مدينة القدس أخر همنا

0
265


كتب هشام ساق الله – تقيم بلدية القدس التابعة للكيان الصهيوني مارثون دولي يوم الجمعه القادم بمشاركة 1500 متسابق من خمسين دولة في العالم، إضافة إلى 15 ألف متسابق صهيوني فيه بدون ان يصدر أي موقف رسمي من السلطة الفلسطينية او وزاراتها او اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه او المجلس الاعلى للشباب والرياضه الذي يقودهم اللواء جبريل الرجوبالحاكم العام للرياضه الفلسطينيه فهم مشغولين ببطولة التحدي الكذبه الكبرى التي تمرر على شعبنا الفلسطيني .

اجندة مثل هذه المارثونات الدوليه معروفه ويتم الاعلان عنها في مواقع الانترنت ويتم تزويد كل اللجان الدوليه الاولمبيه فيها قبل اشهر من القيام فيها ولكن مدينة القدس الفلسطينيه اخر همنا الوطني كي نشن حمله وطنيه واعلاميه ضد مثل هذا المشاركات الدوليه التي تقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهذا مخالف للقوانين الدوليه فالانتصار لعصمة شعبنا الوطنيه قضيه ليست هامه جدا عند أولئك القادة والمتنفذين في شؤون الرياضه .

مشغولين باللقاءات والزيارات والمباريات واالاجندات المتشابكه الكثيره التي يقودها اللواء جبريل الرجوب الحاكم العام لكل الرياضه الفلسطينيه وجوقته لذلك لم يتحدث أي منهم عن هذا المارثون الدولي الذي يقام على ارض القدس وكذلك كل مسئولين السلطة الفلسطينية بكل مستوياتها .

بطولة التحدي الكذبة الكبرى التي يحاولوا إبرازها اتحاد كرة القدم على انها انجاز رياضي كبير متقدم يخوضه المنتخب الوطني الفلسطيني هي بطوله تقام للفرق الأضعف على مستوى العالم والتي تشكل مؤخرة المنتخبات الوطنية الضعيفه والتي تتذيل التصنيف العالمي للفيفا .

كان أجدر بهؤلاء الذين يدعون تحقيق انجازات وطنيه في الرياضة ان يعملوا على التصدي لمارثون القدس بقوه وإصدار البيانات والعمل من اجل الغائه او تقليل المشاركة الدولية فيه وإبراز ان القدس مدينة فلسطينيه محتله وان أي نشاط يقام فيها هو نشاط غير مشروع مهما كان حتى ولو في وسائل الاعلام .

جميل ان أصدرت حكومة غزه بيانا صحفيا بهذه المناسبة على لسان وكيل وزارة الثقافة فيها مصطفى الصواف تم نشره على موقع صفا قائلا ” دعا وكيل مساعد وزارة الثقافة والشباب والرياضة مصطفى الصواف دول العالم بضرورة العمل على مقاطعة ما يسمى مارثون القدس العالمي الذي تعتزم بلدية الاحتلال تنظيمه يوم غد الجمعة في مدينة القدس المحتلة.

وعد الصواف في بيان له الخميس أن المشاركة في هذا الماراثون ستشجع الاحتلال على المزيد من التهويد لمدينة القدس المحتلة، الأمر الذي فيه ما يخالف القانون الدولي الذي يعتبر مدينة القدس مدينة محتلة.

وأضاف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى توظيف كافة الوسائل الممكنة ومنها الرياضة من أجل تنفيذ مشروعها التهويدي في المدينة المقدسة الأمر الذي يستوجب من كافة دول العالم أن تتصدى إلى هذه المحاولات الإسرائيلية وكذلك المؤسسات الدولية الرياضية والثقافية وعلى رأسها منظمة (اليونسكو).

وأوضح أنّ مساعي الاحتلال من أجل التهويد والتزوير التاريخي والحضاري للمدينة لن يغير حقيقة أن القدس بكل ما فيها هي مدينة فلسطينية عربية إسلامية وأن محاولات الاحتلال لن تغير من الحقائق الجغرافية والتاريخية والحضارية وأن هذه المحاولات الإسرائيلية تدلل على عنصرية الاحتلال ومحاولته لي عنق الحقيقة والتاريخ.

والسؤال الذي اتساءله انا وغيري اين الذين يدعون الدفاع عن القدس وإنهم يشكلون الشرعية الرياضية الشعبية المنتخبه من لجنة اولمبيه فلسطينيه او اتحادات رياضيه او مواقع رياضيه تطبل وترقص للحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه اللواء جبريل الرجوب الذي يمسك المجد من كل جوانبه فقد أصبح الان المسئول الحكومي الاول للرياضه الفلسطينيه بعد ان تم تحويل موظفي وزارة الشباب والرياضه على كادر المجلس الاعلى للشباب والرياضه الذي يقوده اضافه لمهامه كرئيس للجنه الاولمبيه الفلسطينيه واتحاد كرة القدم وهذا ما يخالف ابسط القيم الاولمبيه .

الخوف بالحديث عن هذا الامر حتى لا يعكر صفوا العلاقات الايجابية مع اللجنة الاولمبية الصهيونية وكذلك الاتحادات الدوليه في العالم المسانده لدولة الكيان الصهيوني .

كانت كشفت مؤسسة فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات الإسلامية، النقاب عن أن “أذرع الاحتلال الإسرائيلي تستثمر كل نشاط لها في القدس المحتلّة، من أجل التهويد والتزوير التاريخي والحضاري، وترويج القدس المحتلة على أنها العاصمة اليهودية للمؤسسة الإسرائيلية”.

وقالت مؤسسة “الأقصى للوقف والتراث” إن مؤسسات احتلالية إسرائيلية تخطط لتنظيم سباق رياضي للمسافات الطويلة “ماراثون” تحت مسمى “ماراثون القدس العالمي”، وذلك يوم الجمعة المقبل (16 آذار) سيمر من عدة مواقع إسلامية، بمبادرة من بلدية الاحتلال في القدس.

وأضافت المؤسسة في بيان لها تلقته “قدس برس” الأربعاء، أن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أنه “سيشارك في الحدث، والذي ينظم للسنة الثانية على التوالي، نحو 1500 متسابق من خمسين دولة في العالم، إضافة إلى 15 ألف متسابق إسرائيلي”.

ولفتت إلى أن “الماراثون” سينطلق من أمام مقر البرلمان الإسرائيلي في تل أبيب بشكل أساسي، ويتوزع إلى عدة مسارات، أهما المسارات التي تمر عند جبل المشارف ومنطقة الصوانة ومنطقة أسوار البلدة القديمة بالقدس، وهي المواقع التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تحويلها إلى مسارات توراتية تلمودية.