه “المؤامرة” تقضي ب”قطع طرق الإمداد للمقاومة وخنق غزة في الوقود والكهرباء والدواء”, موضحا أن “هذه العناوين جاءت في اجتماعات آثمة سيأتي يوم نعلنها بالأسماء والدول ومن حضرها”.

وأوضح الحية “طلب منا منذ شهرين أن نشتري السولار (لمحطة توليد الكهرباء) من إسرائيل. هذا يعني أن نزيد الواقع الاقتصادي هنا سوءا والغلاء في كل شيء لأنهم لا يريدون لغزة تعيش حرة”.

وتابع إن شراء مليون لتر من السولار تحتاجها غزة يوميا, من إسرائيل “يعني في الاتفاق بين سلطة عباس و(رئيس الوزراء سلام) فياض وفتح سيدخل مليون دولار في جيب وخزينة فياض يوميا”.

من جهته قال مشير المصري القيادي في حركة حماس إن هناك مؤامرة تحاك ضد غزة وضد مشروع المقاومة وتحرير القدس اتلي تقف حركة حماس رأس حربه في مقاومة الاحتلال.

وأضاف أن حماس وقفت إلى جانب شعبها في محطات الألم ففرحت لفرحه وتألمت لآلامه ووقفت في كل المحطات لتقارع الاحتلال وتكسر الحصار وتتنافس في ميدان الشهادة كواجب وطني نحو حماية الشعب الفلسطيني.

وكان قد صرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار بان ملف المصالحة في الثلاجة في اشارة إلى تجميد جهود المصالحة واستمرار الانقسام الفلسطيني بانتظار اتفاق جديد يتم إليه تجتمع عليه كل قيادة حركة حماس بالداخل والخارج .