عذرا هناء كنا مشغولين برد العدوان

0
324


كتب هشام ساق الله – هدأت موجة التضامن مع الاسيره المضربه هناء شبلي خلال الايام الماضيه بسبب العدوان الصهيوني وانشغال الجميع بمتابعة اثار هذا الاستهداف السافر لقطاع غزه لذلك فقد انشغل الجميع عن متابعة قضية الاسيره المضربه عن الطعام منذ اثر من 27 يوما بشكل متتالي .

الاسيره المناضله هناء شبلي تضامنت معك الحركة النسويه في اليوم العالمي للتضامن مع المراه يوم الخميس الماضي بحضور خجول لا يمثل حجم ومكانة ودور المراه في مجتمعنا الفلسطيني والسبب بات معروف ان التضامن تم بشكل حزبي وتنظيمي بعيدا عن نون النسوة وإضراب امراه عن الطعام وتحديها للسجان وقرار الكيان الصهيوني باعتقالها اعتقالا اداريا دون وجهة حق .

يتوجب ان تخرج هذه التنظيمات من الانتماء التنظيمي والحزبي الى التضامن مع هذه البطله من منطقة الجنس والنوع وهي انها امراه حتى تضع هذه القضيه على اعلى اولويات قضية المراه والتضامن مع الاسيرات وانجاح اضرابها بشكل جماهيري .

كنتم دائما بحاجه الى خصوصيه للتعبير عن موقفكم واستنهاض همم النساء في قضيه وطنيه عادله ممكن ان تجتمع كل الاطر النسويه خلفها وان تفرض حضورها وجدارتها بانها تمثل نصف المجتمع الفلسطيني واكثر وانها نجحت بدعم مناضله مضربه من بني جنسها .

التسابق بين الاطر النسويه على دعم قضية اضراب المناضله البطله هناء شبلي بشكل تسابقي ننتظر ان نرى أثاره بعد انتهاء موجة العدوان الصهيوني على قطاع غزه والذي خلف عدد كبير من الشهداء والجرحى كانت المراه دائما حاضره هذه الموجات وكان لها تمثيل في قائمة الشهداء.

المراه تختلف جسديا وجسمانيا عن الرجل وهذه المناضلة لا تستطيع ان تضرب مدة طويله كالرجال وان نجحت بالاستمرار فهذا سيؤثر عليها وعلى جسدها وصحتها العامه صحيح ان المناضلة عطاف عليان أضربت مدة 40 يوم بشكل متواصل عن الطعام وهناك ربما تنجح بتجاوز هذا الرقم الذي حققته عطاف ولكننا ننتظر ان تنجح الاطر النسويه بالتضامن معها وان تعود الى بيتها .

حتى لا ننسى والدا المناضلة هناء الذان يضربان تضامنا معها منذ اليوم الاول لبدئها اضرابها وضرورة ان يفتح الاسرى اضرابا تضامنا معها وان تتحول قضية الاضرابات الفرديه الى موجات من الاضرابات العامه لزعزعة مصلحة السجون الصهيونيه .

أكدت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، تدهور صحة الأسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام منذ 25 يوماً تدهوراً خطيراً.

وقالت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شرين عراقي التي زارت الأسيرة أن الطبيبة مثيال نصار من جمعية أطباء لحقوق الإنسان، قد أجرت الفحوصات الطبية لهناء وتبين لها سوء وضعها الصحي الذي وصل إلى مرحلة حرجة، خاصة وهي لا تتناول شيئاً سوى الماء.

حيث كشف الفحص عن إنخفاض في دقات القلب، وإنخفاض في نسبة السكر، وأوجاع في المعدة والرأس، وإنخفاض كبير في الوزن، وعدم القدرة على الوقوف، مع تقيوء السائل الحامض.

من ناحيتها أبلغت الشلبي محاميتها أنها مستمرة في الإضراب حتى تحقيق مطلبها، بإلغاء قرار الإعتقال الإداري بحقها، وبأنها ستواصل معركتها للنهاية.

من جانبه دعا وزير شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إلى حملة تضامن شعبي موسعة مع الأسيرة، مع تحميل إسرائيل كامل المسئولية عن حياتها، وأن إستمرار عدم إكتراث حكومة إسرائيل بوضع الأسيرة هو محاولة لقتلها وتدميرها.

وكانت قد رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحاق أهارونوفتش طلب النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي بزيارة الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام في سجنها يومًا للاطئنان إلى صحتها.

وقالت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي، التي زارت الأسيرة، إن الدكتورة مثيال نصار من جمعية أطباء حقوق الإنسان زارت الأسيرة، وأجرت فحوصات لها، وتبين أن وضعها الصحي أصبح حرجًا للغاية.

وأبلغت الأسيرة المحامية أنها مستمرة في إضرابها حتى تحقيق مطلبها بإلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقها وأنها لن تتوقف عن معركتها حتى النهاية.