أتركوكم من حماس وخلافاتها الداخلية فالجمل لا يرى عوجه رقبته

0
245


كتب هشام ساق الله – الجدد الذين يعرفون حركة حماس ويدعون من خلال تصريحاتهم الصحافية أنهم يخترقونها ويعرفوا تفاصيل ما يجري هم لا يعرفون هذه الحركه الشوريه التي لم تنقلب على بعضها البعض وان كان صوت الخلاف عاليا بعض الشيء ولكن هناك تبادل في الأدوار والمواقف وتنسيق كامل بين كافة أطراف الحركه لضمان استطالة عمر الانقسام اكثر واكثر والاستفاده منه الى ابعد الحدود .

هؤلاء الذين يدعون انهم على معرفه واطلاع بحركة مثل حركة حماس ويحاولون ايجاد مبررات لفشل جهود المصالحة المرتبطه بأطراف إقليميه ومصالحه تنظيميه حزبيه ضيقه الجميع مستفيد منها وربما حركة حماس في قطاع غزه أكثر المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي وهي من يعطل اكثر من غيرها تلك الجهود .

حركة حماس لديها اطرها التنظيميه والشوريه وهي تحسم كل اشكالياتها في هذه المجالس ربما ايقاع الانتخابات الداخليه بدات فيها فهي قريبه وبهذه الايام ولكن الامر لم يصل الى انشقاق او تحريك قوات ضد قوات كل ما يجري هو تنافس داخلي أضافه الى تبادل للأدوار بين قادتها سواء في الداخل والخارج وعلى وسائل الاعلام وهو تكتيك ليس الا .

الغريب ان قيادات في حركة فتح ومن اللجنة المركزية تعطي كثيرا من الاهتمام لتناقض التصريحات بين قيادات في حركة حماس والتي تتبادل المهام والأدوار بينها لتبرير عجز كبير في قيادة حركة فتح وفقط يريدوا ان يتحدثوا عبر وسائل الإعلام وكأنهم مطلعين بشكل خطير على الأوضاع الداخلية لحركة حماس .

انا اقول لهم ان الجمل لايرى عوجة رقبته نتمنى عليهم ان تتابعوا مفوضياتكم التنظيميه وتتابعوا اقاليمكم وكل اطر الحركة فتح وتعززوا من وحدة الحركه الداخليه وتتابعوا ما يجري في داخل مسؤولياتكم التنظيميه فاليوم مثلا الأسرى المحررين الذين تغنت القياده الفلسطينيه فيهم حين خرجوا وقطعوا ألاف الوعود لهم اليوم يعتصمون احتجاج على عدم تطبيق قرارات الرئيس والصراع بين مؤسسات ووزارات السلطة في عدم حسم موضوع رواتبهم واصحاب الملف في قطاع غزه من المستويات التنظيميه العليا اخر من يعلم بهذا الاعتصام وبما وصلت اليه الامور فيه .

حركة حماس هي حركة فلسطينيه اكيد ان هناك اختلافات في الرؤى والمواقف بين قادتها ولكنها في النهايه تجتمع تلك الآراء على مصلحة الحركه الحزبية بالدرجة الأولى وكيف يمكن ان تنتصر وتتغلب باي انتخابات داخليه على حركة فتح وباقي التنظيميات الفلسطينيه افعلوا في ظل الخلاف والاختلاف وعززوا جبهتكم الداخلية بتعزيز دور الحركة الداخلي ونسج تحالفاتها الوطنية مع أصدقائها وحلفائها التاريخيين .

هؤلاء القاده الذين يتحدثون عن حركة حماس والخلافات الداخليه فيها يظهرون وكان وضع حركة فتح مثالي جدا والأمور تسير بكل مكان كالساعة بدون مشاكل او إشكاليات اتركوا حماس وانظروا الى وضعكم انتم الداخلي حتى يتفق الفرقاء الإقليمين على الساحة العربية والدولية وينضج اوان المصالحه وياتي دورها في الأولويات العربية والدولية وبعدها ستجدون ان خلافات الستة سنوات الماضية تم الاتفاق عليها خلال 5 دقائق .

وستتشكل كل شيء وستحل فيها كل العقد والخلافات وحينها ستكون حماس جاهزة وشغلت ماكيناتها الاعلاميه لتغيير كل الحقائق وحينها ستكون فتح تراوح مكانها ويتنازع قياداتها على من سيكون بالترتيب الاول ومن يحق له الترشيح او حتى من هو الفتحاوي .

وكان قد أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, أن حركته ستترك للشعب الفلسطيني القرار حول من هو المعطل الرئيسي لاتفاق المصالحة والرافض لإنهاء الانقسام لا سيما وأن حركة فتح ذهبت إلى كافة الدول العربية من أجل إتمام وحدة الشعب الفلسطيني إلا أن حماس رفضت ذلك.

وقال محيسن , إن الذي يجري داخل حماس حالياً ما هو إلا انقلاب من قبل قيادات حماس في غزة على حماس المكتب السياسي في الخارج والضفة الغربية ‘.

وأوضح محيسن أن قيادة حماس غزة ترفض إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحها وتسيير أعمالها في قطاع غزة, مشيراً إلى أن الكل بات يدرك أن الانقسام هو مصلحة إسرائيلية.

وأضاف ‘ ما يجري حالياً من رفض لإتمام المصالحة وكافة الجهود العربية المبذولة يدفع فاتورته الشعب الفلسطيني لأن قادة حماس في غزة يرفضون إنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحهم الخاصة ‘.