الصحافي الفلسطيني محمد عثمان يفوز بجائزة “علي حسن الجابر للصحافه “

0
261


كتب هشام ساق الله – فازالمصورالصحافي الفلسطيني محمد عثمان مساء اليوم بجائزة اللجنه الوطنيه لحقوق الانسان في قطر بجائزة علي حسن الجابر للصحافه في العاصمه الدوحه في حفل اقيم خصيصا لتسليمه الجائزه نظرا لشجاعته وتميزه وسط منافسه حامية الوطيس شارك فيها ما يقارب ال 40 صحفي من مختلف انحاء العالم سلمه الجائزه الشيخ محمد المري رئيس اللجنه المشرفه على الجائزه .

وقد القى الفارس الصحافي الفلسطيني محمد عثمان كلمه وسط تصفيق وإعجاب الحضور بشجاعة هذه الصحافي المناضل الذي استطاع ان يتغلب على أصابه خطيرة أصيب فيها من قبل قناص صهيوني حاقد وهو يقوم بمهام عمله وسط عدد كبير من الصحافيين في الخطوط المتقدمة الاماميه لتطاله رصاصه حاقدة تصيبه بإصابات خطيرة في العمود الفقري مما أدى الى إصابته بشلل .

واضافه الفارس الفائز بالجائزة انه سيواصل التغلب على إعاقته والتماثل للشفاء وتحدي إبعاده عن مهنة المتاعب والصحافة وشكر اللجنه الوطنيه لحقوق الانسان في قطر وشكر كافة المؤسسات التي ترعى علاجه في تركيا على طريق الشفاء ان شاء الله بالقريب العاجل وفي مقدمتها مركز الدوحة لحرية الإعلام الذي قام بقيادة حمله واسعة من اجل توفير الدعم المالي لعلاجه في أكثر المراكز الطبية تقدما بالعالم في تركيا .

المصور الصحفي محمد عثمان الذي يبلغ من العمر 26 عاما و المصاب بجراح خطرة اوقفته عن الحركة منذ منتصف آيار الماضي أثناء قيامه بواجبه المهني بتغطية مسيرات العودة شمال قطاع غزة وهو مصور حر يعمل مع وكالات انباء حسب الصوره التي توافق تلك الوكالات .

وكان قد أصدر الرئيس محمود عباس أمراً بعلاج المصور الصحافي محمد عثمان من قطاع غزة في المملكة الأردنية الهاشمية بعد مناشدة من نقابة الصحفيين لتمكينه من العلاج على نفقة السلطة الفلسطينية.

تم نقل الصحافي للعلاج في المستشفيات الاردنيه على حساب وزارة الصحه الفلسطينيه وبناء على تعليمات الرئيس ثم عاد ليواصل تاهيله من الاعاقه وهذا ما احتاج الى ارساله الى مراكز طبيه متقدمه تم اختيار تركيا لتكون مكان المناسب لعلاجه حيث احتاج الامر الى تكاليف ماليه كبيره وعاليه قام مركز الدوحة لحرية الإعلام بتجنيد حمله لتقديم العلاج الطبي المناسب له ونجح في ارساله الى تركيا بانتظار ان يعود الى الوطن وهو معافي ويستطيع العوده الى مهنته التي احبها .

والصحافي محمد عثمان لم يلتقِ إبنه البكر قط فقد كانت زوجته الصحافيه إيمان عامر حاملا عندما أصيب في الشهر الثامن فولدت إبنه “كريم” وهو يتلقى العلاج بانتظار ان يعانق ابنه واهله واصدقائه فور عودته من رحلة العلاج في تركيا بالقريب العاجل .

مركز الدوحة لحرية الاعلام – غزة الذي يراس مجلس إدارته ويديره الصحافي المتميز عادل الزعنون ويتمتع بالاستقلالية يهدف للاسهام في تنمية وتطوير قدرات وامكانيات الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات الصحافية والاعلامية المحلية في الاراضي الفلسطينية من خلال التدريب والتطوير وتقديم المساعدات المالية واللوجستية والقانونية.

ومن اهداف المركز الذي حمل اسم مركز غزة للصحافة-فرع مركز الدوحة لحرية الاعلام عندما تم تأسيسه في بداية عام 2009 قبل أن يعتمد ذات الاسم الذي يحمله المركز الرئيس في الدوحة ليكون المركز في غزة فرعاً لمركز الدوحة لحرية الاعلام في فلسطين، على أن ينقل إلى القدس مستقبلاً. – يسعى المركز إلى تقديم ما يلزم لتطوير وتنمية المؤسسات الصحفية المحلية وقدرات الصحفيين المهنية عبر تقديم المساعدات المباشرة وتوفير ادوات تدريب وتأهيل متقدمة.

يعمل المركز على توفير المعدات للصحافيين المحليين العاملين بنظام القطعة وللصحافيين الوافدين مثل سترات واقية واجهزة تسجيل اذاعي وكاميرات فوتوغرافية لاستخدامها لفترات مؤقتة مقابل اجر رمزي. – يهدف المركز لتعزيز الحق بالإعلام الحر والمستقل طبقاً للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على ما يلي: “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية”. حيث سيقوم المركز بالدفاع عن حقوق الصحفيين والى الاسهام في تعزيز حرية الاعلام في الاراضي الفلطسينية.