يخلف على إلي نقط والي ما نقط في عرس الشهيد زهير القيسي ابو ابراهيم

0
183


كتب هشام ساق الله – نجحت الجهود المصرية بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزه ووقف نزيف الدم الذي بلغ وتجاوز أل 100 شهيد وجريح في تلك الأحداث التي بدأت باستشهاد الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد زهير القيسي أبو إبراهيم الذي اغتالته طائره صهيونيه غادره يوم الجمعة هو والمبعد الشهيد حمود حنني وبدا حمام الدم الفلسطيني ليتجاوز ال 27 شهيد .

بدأت فصائل المقاومة بقصف المغتصبات الصهيونية داخل فلسطين التاريخية بوابل من الصواريخ ولعل ابرز من قام بهذا القصف هو عناصر الجهاد الإسلامي سرايا القدس الذين تجاوزت صواريخهم ال 200 صاروخ لتطال مدن مثل بئر السبع والقسطينه والمجدل وكافة المناطق الحدودية مع غزه في محيط 40 كيلو متر .

هذه الموجه شاركت فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى والجناح العسكري لحزب الأحرار الذي يتزعمه خالد أبو هلال وكتيبة المجاهدين والجبهة الديمقراطية وفصائل لم نسمع بها من قبل مثل مجموعات عبد القادر الحسيني الكل شارك والكل نقط وضرب الكيان الصهيوني .

كان ابرز الغائبين عن هذه الحفلة كتائب القسام التي شاركت من تحت لتحت بدون إعلان فكثير من الفصائل والأسماء التي صدرت بيانات هي تنظيمات لا تمتلك إمكانيات بل تتلقى إمكانياتها من الغير ومتحالفة سياسيا مع حركة حماس ويمكن إنها شاركت بدعم وتأييد من كتائب عز الدين القسام .

لم يقتل أي صهيوني في هذه الهجمات الصاروخية ولكن استطاعت المقاومة أن تعطل الحياة في محيط 40 كيلوا ونزل سكان تلك المناطق إلى الملاجئ وتعطلت المدارس فيها وكذلك توقفت الأعمال لمدة 5 أيام وهي أيام تلك المعركة والصواريخ التي أطلقت على الكيان الصهيوني واصيب عدد منهم بجراح جراء سقوط الصواريخ واضرار ماديه وبعض حالات الهلع والخوف .

حركة الجهاد الإسلامي احتفلت بهذا النصر واعتبرته انجاز كبير وخاصة وان إسرائيل تعهدت للجانب المصري الوسطي بهذه الهدنة بوقف عملية الاغتيالات للكوادر الفلسطينية وهذا بمثابة انجاز فلم تقم دولة الكيان بالسابق بأي تعهد بهذا الشأن .

وتخوفت مصادر صهيونيه من أن تقوم المقاومة باستعمال صواريخ بعيدة المدن والتي أشارت أنها وصلت يد المقاومة ممكن أن تضرب محيط تل أبيب وتتجاوز المسافة التي حددتها بأنها خط احمر والتي اتهمت فصائل المقاومة وخاصة سرايا القدس بالحصول عليها .

وخرجت اليوم مساءا وبعد صلاة المغرب عناصر وجماهير حركة الجهاد الإسلامي للاحتفال بهذا الانجاز الكبير الذي حققته المقاومة في مسيره حاشده انطلقت من ميدان فلسطيني وسط مدينة غزه شاهدت جزء منها في شارع عمر المختار للوصول إلى مقر المجلس التشريعي حمل خلالها عناصر الجهاد رايات الجهاد السوداء وصور للشهداء وكان جزء من هذه المسيرة محمول على الموتورسيجلات والتكاتك والسيارات .

وكانت أعلنت مصر رسميا بأنها توصلت إلى اتفاق تهدئة شاملة ومتبادلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يدخل حيز النفاذ في تمام الواحدة من فجر اليوم الثلاثاء.

وقال مسئول مصري رفيع المستوى في بيان له فجر اليوم إنه ‘في إطار جهود مصر المتواصلة من أجل وقف العمليات العسكرية على قطاع غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني أجرت مصر اتصالات مكثفة مع جميع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل’.

وأضاف البيان إنه: ‘ قد تم الاتفاق على إنهاء العمليات الحالية بين الجانبين وبدء تهدئة شاملة و متبادلة بكافة الأركان بما في ذلك وقف الاغتيالات على أن تدخل حيز النفاذ في تمام الساعة الواحدة من صباح اليوم الثلاثاء 13 / 3 ، وتتولى مصر متابعة تنفيذ هذا الاتفاق